أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

الگتب السينمائية‮ .. ‬وجبة نقدية تفتقد الدقة دسمة‮!‬


كتبت - سالي أسامة:
 
لم يختتم عام 2009 أيامه إلا واتحفتنا المطابع بموجة من الكتب السينمائية. فقد صدر 16 كتاباً منها 11 كتاباً صدرت عن وزارة الثقافة »3 كتب عن المجلس الأعلي للثقافة، وكتابان عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، وكتاب واحد عن مهرجان القاهرة السينمائي، و5 كتب عن المهرجان القومي للسينما« بالاضافة إلي 4 كتب صدرت عن دور نشر خاصة، هي »حياة في السينما« للناقد أمير العمري »مدبولي« و»اتجاهات في السينما العربية« لنفس الناقد عن »دار العين«، وكتاب »قراءة عبر الشاشة« للناقدة مني الغازي عن دار نشر نفرو، وكتاب »يوسف شاهين نظرة الطفل وقبضة المتمرد« للناقد اللبناني ابراهيم العريس عن دار الشروق.

 
أما كتاب »الأفيش الذهبي في السينما المصرية« للناقد سامح فتحي فقد تولي المؤلف مهمة النشر.

 
فهل تبشر هذه الحزمة من الكتب السينمائية بنهضة نقدية سينمائية أم أنها مجرد موجة من الموجات التي اعتدنا عليها في حياتنا الثقافية والفنية والتي سرعان ما ستنحسر لصالح موجات أخري؟
 
في البداية أوضح الناقد أميرالعمري أن اصدار كتب سينمائية من طرف نقاد السينما هو أمر قائم ومستمر في كل انحاءالعالم بما في ذلك مصر، فالكتاب السينمائي مهم ومطلوب الي جانب كتابة المقالات النقدية التي تنشر في الصحف، بل إنه يتميز عنها في كونه يتيح مساحة أفضل للكتابة بعمق في الظواهر السينمائية.
 
كما أن الكتاب يتم توجيهه الي قارئ مختلف عن قراء الصحافة اليومية فقارئ الكتاب السينمائي هو قارئ مهتم أكثر من قارئ الصحف.
 
ويوضح العمري قائلاً أنا لم اتجه الي اصدار كتاب في اطار موجة أو مجاراة لموضة اصدار الكتب السينمائية. وقد أصدرت حتي الآن 11 كتاباً ومستمر في اصدار المزيد.
 
وعن سبب الاتجاه الي اصدار كتبه عن دور نشر خاصة وعدم اتجاهه الي وزارة الثقافة رغم أن النقاد لا يحصلون علي أي ربح من نشر كتبهم في دور النشر الخاصة بل يحصلون فقط علي كمية من النسخ لتوزيعها كاهداءات علي الاصدقاء- قال العمري: السبب هو أن من يختلف مع سياسات وزير الثقافة الحالي فاروق حسني لا تتاح أمامه أي فرصة لاصدار كتبه من داخل الوزارة فهو يعاقب علي رأيه ويتم استبعاده من »الحفل« كما حدث معي في نوفمبر الماضي، حيث كان من المفترض أن يتم الاحتفال بكتابي »حياة في السينما« في المجلس الاعلي للثقافة كتقليد جديد، ولكن هذا الحفل الغي.
 
أما أحمد محمد الحسيني، صاحب »دار نفرو« للنشر والتوزيع فيقول إننا شعب متلق فقط، ونتجه لما هو سهل، لذا فليس كل من يتابع السينما يهتم بقراءة كتب عنها.
 
فالمهتمون بقراءة النقد السينمائي هم النقاد والصحفيون وبعض المهتمين بالسينما وصناعتها والذين يكونون في الاغلب من طلاب معهد السينما أو من السينمائيين الشبان.
 
أما بالنسبة لموقف الدار من نشر مثل هذه النوعية.. فنحن نري أنها كتب مهمة جدا حتي لو لم يكن عليها اقبال كبير حاليا مما يجعل معدل توزيعها بطيئاً، فقد لانشعر بأهمية هذه الكتب حاليا.. ولكن مع مرور الزمن ستصبح هذه الاعمال بمثابة توثيق وشواهد علي التاريخ السينمائي المصري، وأنا كدار نشر مهمتي أن انشر كتباً في جميع المجالات حتي ان لم يكن هناك اقبال كبير عليها.
 
وتضيف الناقدة ماجدة موريس أن اصدار 16 كتاباً خلال عام واحد في دولة بحجم وتاريخ مصر الفني وبالنسبة لدولة تعدادها يزيد علي 80 مليوناً هو عدد قليل فنحن من نصنع السينما، وبالتالي من المفروض أن نقدم النقد التحليلي لهذا الفن، فعمل النقاد هو تحليل ونقد هذا الفن بصورة عميقة لا يتاح لنا في الاعمدة النقدية في الصحف، فالكتاب يتناول الموضوعات بشكل أوسع فيمكن مثلا أن يقوم أحد النقاد باصدار كتاب يرصد فيه الظواهر السينمائية الجديدة أو يتناول احدي الشخصيات الفنية الكبيرة.. كل هذه المواضيع لا يستوعبها سوي الكتاب ووزارة الثقافة هي الجهة الوحيدة التي تتيح تقديم كتب عن السينما في مهرجاناتها الرسمية ومن بعض جهاتها أما البعض الاخر من النقاد الذين يبحثون عن الحرية في تناول الموضوعات ونقاشها دون رقابة الوزارة فهم يتجهون نحو دور النشر الخاصة.
 
وفي النهاية أعود وأقول إن الكتاب السينمائي هو كتاب مهم جدا وموجود في العالم كله.
 
ويتفق الناقد طارق الشناوي مع ماجدة موريس في الرأي، ويقول إن عدد الكتب الصادرة بالفعل قليل.. بل قليل جدا ولا يتناسب مع دولة بحجم مصر التي تعد من أهم الدول التي تقوم بصناعة السينما في العالم العربي.
 
أما بالنسبة للكتب المقدمة فإن جودتها متباينة فبعضها يعيبه انعدام الدقة التاريخية وعدد من هذه الكتب يذكر تواريخ غير صحيحة.
 
أما أن تكون الدولة متمثلة في وزارة الثقافة هي الجهة الاكثر اصدارا للكتب فأنا أري أن هذه كارثة لأنها تعني أن هذه الكتب ليس لها قارئ يشجع دور النشر الخاصة علي نشر مثل هذه الكتب فقراء هذه الكتب من المتخصصين في مجال السينما وحتي الكتب التي تصدر  من وزارة الثقافة هي كتب مناسبات، أي انها تصدر في مهرجانات معينة كالمهرجان القومي للسينما أو مهرجان القاهرة السينمائي.
 
وأنا أري أن معدل النشر مازال ضعيفاً جدا.. فنحن بحاجة إلي كتب ترصد وتحلل الواقع السينمائي الذي تعاني منه السينما المصرية، هذا بالطبع الي جانب الكتب التي تقدم لنا تاريخ السينما ورواد السينما العظماء، ولكن بالطبع اتمني أن تكون هذه الكتب أكثر دقة في مسألة تناولها للتواريخ.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة