أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

«سيمنس» تدعو الحكومة للتركيز على الطاقة الفعالة والمبانى الذكية


سمر السيد- هاجر عمران:

تعتزم شركة سيمنس ضخ استثمارات جديدة بمنطقة الشرق الأوسط خلال الفترة المقبلة انطلاقاً من رؤية الشركة بأن الاستثمار بالشرق الأوسط يساعدها على النمو خاصة فى ظل استمرار التحديات التى تواجهها البيئة الاقتصادية العالمية، فضلاً عن وجود فرص استثمارية كبيرة فى جميع دول الشرق الأوسط، بما فى ذلك مصر.

أكد إريك كايسر، الرئيس التنفيذى لشركة سيمنس بالشرق الأوسط فى حوار إلكترونى مع «المال»، أن الشركة لديها تطلعات كبيرة فيما يتعلق بمصر، وترغب فى المشاركة بفعالية فيما تشهده من تحول متواصل نحو اقتصاد أكثر تنوعاً وتركيزاً على الصناعة وضخ استثمارات جديدة على المدى الطويل، خاصة أن الشركة تتمتع باتساع نطاق الحلول والنظم التى نقدمها بجميع قطاعات الطاقة والصناعة والبنية التحتية والمدن والرعاية الصحية، وذلك بما يخلق قيمة مضافة ومستويات أعلى من المنافسة تمكن الاقتصاد من التميز فى كثير من القطاعات.

وقدر «كايسر» أعداد العاملين بالشركة فى مصر بـ900 فرد، مشيراً إلى أن عدد موظفى الشركة فى الشرق الأوسط بشكل عام يبلغ 10 آلاف فرد نافياً ما نشرته بعض وسائل الإعلام المطبوعة من تخطيط الشركة لتخفيض أعداد العمالة خلال الفترة المقبلة.

وأرجع ارتفاع أعداد العمالة عام 2011 إلى زيادة حجم أعمال الشركة فى أعقاب الثورة وهو ما ساهم فى توفير المزيد من فرص العمل للسوق المحلية.

وتابع: على المدى البعيد، فإننا نؤمن بالسوق المصرية ولدينا ثقة راسخة فيها وبحوزتنا هناك قوى عاملة تتمتع بدرجة عالية من الحماس والقدرة على الصمود فى الأوقات العصيبة، الأمر الذى سيسهم فى تحقيق التنمية المستدامة للاقتصاد المصرى على حد قوله، وتلبية رغبات العملاء.

ولفت إلى رغبة شركته فى الاستمرار بالسوق المحلية وضخ مزيد من الاستثمارات تواؤماً مع وجود رغبة سياسية باستهداف الحكومة إنتاج %20 من الطاقة من المصادر المتجددة بحلول عام 2020، مشيراً إلى أهمية توافر مجموعة من الشروط لتحقيق ذلك من بينها أهمية تشجيع الاستثمار.

وتابع: إن سيمنس تركز حالياً على مشروعات طاقة الرياح فى مصر، خاصة فى ظل وجود توقعات بأن الحكومة ستعلن عن عدد من المناقصات المهمة على مدار السنوات القليلة المقبلة، فعلى سبيل المثال، وصلت سيمنس إلى المراحل النهائية من مناقصة مشروع لطاقة الرياح بسعة إنتاجية قدرها 250 ميجاوات بخليج السويس.

وأشار إلى أن الفترة المقبلة لابد أن تشهد تركيزاً كبيراً من الحكومة على مجالات الطاقة مثل الإضاءة الفعالة والمحركات والمبانى الذكية، وهو ما سيزيد فرص شركته للاستثمار فى هذا المجال وتقديم حلول جيدة للحكومة من شأنها أن توفر الطاقة المستدامة، موضحاً أن الشركة تعمل على رفع كفاءة محطات توليد الطاقة التقليدية، وتوسيع استخدامات الطاقة المتجددة وتطوير حلول موفرة للطاقة لكل من المبانى والإضاءة والمرور والصناعة.

وقال كايسر: طورنا العديد من المشروعات الرئيسية والبنية التحتية الأساسية ونعتبر أنفسنا شريكاً محلياً ملتزماً بالاستمرار على المدى الطويل واستشهد بتأسيس سيمنس أول محطة لتوليد الطاقة المائية فى الفيوم عام 1928 وتوقيع الشركة اتفاقية ترخيص مع الشركة المصرية للنظم المتقدمة لمجموعة مفاتيح كهربائية منخفضة ومتوسطة الجهد الكهربى عام 2007، معتبراً أن هذين المشروعين من أهم المشروعات التى رسخت اسم الشركة محلياً كإحدى الشركات الرائدة.

وبسؤال لـ«المال»، عن اعتزام سيمنس ضخ أى استثمارات جديدة داخل السوق المحلية، قال كايسر: إن مصر هى السوق الرئيسية لسيمنس فى الشرق الأوسط، مشيراً إلى التزام الشركة الاستثمار فى مصر فى جميع مراحل الدورات الاقتصادية، مؤكداً أنها تنتهج نقل الخبرة الفنية والتعليم والتوطين، وتابع إن الشركة لا تستثمر فى الأصول فقط، وإنما الأهم تقديم التدريب والإرشاد المهنى وفرص العمل المتميزة.

واعتبر كايسر أن تأسيس الشركة مركزاً لخدمات الطاقة الميدانية فى القاهرة لتقديم خدمات عالية الجودة للمولدات وتوربينات الغاز، وتوربينات البخار داخل منطقة الشرق الأوسط من أهم المشروعات التى تبنتها، مشيراً إلى أن فريق سيمنس لخدمات الطاقة فى مصر يضم نحو 40 مهندساً مؤهلين للخدمة الميدانية قادرين على تنفيذ جميع مهام خدمة معامل الطاقة الأحفورية فى الشرق الأوسط، بما يتفق مع معايير جودة سيمنس.

وأضاف أن سيمنس أقامت بالتعاون مع مجلس التدريب الصناعى مسابقتين أكاديميتين صناعيتين فى عامى 2010 و2011، شارك فيهما أكثر من 400 طالب هندسة من 22 جامعة من جميع أنحاء مصر قدموا من خلالها 85 مشروعاً، وقد صممت المسابقة لتبنى حلول نموذجية للمشكلات الصناعية الحقيقية.

وقال إن الشركة أنشأت صندوقاً للتجارب أطلقت عليه اسم «الصندوق الأخضر» كجزء من مبادرة الجيل الأخضر، المصمم لرفع الوعى لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 8 إلى 12 عاماً بشأن مشكلات البيئة والطاقة، ولإثارة اهتمام الشباب من خلال أساليب سيمنس المبتكرة وملف أعمال شامل يعتنى بالبيئة، مشيراً إلى أن سيمنس نجحت فى التبرع بمائتى صندوق لمدارس مختارة فى مصر.

وأشار كايسر إلى أن موقف الشركة من الشرق الأوسط هو موقف نمو رغم استمرار التحديات التى تواجهها البيئة الاقتصادية العالمية القاسية، مضيفاً أن الشرق الأوسط ككل منطقة مهمة للغاية لشركة سيمنس فى جميع القطاعات التى تعمل فيها، مشيراً إلى وجود فرص استثمارية كبيرة فى جميع دول الشرق الأوسط، بما فى ذلك مصر واصفاً التحديات التى تواجه جميع هذه الدول بالمتشابهة ولخصها فى نمو السكان السريع والحاجة لخلق فرص عمل، بالإضافة لضرورة تأسيس بنية تحتية فى الوقت نفسه فى مجالات الرعاية الصحية والنقل والطاقة والنظم الأوتوماتيكية وتابع: نحن نهتم دوماً بمتابعة الفرص المحتملة لشراء الشركات المحلية.

وأضاف: إن شركته تعتبر من إحدى الشركات الرائدة عالمياً فى مجال إنتاج الطاقة المتجددة بشكل عام وطاقة الرياح والماء والكتلة الحيوية بشكل خاص، مشيراً إلى أن شركته أنتجت مؤخراً أطول شفرات دوارة فى العالم لتوربينات الرياح، يبلغ طولها 75 متراً وتقترب فى حجمها من جناح طائرة طراز «إيرباص A 380».

وفى سياق متصل أشار الرئيس التنفيذى لشركة سيمنس بالشرق الأوسط، إلى أن الارتفاعات الحالية فى أسعار البترول والغاز تخلق الكثير من الفرص الاستثمارية الضخمة لشركته سواء من خلال مشروعات البنية التحتية المركبة، مثل كأس العالم «فيفا 2022» فى قطر، وبناء محطات طاقة عالية الكفاءة، فضلاً عن تقديم الرعاية الصحية المتقدمة والنظم الأوتوماتيكية أو حلول الماء ونظمها.

وتعمل شركة سيمنس فى الشرق الأوسط منذ أكثر من 150 عاماً بعد 10 أعوام فقط من تأسيس الشركة، بينما بدأت الشركة العمل فى السوق المحلية عام 1902.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة