أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

دعوة لإخراج تقرير‮ »‬العطيفي‮« ‬من ثلاجة البرلمان بعد‮ ‬29‮ ‬عاماً


فيولا فهمي
 
أعلنت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية -أمس- عن تقارير بعثات تقصي الحقائق حول حادث نجع حمادي الذي راح ضحيته عدد من القتلي والجرحي، أكد تقرير »المصرية لحقوق الإنسان« تقاعس المؤسسات الدينية، وغياب المنظمات الأهلية عن التنمية الثقافية في الصعيد، مطالباً بإلغاء قرار رئيس الجمهورية تفويض المحافظين في بناء وترميم دور العبادة، واسترجاع توصيات تقرير العطيفي التي تجاهلها البرلمان منذ 29 عاماً، واعتبر تقرير »المصرية للحقوق الشخصية« أن تراخي الأجهزة الأمنية في التعاطي مع الأحداث الطائفية السابقة هو السبب في تشجيع التطرف العشوائي »غير المنظم« علي التفحل داخل محافظات الصعيد.

 
فيما عجز المجلس القومي لحقوق الإنسان عن الخروج من الأزمة التي واجهها بسبب الصياغة الهجومية التي تمت كتابة التقرير بها، وهو ما ينذر بإرجاء الإعلان عن التقرير لحين فك هذا الاشتباك.
 
أعلن حافظ أبوسعدة، الأمين العام للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان، أن تقرير بعثة تقصي الحقائق التي أوفدتها المنظمة حول أحداث نجع حمادي صدر أمس بعنوان »القتل علي الهوية«، وأن الحادث يعكس نوعاً من التطور النوعي في الحوادث الطائفية لأنه قتل علي الهوية وليس حادثا تطور تدريجياً نحو الطائفية، وأرجع التقرير هذا التطور السلبي في مسار الحوادث الدينية إلي تقاعس المؤسسات الدينية عن احتواء الأزمات الطائفية وغياب المنظمات الأهلية عن التنمية الثقافية في محافظات الصعيد، والتراخي الأمني في حماية الأقليات الدينية، منتقداً التعتيم الإعلامي علي الحادث وغياب المناخ الديمقراطي مما ينعش العنف الطائفي، والتعصب الديني.
 
وأكد أبوسعدة أن التقرير طالب بضرورة استرجاع توصيات تقرير العطيفي التي أعلنها داخل مجلس الشعب عام 1971 حول أحداث الخانكة، لاسيما أن توصيات التقرير تصلح لعلاج الأزمات الطائفية الحالية بعدما يقرب من 29 عاماً من صدوره، مستنكراً التجاهل المتعمد الذي حظي به هذا التقرير منذ أن تم الإعلان عنه وحتي الآن، وكذلك المطالبة بإلغاء قرار رئيس الجمهورية بشأن تفويض المحاظفين في بناء وترميم دور العبادة مقابل إقرار قواعد موحدة للبناء.
 
وأوصي التقرير بإقرار حزمة من التشريعات لتفعيل المواطنة التي تنص عليها المادة الأولي من الدستور خلال الدورة البرلمانية الحالية، وذلك قبل موسم الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي سوف تجرف المجتمع نحو الاهتمام السياسي بعيداً عن الأزمات الدينية، مؤكداً أن وسائل الإعلام ساهمت في تأجيج الاحتقانات، بسبب ذكر مصطلحات »المسلم« و»المسيحي« لأنها ترسخ التمييز الطائفي في المجتمع.
 
 وإعمالاً لمبدأ نقد الذات أدان منير مجاهد، مؤسس حركة »مصريون ضد التمييز الديني«، مركزية الجمعيات الأهلية في مصر، مرجعاً أحد أهم أسباب اندلاع الجرائم الطائفية في مصر إلي خلو الصعيد من المؤسسات التنموية والتثقيفية سواء الحكومية أو الأهلية، الأمر الذي يساهم في توغل الصراعات القبلية ذات الصبغة الدينية.
 
وقال مجاهد إن مخاوف النظام السياسي من نزول الجمعيات الأهلية والأحزاب والنقابات إلي الشارع والانخراط بالقاعدة الشعبية قد تسبب في انتشار حالة العنف الديني واختفاء قيم التسامح والتعايش في مصر.
 
واهتم المجلس القومي لحقوق الإنسان بإرسال توصيات بعثة تقصي الحقائق لرئيس الجمهورية لحين الانتهاء من اشكالية إعادة صياغة التقرير الذي أثير حوله العديد من الخلافات فيما يتعلق بصياغته التي لم تلق قبول أعضاء المجلس، نظراً للأسلوب الهجومي العنيف والانتقادات الحادة التي حملها التقرير بسبب انفراد جورجيت قلليني بصياغته، ومن ثم، تأجيل إعلان التقرير علي الرأي العام إلي أجل غير مسمي، لاسيما في ظل حالة الاستياء العام بين أعضاء لجنة البعثة الذين ألغوا تقريرها، والتي شكلت برئاسة الدكتور فؤاد عبدالمنعم رياض، وعضوية النائبة جورجيت قلليني والمستشارة سامية المتيم.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة