أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الهيدروجين‮.. ‬أقوي المرشحين لقيادة ثورة التحديث


حافظ البترول علي مركز الصدارة بين أنواع الطاقة الأخري في العالم، وكان العنصر الأساسي في التطور الاقتصادي.
وقد ظهرت مصادر أخري للطاقة، مما يثير تساؤلاً حول إمكانية الاستغناء عن الوقود التقليدي والاتجاه الي الطاقات المتجددة والبديلة.
 

 سامح فهمى
يذكر أن أحدث الدراسات قد أكدت قابلية الاستغناء الكامل عن الوقود التقليدي من خلال استبداله بالهيدروجين الذي يعتبر العنصر الأخف وزناً والأكثر توافراً في الكون المرشح الأقوي لقيادة الثورة العالمية المقبلة في مجال الطاقة.
 
ومن المتوقع لطاقة الهيدروجين حين يبدأ العمل بها فعلياً أن تحدث تحولاً ملحوظاً ليس في الاقتصاد الأمريكي بل الاقتصاد العالمي ككل لا يقل سرعة ولا تأثيراً عن ذلك التأثير الذي أحدثته الماكينات البخارية ومحركات الفحم الحجري في القرن التاسع عشر، وكذلك التأثير الذي أحدثته محركات الاحتراق الداخلي والمحركات التي تعمل بوقود النفط في القرن العشرين.
 
وتصاعد الجدل بين الخبراء.. فقد أكد فريق أن التطور العلمي والتكنولوجي لا يقف عند حد معين، ومن الممكن أن تظهر بدائل عديدة للبترول والغاز الطبيعي مستقبلاً، تمكن الدول من الاستغناء عن الوقود التقليدي، لكن ذلك سيحدث بشكل تدريجي وليس دفعة واحدة.
 
وأضافوا أن الوقت لا يزال مبكراً للحديث عن الاستغناء الكامل عن الوقود التقليدي.
 
أما الفريق الآخر من الخبراء فقد انتقد فكرة القدرة علي الاستغناء الكامل عن الوقود التقليدي، وأشار إلي أن الطاقة المتجددة من الممكن أن تحل محل الوقود التقليدي بنسب معينة، ولكن حتي بنفاد الاحتياطي المصري من الخام والغاز سيتم اللجوء إلي الاستيراد من الخارج، نظراً لوجود بعض الأنشطة التي لا يمكن تشغيلها دون بترول أو غاز.
 
وأكد محمد فاروق، خبير الاقتصاد والطاقة، أن الاستغناء الكامل عن الوقود التقليدي يتوقف في المقام الأول علي دور التكنولوجيا، موضحاً أنه بالطبع سيأتي عصر، سيتم الاستغناء فيه تماماً عن الوقود التقليدي ولكن ليس قبل مرور أكثر من نصف قرن من الآن.
 
ورغم ذلك، فقد تظهر بحوث علمية ودراسات خلال الفترة المقبلة، تؤكد وجود بدائل حقيقية ومتاحة يمكن الاستعانة بها بدلاً من البترول والغاز.
 
وأوضح قابلية تنفيذ ذلك، فالاستغناء الكامل عن الخام والغاز ليس مستحيلاً، والدليل علي ذلك أن الإنسان استطاع مباشرة أعماله وشئونه الاقتصادية قبل اكتشاف الخام والغاز دون أي صعوبات، وأضاف أن أي مصادر للطاقة تعطي عوائد تضاهي تكاليف تشغيلها، فهي مصادر لابد من استغلالها حتي لو نافست الوقود التقليدي.
 
وأكد أحد الاستشاريين في مجال البترول والطاقة أن الاستغناء الكامل عن الوقود التقليدي صعب تحقيقه، مضيفاً أنه من الممكن إحداث نوع من الإحلال بنسبة %40، لكن لا يمكن الاستغناء الكامل عن الطاقة التقليدية.
 
فالدول المتقدمة قامت بعمل تجارب عديدة لإيجاد بدائل تغني نهائياً عن الوقود التقليدي الأحفوري، ومن الممكن أن نعتبر ذلك بداية، ولكن تلك التجارب لا تصلح للاستخدام التجاري.
 
وأكد مجدي صبحي، استاذ اقتصادات الطاقة بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أننا مازلنا نعتمد علي المعونات في توفير بعض أنواع الوقود، وفي إعداد الأبحاث العلمية.
 
وبالتالي لا نستطيع بمفردنا استخدام تكنولوجيا تمكننا من الاستغناء النهائي عن الوقود، نظراً لصعوبة تحقيق ذلك، رغم وجود محاولات لتسيير بعض أنواع المواصلات بالطاقات المتجددة.
 
وأشار إلي أن الفترة المقبلة ستشهد منافسة شرسة بين الطاقة المتجددة والطاقة التقليدية، ومن الممكن أن تحل الأولي محل الأخيرة في بعض المجالات والأجهزة، ولكن لا يمكن الاستغناء الكامل عن البترول والغاز علي الأقل خلال الفترة الحالية، موضحاً أنه من الممكن الاستغناء عن الوقود التقليدي في المصانع أو بعض المنشآت التجارية، لكن المواصلات العامة يصعب فيها احلال الطاقة المتجددة محل الوقود التقليدي.
 
وأكدت الدراسات والتقارير العالمية أنه رغم إنفاق مليارات الدولارات علي أنواع من الطاقة الأخري وتحول العديد من التقنيات الجديدة من المرحلة التجريبية الي المرحلة التطبيقية، فإن البترول سيحافظ علي المركز الأول كمصدر رئيسي للطاقة، بصرف النظر عن الحديث  عن نضوب منابعه أو وجود منافسة مع مصادر طاقة أخري نظيفة أو غير نظيفة، الأمر الذي لن يبدأ قبل عام 2020م.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة