أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الصناعات النسيجية تحتاج استراتيجية قوية لجذب الاستثمارات العربية


دعاء حسني
 
أكد خبراء الصناعات النسيجية ان قطاع الغزل والنسيج يحتاج إلي استراتيجية قوية خلال المرحلة المقبلة لجذب المزيد من الاستثمارات العربية.

 
وأشاروا إلي ضرورة هذه الاستراتيجية بعد ان شهدت أرقام الاستثمارات العربية تراجعاً كبيراً خلال العامين الماضيين، حيث لم تتعد هذه الاستثمارات بالقطاع حاجز الـ7.6 مليون جنيه خلال الـ11 شهراً الأولي من عام 2009 ولا تمثل هذه النسبة سوي %12.2 من إجمالي الاستثمارات الأجنبية التي شهدها القطاع النسيجي، والتي بلغت 80 مليوناً و112 ألف جنيه، فيما بلغت الاستثمارات العربية بالقطاع خلال عام 2008 نحو 8.5 مليون جنيه.
 
وأوضح الخبراء ان هذه الاستراتيجية تتمثل في الترويج للاستثمارات بالدول العربية التي لديها استثمارات نسيجية بالفعل لتنقل جزءاً من استثماراتها إلي السوق المصرية أو توسع نشاطها من خلال زيادة خطوط إنتاجها بها وهذه الدول مثل »سوريا وتونس والمغرب والأردن«، كما أكدوا ضرورة اعتماد الاستراتيجية علي الفوائض المالية للدول العربية غير النسيجية وتوجيهها للاستثمار في قطاعات متنوعة مثل »الامارات«، وهذا النوع من الاستثمار يجب الترويج له من خلال عرض فرص الاستثمار المتاحة في القطاع مع الشركات الجديدة أو الشركات القائمة بالفعل، ولكن تقوم بتوسعات في حجم نشاطها.
 
ولفت الخبراء إلي ضرورة تفعيل الاتفاقيات المبرمة حالياً مع الدول العربية مثل اتفاقية »التيسير العربية« التي تضم 17 دولة واتفاقية اغادير التي تضم نحو 4 دول، لم تتم الاستفادة منها، وقالوا ان حجم التجارة البينية بين الدول العربية وحجم الاستثمارات ضعيف ولا يعكس الفرص المرجوة من هذه الاتفاقيات.
 
كان تقرير حديث صادر عن الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة قد كشف ان حجم الاستثمارات العربية التي تمت بقطاع الغزل والنسيج خلال الـ11 شهراً الأولي من عام 2009، بلغ 7.8 مليون جنيه بانخفاض قدره %8.2 مقارنة الاستثمارات في عام 2008 التي بلغت 8.5 مليون جنيه، مما يعكس انخفاض حجم الاستثمارات العربية مقارنة بالاستثمارات الأجنبية في القطاع.
 
وقال التقرير، الذي حصلت »المال« علي نسخة منه ان أكبر 3 دول عربية استثمرت في عام 2009 في القطاع النسيجي كانت »فلسطين« التي احتلت المركز الأول بقيمة مساهمات بلغت 5.9 مليون جنيه، و»الامارات العربية« بقيمة 1.1 مليون جنيه، ثم »العراق« باستثمارات بلغت 50 ألف جنيه.
 
وفي هذا السياق قال وائل علما، عضو مجلس إدارة المجلس التصديري للغزل والنسيج، رئيس مجلس إدارة شركة »برفكت« للصناعات النسيجية، ان السبب الرئيسي وراء انخفاض الاستثمارات العربية في عام 2009 هو حدوث الأزمة المالية العالمية واحجام بعض الدول العربية، وتأجيل توجهاتها وخططها الاستثمارية لبعض الدول لحين ظهور بوادر حل للأزمة العالمية، ومعرفة وضع اقتصادات الدول المتاح الاستثمار بها.
 
وقال »علما« ان هناك تحركات للاستثمارات العربية خلال الفترة المقبلة للاستثمار بالقطاع النسيجي بمصر، خاصة من جانب سوريا والأردن.
 
وأكد »علما« ضرورة وضع استراتيجية قوية لجذب وترويج الاستثمارات العربية في القطاع النسيجي، كما يجب وضع قائمة بابرز 3 دول للتركيز عليها أثناء عملية الترويج حتي نستطيع تحقيق نتائج مرجوة فضلاً عن التركيز علي الترويج للاستثمار في اتجاهين مختلفين الأول ويشمل الدول العربية التي لديها بالفعل استثمارات في القطاع النسيجي مثل سوريا وتونس والمغرب، ويتم التركيز علي عملية الترويج لهذه الدول علي انخفاض تكلفة التشغيل بالسوق المصرية، لأن الصناعات النسيجية تعتمد علي عنصر انخفاض تكلفة التشغيل، وقال إذا نجحنا في التركيز علي هذا العنصر قد تلجأ هذه الدول إلي نقل بعض أنشطتها إلي السوق المصرية أو التوسع في خطوط إنتاجها بها.
 
وأضاف ان الاتجاه الثاني لترويج الاستثمارات العربية بالقطاع النسيجي يجب اتباعه مع الدول التي لديها فوائض مالية تبحث عن فرص استثمارية أو شراكات، وعبر توضيح قائمة بالشركات المصرية التي لديها مصانع وشركات قائمة بالفعل، ولكنها بحاجة إلي زيادة رأس المال أو توسيع في خطوط إنتاجها لاجتذاب رؤوس أموال بعض الدول العربية مثل الامارات علي سبيل المثال المتجهة إلي الاستثمار في بعض الدول الأوروبية وأمريكا إلي توجيه استثمارتها إلي السوق المصرية بدلاً منها.
 
وقال مجدي طلبة، الرئيس السابق للمجلس التصديري للملابس الجاهزة، ان حجم استثمارات الدول العربية بالقطاع النسيجي الذي بلغ 7.8 مليون جنيه خلال الـ11 شهراً الأولي من عام 2009 -يعد رقماً متواضع للغاية-، وقال ان أرقام استثمارات الدول العربية، وعدد المشروعات المقامة في القطاع تشير إلي صغر حجم المشروعات المقامة في القطاع، وان أغلبها مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر وليست مشروعات كبيرة، كما لفت إلي الانخفاض في تمويل صناديق الاستثمار العربية للمشروعات النسيجية.
 
وأكد »طلبة« ضرورة حل المشاكل الداخلية للاستثمار بالقطاع النسيجي قبل التفكير في الجذب أو الترويج لأي نوع من الاستثمار، خاصة المشاكل المتعلقة بالبيروقراطية وسرعة اصدار تراخيص اقامة المصانع، وقال يجب الاستفادة من خبرات الدول الأخري في هذا الصدد مثل الامارات وتونس التي تختصر زمن اصدار التراخيص في ساعات.
 
وأشار »طلبة« إلي ضرورة اعادة النظر في عملية الاستثمار في »البشر« -علي حد تعبيره- وقال إننا أهملنا الاستثمار في عنصر العمالة لمدة تقترب من 50 عاماً، ويعاني القطاع حالياً من نقص في العمالة الفنية المدربة، كما لفت إلي ضرورة تحليل أرقام صادراتنا ووارداتن بعناية ومقارنتها مع الدول العربية الأخري التي أبرمنا معها اتفاقيات لبحث نتائج وجدوي هذه الاتفاقيات المبرمة.
 
وأضاف »طلبة« ان الاتفاقيات التي أبرمت بين مصر والدول العربية أغلبها لم تتم الاستفادة منه رغم مرور أكثر من 5 سنوات علي عقد هذه الاتفاقيات.
 
وقال إننا نرتبط مع الدول العربية باتفاقيتين هما تيسير العربية، التي نرتبط بها مع 17 دولة عربية واتفاقية اغادير مع 3 دول عربية، هي الأردن، المغرب، تونس، مشيراً إلي أننا نستطيع تحقيق تكامل عربي إذا ما استفدنا من هذه الاتفاقيات، فمثلاً تونس والمغرب لديهما صناعة ملابس جاهزة قوية لكن تفتقران إلي صناعة الغزل والنسيج وتعتمدان علي استيراد حاجتهما من الأقمشة، وهذه النقطة نستطيع استغلالها، وعمل تكامل مع الدولتين للاستفادة من نقاط الضعف لديهما وتكاملها مع نقاط القوة لدي السوق المصرية علي غرار التكامل الأوروبي.
 
أما شريف سامي، خبير الاستثمار، فقال ان سياسة الحكومة المصرية لجذب الاستثمارات لا تركز علي دول بعينها وتقوم بالترويج للاستثمار بجميع الدول العربية منها والأجنبية، وهناك دول لديها أساس لصناعة الغزل والنسيج والملابس الجاهزة مثل تركيا وايطاليا وتستجيب للفرص المتاحة للاستثمار في القطاع بمصر، للاستفادة من مزايا الاستثمار في مصر، أما الدول العربية فالاستثمار في القطاع النسيجي ليس من أولوياتها ولا يوجد لها تاريخ قوي لهذه الصناعة، وهناك قطاعات أخري تجتذبها مثل مشروعات الطاقة والعقارات والمشروعات في قطاع الخدمات المالية والنقل والزراعة.
 
ولفت »سامي« إلي ان الاستثمارات العربية خلال عاما 2009 بلغت قيمتها 7.6 مليون جنيه، ويعد رقماً منخفض جداً بالنسبة لحجم الاستثمارات العربية في القطاع.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة