أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

‮»‬القبعة الإلكترونية‮« ‬أحدث تقنيات قياس اهتمامات المستهلك بالسلع


حمادة حماد
 
أثارت التقنية الحديثة التي عرضها أ.د. »براديب«، رئيس مجلس إدارة شركة »Neur Focus « مؤخراً جدلاً داخل الأوساط التسويقية، حيث إنه قدم تقنية خاصة بقياس موجات مخ المستهلك فيما يختص بالماركة عن طريق قبعة يتم وضعها علي رأسه تحتوي علي شريحة واحدة تستطيع استشعار مدي انتباه المستهلك ومشاعره ورود أفعاله تجاه الماركة، حيث إن هناك 3 أشياء أساسية تعمل »القبعة« علي استشعارها ورصدها بالمخ هي: الانتباه والمشاعر والذاكرة.

 
كان ذلك خلال فعاليات مؤتمر »نيلسن للمستهلك 360« الذي عقد مؤخراً وتم خلال فعالياته طرح مجموعة من التوجهات الجديدة والمبتكرة في مجال التسويق.
 
وأكد خبراء التسويق أن هذه التقنية الحديثة -القبعة- التي اخترعتها شركة »Neur Focus « ستسهل علي الشركات المعلنة أو الوكالات الاعلانية تقييم المنتج بشكل كامل وناجح قبل التوسع في إنتاج وحدات كثيرة منه. كما أنها ستمثل نوعاً جديداً من تطبيقات التكنولوجيا في الابحاث التسويقية التي تضيف دقة، وموضوعية ومصداقية أعلي للنتائج الاخيرة، وأنه مع الوقت يمكن التوسع في استخدامها لتقييم أفكار المجتمع في الحملات القومية، مشيرين الي أن استخدام هذه التقنية سوف يواجه عدداً من العقبات في البداية، يأتي علي رأسها تخوف الوكالات أو الشركات المصرية من المغامرة باستثمار مزيد من التكاليف عليها دون ضمان حقيقي لزيادة مبيعاتها بشكل يعوض التكلفة الكبيرة الي جانب استمرار الشركات في التعامل مع الحملات الاعلانية بشكل مرشد عن طريق الاعتماد علي الوسائل الاقل تكلفة في أبحاثها مثل الانترنت والابتعاد عن أي مغامرة جديدة قد تزيد من اعبائها المالية.
 
بداية يقول محمد عراقي، مديرالتسويق بوكالة ايجي ديزاينر للدعاية والإعلان، إن فكرة الاعتماد علي هذه التقنية الحديثة قبل صياغة الحملات الاعلانية ستكون بمثابة طفرة في السوق الاعلانية، ولكن في الوقت نفسه لابد من أخذ المحاذير الطبية والاعراض الجانبية من استخدام هذه القبعة في الاعتبار قبل التعامل معها ولابد من طرح سؤال مهم جدا وهو هل تتعامل هذه التقنية بشكل مغناطيسي مع خلايا المخ أم أن تعاملها يكون بشكل سطحي لقياس الاحساس فقط، ومدي استحسان المستهلك للسلعة؟ لأنه في الحالة الاولي فإنها ستمثل خطرا كبيرا علي المخ وفي الحالةالثانية فلن تكون هناك أضرار.
 
ويشير »عراقي« الي أن هذه التقنية الحديثة تمكن للشركة أو الوكالة من تقييم المنتج بشكل كامل وناجح قبل التوسع في انتاج وحدات كبيرة منه، وذلك يمكن أن يحدث عن طريق اختيار عينة عشوائية من الجمهور المستهدف وبناء علي استجابات هذه العينة سيتم التعديل في الرسالة أو في شكل المنتج نفسه حتي يتم الوصول الي مرحلة الرضا لدي الجمهور نفسه والتي تكون في الظروف العادية نسبة %70 ولكن من المفترض مع استخدام هذا الجهاز أن تصل إلي %100.
 
ويتوقع »عراقي« أنه إذا استطاعت هذه الوسيلة الخاصة برصد ردود افعال المستهلك أن تثبت نجاحها يمكن التوسع في استخدامها لتقييم أفكار المجتمع في الحملات القومية فنظرا لأنها تقيس المشاعر والانتباه يمكن استغلالها في تقييم هذه الحملات بشكل فعال، كما يتوقع أيضا أن نجاح هذه التقنية سيؤدي الي اعتماد الحكومة عليها في التعرف علي ردود أفعال الجمهور تجاه القرارات الحكومية المختلفة وبالتالي الانتقال من مرحلة في المجتمع الي مرحلة أخري.
 
في الوقت نفسه يري عراقي أن حدوث ذلك أقرب الي الحلم منه الي الواقع لأنه صعب الوصول الي هذه المرحلة من النجاح داخل مجتمعنا لأنه يتعامل مع التكنولوجيا دائما بشكل استهلاكي بالتفكير في كيفية استغلال الجهاز الواحد في أكثر من شيء الي جانب استخداماته الاخري دون أي محاذير علي العكس في أوروبا، حيث يتم التعامل مع التكنولوجيا بطريقة انتاجية عن طريق العمل بشكل مستمر علي تطويرها للافضل.
 
ويشير مدير التسويق بوكالة ايجي يزاينر للدعاية والاعلان الي بعض المعوقات التي قد تحول دون انتشار هذا الجهاز بمصر وفي مقدمتها تخوف الوكالات الاعلانية من حدوث أضرار أو آثار جانبية طبية علي مخ الشرائح المنتقاة من الجمهور، وذلك حله قد يكون ضرورة الحصول علي موافقة من وزارة الصحة قبل استخدامه علي البشر لضمان مشروعية وأمان استخدامه كما يضيف أن أحد المعوقات أمام الجهاز قد يكون تحقيقه نسبة حوالي %100 من الرخاء والاستقرار النفسي للمستهلك تجاه منتج معين وهو ما تعتبره أمراً يثير الريبة لأنه ليس هناك شيء يرضي المجتمع بنسبة %100 مؤكداً أن كبار الوكالات هي التي ستسعي الي الاعتماد علي هذه التقنية في البداية ولن تسعي الوكالات المتوسطة أو الصغيرة الي استخدامها إلا بعد مرور وقت وظهور نسخ مقلدة للجهاز بتكلفة أرخص. وتقول دينا هلال، مدير عام وكالة A & B إن أسس التسويق تبدأ من الابحاث التسويقية فهي الاساس لأي شركة عالمية أو محلية وبالتالي كقسم تسويقي في حاجة الي رؤية الجديد والتعرف عليه لتقديم افضل شيء للمستهلك وكان العرف في ابحاث التسويق أن تعتمد علي توجيه السؤال للمستهلك عن مشاعره تجاه السلعة وهي طريقة ليست موضوعية بنسبة كبيرة، حيث يمكن أن تتخللها المجاملات أو وصف الشيء بشكل يفتقد الدقة بعض الشيء مما يؤدي الي نتائج تفتقد الدقة ولكن مع ظهور مثل هذا الجهاز الحديث فإنه يمثل نوعاً جديداً من تطبيقات التكنولوجيا في الابحاث التسويقية يضيف مصداقية أعلي للنتائج الاخيرة لها.
 
وتؤكد دينا أن هذه التقنية في حاجة الي اثبات كفاءتها في الخارج في البداية حتي تري الوكالات المصرية أن هذا الجهاز له دور قوي ومصداقية لدي الجمهور ولا يكون لدي الوكالات المصرية أي تخوف من فشله علي المستوي المحلي، مشيرة الي أن مؤسسة نيلسن لابد أن تكون هي المنوطة باعطاء هذه الوكلات الثقة الكاملة في الجهاز.
 
من جانبه يتوقع ماركو عادل، مدير التسويق الالكتروني لمجموعة شركات أميرال Amiral عدم نجاح هذه التقنية في ظل زيادة الاعتماد علي الابحاث عبر الانترنت لقياس اهتمامات الجمهور وردود أفعاله، لأنها ستكون وسيلة مكلفة للابحاث في مقابل أن الانترنت أوفر من الوسائل الاخري حيث إن متوسط تكلفته يصل إلي 5 جنيهات لكل ألف مرة يظهر فيها الاعلان علي الانترنت.
 
مشيرا الي أنه بعد الازمة المالية العالمية اتجهت الشركات المعلنة لاستغلال مواردها بصورة أذكي بالاعتماد علي الوسائل منخفضة التكلفة والتي في نفس الوقت واسعة الانتشار وعلي رأسها الانترنت، مما يعني أن الشريحة منه ستكون أكبر ويمكن الوصول لجمهور أكثر وبالتالي تحقيق نجاح أكبر ضارباً مثالاً علي ذلك بالمظاهرات الفنية التي أصبحت تقام عن طريق الانترنت والفيس بوك.
 
ويلقي طارق النجدي، مدير أبحاث التسويق باحدي الشركات العالمية بمصر، الضوء علي بعض المعوقات التي قد تواجه هذه التقنية في مصر، حيث يوضح أن سعرها سيكون مرتفعا جداً وبالتالي لن تستطيع الشركات الاتجاه الي الاستثمار فيها قبل أن تثبت نجاحها بشكل يعطيها الثقة من الشركات المعلنة والوكالات الاعلانية المصرية، الي جانب أنها تحتاج الي نسبة كبيرة من المتخصصين وذوي الخبرة لتنفيذ التقنية علي عينة كبيرة من المستهلكين.
 
ونتيجة لذلك يقترح النجدي دخول هذه التقنية الي مصر عن طريق تدعيمها من الشركة صاحبة هذا الاختراع حيث ان ماتم عرضه في مؤتمر نيلسن لم يكن كافيا لاقناع الجمهور بالجهاز وبالتالي فتدعيم الشركة للتقنية سيكون عن طريق أكثر من شكل أولها أن تثبت بالبحث العلمي كفاءة الجهاز في التقاط المعلومة، وتساعد الشركات علي معرفة كيفية استخدام الجهاز بما يتناسب مع الاقتصاد المصري ووفقا للامكانيات المتاحة، الي جانب ضرورة اثبات قدرة هذا الجهاز علي الخروج بنتائج مربحة للشركة المعتمدة عليه لأن أي شركة تهدف في النهاية الي الربحية فمثلا إذا كلفها الجهاز مليون جنيه فهي تسعي الي حصد حوالي 20 مليون جنيه.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة