أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

«مجموعة العشرين» تسعى لنزع فتيل حرب عملات قادمة


إعداد - خالد بدر الدين:

يجتمع فى موسكو يومى الجمعة والسبت المقبلين، وزراء مالية ومحافظو البنوك المركزية، خلال قمة مجموعة العشرين، لبحث مشكلات الاسواق المالية، لاسيما اسعار العملات الاجنبية، التى تتأثر بسياسات التوسع النقدى التى تنفذها دول عديدة مثل اليابان وانجلترا والولايات المتحدة الامريكية.

وذكرت وكالة «بلومبرج» أن خبراء الاسواق المالية يطالبون الحكومات بعدم تطبيق سياسات نقدية تؤثر على اسعار الصرف الاجنبي، حتى لا تؤدى الى حرب عملات عنيفة، تزيد من تفاقم الازمة المالية التى تعانى منها منطقة اليورو، لدرجة ان رئيس البنك المركزى الاوروبي، تعهد فى يوليو الماضي، باتخاذ كل ما يلزم، كى يجتاز اليورو ازمة الديون السيادية.

وتمثل مجموعة العشرين نحو %90 من اقتصاد العالم ونحو ثلثى سكانه، مما يجعل قمة المجموعة التى تتولى روسيا رئاستها العام الحالي، فرصة لحل الازمة التى انقسمت المجموعة فيها، بين مقترضين يحاولون الخروج من ازمة الدين، ودول لديها فائض ورغبة اكبر فى التقشف، وذلك لاقناع صناع السياسات فى مجموعة العشرين بالتفكير من جديد، فيما اذا كانت السياسات النقدية السخية ستضعف رغبتهم فى تنفيذ اصلاحات اقتصادية ضرورية لتعزيز النمو الاقتصادى العالمي، الذى ما زال هشا منذ الازمة المالية التى ضربت العالم نهاية 2008.

أما روسيا اكبر دولة منتجة للنفط فى العالم فى معظم سنوات حقبة الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، فقد استطاعت ان تواجه هذه الازمة المالية العالمية من خلال طبع النقود التى اخذ البنك المركزى فى مقابلها مئات المليارات من الدولارات، من حصيلة تصدير النفط لتنفقها الحكومة لمساعدة الاقتصاد، على تجاوز حالة الركود عام 2009.

ومع ذلك يرى المحللون ان الآثار الجانبية الناجمة من عدم مبالاة حكومة موسكو على الصعيد السياسى وتراجع القدرة على المنافسة وتوجيه رأس المال لمشروعات استهلاكية وفخمة، تفوق المزايا التى تحققت للاقتصاد الروسى البالغ حجمه 2.1 تريليون دولار.

ويرى اخرون ان الحماسة تجاه اصلاحات اقتصادية وتنظيمية رئيسية فترت الى حد ما، منذ ان نجح رئيس البنك المركزى الاوروبي، فى تخفيف حدة ازمة الديون السيادية، حيث اختفى الشعور بوحدة الهدف التى ظهرت فى قمة العشرين فى لندن عام 2009، والتى وفرت دعما ماليا هائلا لكبح جماح الازمة الناجمة عن انهيار بنك الاستثمار الامريكى «ليمان براذرز».

وتركز موسكو فى ظل رئاستها مجموعة العشرين على جدول اعمال يهتم بالوظائف والاستثمار وتحسين الرقابة المالية وخفض العجز، وهو هدف يلقى دعما قويا من البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، غير انه فى عالم يعانى من ضعف الطلب، فمن المحتمل ان تكون هناك مقاومة تقودها الولايات المتحدة مرة اخري، لمواجهة ضغط روسيا، من اجل اهداف ملزمة وواقعية لخفض الاقتراص، ووقف برامج التوسع النقدي، لاسيما ان روسيا اظهرت قدرات قيادات عن طريق الاشارة لميزانيتها المتوازنة وقيامها العام الماضى بتنفيذ قواعد مالية، تهدف لتقليص الاعتماد على ايرادات النفط والغاز فى الانفاق العام.

ومن المقرر ان تنتهى هذا العام المهلة المحددة لخفض العجز فى الميزانية بمقدار النصف الذى اتفقت عليه قمة المجموعة التى عقدت فى تورونتو عام 2010، ولذلك فإن الاجتماع الحالى قد يشهد جدلا شديدا مع دعوة المانيا اكبر اقتصاد فى منطقة اليورو.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة