أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

»‬البلوتوث‮« ‬أقل فاعلية من‮ »‬الاتصال الشخصي‮« ‬و‮»‬SMS‮« ‬في إعلانات الدواء


المال - خاص
 
تباينت آراء الخبراء في التسويق والدواء حول البلوتوث كوسيلة إعلانية لشركات الدواء، فمنهم من يقول إنها ستجعل من الصعب علي وزارة الصحة تطبيق قرارها الأخير الخاص بضرورة موافقة اللجنة الفنية بالوزارة علي رقابة إعلانات الدواء ومنهم من يري أن وسيلة البلوتوث ستساعد علي سهولة عرض الرسالة واستقبالها دون تدخل بشري، مع تيسير الاحتفاظ بالمحتوي الإعلاني، حيث إنها تحفظ علي الهاتف مباشرة، بالإضافة إلي رخص التكلفة للحملة الإعلانية، مشيرين إلي أن هناك مشاكل تواجه البلوتوث كوسيلة إعلانية بشكل عام أولاها تخوف الجمهور من استقبال رسائل بلوتوث مجهولة المصدر، لأنها قد تكون محملة بالفيروسات التي يمكن أن تعصف بجهاز المحمول، إلي جانب نطاق بثه المحدود مما يجعل الاعتماد علي الاتصال المباشر وSMS أكثر فاعلية، وأن مشكلة البلوتوث هو نطاق بثه المحدود.

 
وتعاقدت شركة »آي بلو« المتخصصة في إعلانات البلوتوث مؤخراً مع كل من شركتي اتوس فارما للأدوية، وجلوبال نابي للأدوية علي شراء برنامج البلوتوث، بهدف الترويج للأدوية الخاصة بالشركة في المؤتمرات التي تشارك فيها عن طريق إرسال إعلانات عبر جهاز البلوتوث إلي الجمهور المستهدف لعرض منتجات الشركة.

 
يري أحمد زغلول، رئيس مجلس إدارة شركة هولدي فارما لتصدير وتسويق الأدوية، رئيس مجلس إدارة شركة ممفيس للصناعات الدوائية السابق، أن الوسائل الترويجية المستحدثة لتسويق الدواء التي تعتمد علي التكنولوجيا لا نستطيع حتي وقتنا الحالي رصد تأثيرها ولكن مع الأجيال الجديدة سوف يزيد الاعتماد علي الشبكات الاجتماعية مثل »FACEBOOK وTWITTER وMY SPACE «.

 
وقال زغلول إن البلوتوث لا يعتبر وسيلة فعالة للإعلان من خلالها ولا يستخدمها كثير من المعلنين حيث يواجهها العديد من العقبات، يأتي في مقدمتها أن أغلب المستقبلين لرسالة البلوتوث لا يفتحون هذه الرسالة لأنها من مصدر مجهول، خوفاً من أن تكون الرسالة مجهولة المصدر محملة بالفيروسات التي يمكن أن تعصف بجهاز المحمول، وأضاف أن مشكلة البلوتوث هو نطاق بثه المحدود حيث إنه محكم بمساحة معينة، مشيراً إلي أن هذه الأسباب جعلت من وسيلة الرسائل القصيرة »sms « وسيلة أكثر فاعلية لاتساع نطاق تغطيتها ولا يمكن أن تحمل فيروسات، وبالتالي فهي الأكثر أماناً فيتم إرسالها إلي المجموعات الطبية المختلفة.

 
وعلي جانب آخر أكد زغلول أن هذه الوسائل التكنولوجية مثل البلوتوث والرسائل القصيرة والإنترنت ستجعل من الصعب علي وزارة الصحة تطبيق قرارها الأخيرالخاص بضرورة موافقة اللجنة الفنية بالوزارة علي رقابة إعلانات الدواء، بالإضافة إلي أن عملية السيطرة ستكون صعبة أيضاً علي الشركات التي تسجل أدويتها بأكثر من دولة حيث إنه في العديد من الدول كالسعودية مثلاً وغيرها تتيح إعلانات الدواء دون قيود مما سيمثل نافذة لهذه الشركات للإعلان عن منتجاتها عن طريق الوسائل الإلكترونية بحجة أن دواءها مسجل بدول أخري غير، مصر وبالتالي فهي غير مطالبة بتطبيق القرار المصري خارج مصر ولن تحاسب لو قامت بذلك لأن القرار يسير علي إعلانات الدواء داخل مصر فقط.

 
واتفق د. لومبا أحمد، مدير شركة حياة فارما، وكيل شركة »IBSEN « الفرنسية، مع د. أحمد زغلول، في أن الإعلان عبر البلوتوث وسيلة صعب تنفيذها سواء مع شركات الدواء أو مع غيرها لأن رسالة البلوتوث غير مضمون وصولها إلي الجمهور المستهدف حيث إن المستقبل إما أن تكون خاصية البلوتوث علي جهازه مغلقة فلا تصل له الرسالة وإما أن يقوم بإلغاء الرسالة قبل الاطلاع عليها في حال إذا كانت خاصية البلوتوث ليست مغلقة لما يشوبه من قلق من رسائل البلوتوث مجهولة المصدر، بالإضافة إلي أنها من الصعب أن تصل إلي مثلاً 1000 شخص في الوقت نفسه من الجالسين في المؤتمر أو المعرض أو أي حدث مهم خاص بشركة الدواء بشكل عام. وأشار لومبا إلي أن شركات الدواء منذ حوالي سنتين وهي تعتمد علي الرسائل القصيرة في الأحداث المهمة، لأنها الأكثر ضماناً في الوصول للجمهور المستهدف وأكثر اتساعاً في نطاق التغطية والأسهل في التنفيذ.

 
وقالت غادة ميشيل، مدير العلاقات العامة بشركة »باير« BAYER الألمانية للرعاية الصحية، إن وسيلة الإعلان عبر البلوتوث وسيلة ابتكارية حديثة ظهرت مع التطور التكنولوجي المتجدد في الأسواق، ومع الوقت ستصبح وسيلة عادية مثل سابقتها من الوسائل التي تعتبر قديمة في وقتنا الحالي، ولكن يواجه البلوتوث مشكلة عامة، هي أن أغلب الجمهور لا يستقبل رسالة بلوتوث مجهولة المصدر ويرفضها ويواجه مشكلة أخري علي المستوي الخاص بسلعة الدواء، حيث إنها سلعة مختلفة عن السلع العادية الأخري، ترتبط بصحة الإنسان التي يكون الطبيب المعالج هو صاحب الكلمة في تحديد ما تحتاجه، ومن ثم استخدام هذه الوسيلة للإعلان عن الدواء قد يفقد الدواء مصداقيته.

 
وأوضح محمد العشري، خبير تسويقي، أن البلوتوث لا يعتبر وسيلة إعلانية بالمعني المتعارف عليه ولكنه يعتبر من أنواع الترويج المحدود لأن نطاق وصوله وتغطيته محدود، مشيراً إلي أن مشكلة هذه الوسيلة الترويجية في الإعلان هي أن المستخدم لديه إمكانية أن يقوم برفض الرسالة الإعلانية علي عكس الإعلان عبر الوسائل الأخري مثل الجرائد والتليفزيون مما يجعل نسبة التعرض لرسالة البلوتوث ضعيفة جداً.

 
وفي الوقت نفسه أشار العشري إلي أن البلوتوث وسيلة تتميز بإمكانية إرسال الرسالة للأفراد المتواجدين في المكان دون الحاجة إلي معرفة أرقام هواتفها المحمولة، مضيفاً أنه يعتبر إحدي الوسائل المناسبة لاستخدامه في المؤتمرات والمعارض، نظراً لنطاقه المحدود سواء مع شركات الدواء أو غيرها من الشركات، لافتاً إلي أن وسيلتي الرسائل القصيرة SMS والاتصال وجهاً لوجه FACE TO FACE COMMUNICATION تعتبران أفضل من البلوتوث كوسائل بديلة له في المؤتمرات والمعارض والأحداث المهمة.

 
ويري م. عمرو محسن المدير التنفيذي لوكالة ايجي ديزاينر للدعاية، أن اتجاه شركات الأدوية إلي استخدام هذه التقنية للترويج عن منتجاتهم يرجع إلي عدة عوامل أهمها الوصول إلي الطبقة المستهدفة، حيث إن الطبقة المستهدفة لهذه الشركات تشكل جانباً محدوداً جداً من المجتمع يقتصر علي أصحاب الصيدليات والعيادات ومراكز التجميل وبعض المستشفيات الخاصة وليس حتي العاملين بهم أو المترددين عليهم، ومن هنا يتم استخدام هذه الوسيلة الإعلانية بالتجمعات التي تضم هذه الشرائح فقط مثل المؤتمرات والندوات الطبية، مع الأخذ في الاعتبار عدد من المميزات كالتأكد من وصول الرسالة الإعلانية وسهولة عرض الرسالة واستقبالها دون تدخل بشري وعدم الأخذ في الاعتبار أهم نقاط طرق التسويق المباشر وهي اختيار الوقت المناسب لعرض الرسالة والوضع النفسي لمتلقي الرسالة، وسهولة الاحتفاظ بالمحتوي الإعلاني، حيث إنها تحفظ علي الهاتف مباشرة، وأخيراً رخص التكلفة للحملة الإعلانية.

 
وقال محسن إنه بشكل عام فإن تقنية الـ»BLUETOOTH « تعتبر من أهم وسائل الإعلان في الوقت الحالي حيث إنها وسيلة متعددة المميزات مقارنة بوسائل الإعلان الأخري دون المقارنة مع وسائل الإعلان عبر شبكة الإنترنت وبالتحديد ما يشبهها في طريقة العمل وهو ما يسمي بـ»E-MAIL SHOT «، هذا لما تضفيه هذه الوسيلة - BLUETOOTH - من عامل مرئي بجانب العامل التكنولوجي الذي يمثلها، كما أنها تدعم العديد من أنواع الملفات ومنها، JPG ، GIF ، 3GP ، MP3 ، MP4 ، TXT ، WAV .

 
من ناحية أخري رصد محسن سلبيات وسيلة البلوتوث قائلاً : لكل تقنية جانب سيئ، وبطبيعة الحال هذا الجانب لا يلغي الفائدة والجوانب الإيجابية، فمن أبرز السلبيات إساءة استخدام هذه التقنية من قبل بعض الشباب من خلال تناقل الملفات ذات المضمون السيئ، علاوة علي إهدار الأوقات من بعض الموظفين والطلبة في استقبال وإرسال الملفات، كما أنه من السلبيات مضايقة الشباب للنساء في الأسواق والأماكن العامة والعكس، كما أجرت شركة A.L. DIGITAL بحثاً أشارت فيه إلي وجود ثغرة أمنية خطيرة صاحبت إدخال هذه التقنية في الهواتف، حيث يمكن من خلال هذه الثغرة انتهاك خصوصية المستخدمين وسرقة بياناتهم وعناوينهم الهاتفية، لذا فقد قامت شركة نوكيا -كحل مؤقت - بإدخال خيار الإخفاء بحيث لا يظهر المستخدم للأجهزة الأخري، ويوجد العديد من الأجهزة المعرّضة للاختراق والتي لم تشملها خاصية الإخفاء، هذا بالنسبة للهواتف المحمولة، أما بالنسبة لأجهزة الكمبيوتر فيمكن سرقة أي نوع من الملفات المحملة - صور ذات طابع شخصي أو وثائق، حسابات، وغيرها من الملفات. وأكد استمرار عملية التطوير وتعدد وسائل الاستخدام لتصل إلي تجهيز مرآة صالون للسيارات بتقنية البلوتوث لتقوم بتوفير عدة احتياجات مثل إظهار رقم الطالب، مشغل MP3 AND CD ، وسماعة خارجية للاستماع والتحدث مع إمكانية الاستماع عبر سماعات السيارة.

 
جدير بالذكر أن تسمية وسيلة البلوتوث تعود إلي ملك الدنمارك هارولد بلوتوث HAROLD BLUETOOTH الذي وحد الدنمارك والنرويج واختير ذلك الاسم لهذه التقنية للدلالة علي مدي اهتمام الشركات الدنماركية والنرويجية بالاتصالات اللاسلكية، وبالرغم من أن هذه التسمية لا علاقة لها بمضمون التقنية، فإنها انتشرت وأصبحت معروفة علي المستوي العالمي، وذلك عندما بدأتها شركة أريكسون في عام 1994، ثم تبعتها شركات كثيرة في هذا التوجه.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة