أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

مؤشرات التعافي تقود توسعات البنوك الكبري في وسط وشرق أوروبا


إعداد - ماجد عزيز
 
تراهن البنوك الكبري التي توجهت للاستثمار مؤخراً في دول وسط وشرق أوروبا علي أن هذه الدول، ستبدأ في التعافي من الأزمة الاقتصادية خلال العام الحالي، لذا بدأت في التوسع بهذه الدول انطلاقاً من هذه النقطة.

 
يخطط بنك »يوني كريدت« الايطالي لفتح 100 فرع جديد في دول وسط وشرق أوروبا »CEE «
وسيطلق بنك »رايفايزن إنترناشيونال« خدمات بنكية جديدة تعتمد علي الإنترنت، فيما يفتح بنك »إيرست« النمساوي 70 فرعاً جديداً في رومانيا أكبر دولة في الاقليم يستثمر بها.
 
تأتي هذه التحركات الأخيرة وسط علامات علي نمو الائتمان بشكل طفيف في بعض دول الاقليم مثلما حدث في بولندا نهاية عام 2009، ويأمل مسئولو البنوك استمرار هذا النمو الائتماني.
 
ونقلت صحيفة »فاينانشيال تايمز« عن فيديريكو جيزوني، مسئول عمليات »يوني كريدت« في دول اقليم وسط وشرق أوروبا توقعاته بأن يكون 2010 عام التحول في أداء البنوك مع ظهور أولي علامات التعافي الاقتصادي.
 
ولكن في الجانب المقابل، تحذر وكالات تقييم الائتمان من عدة مخاطر تواجه البنوك في الاقليم.

 
فمن جهتها، حذرت وكالة تقييم الائتمان العالمية فيتش »Fitch « من أن هذا القطاع يواجه مخاطر انخفاض قيمة العملة، التي ربما تؤثر علي نشاط البنوك الدولية العاملة في الاقليم، بالاضافة الي ضغوط أخري اجتماعية وسياسية نابعة من الظروف الاقتصادية الحالية.

 
وقالت مؤسسة الأبحاث »كابيتال إيكونوميكس« إن البنوك العاملة في الاقليم ليست بعيدة تماماً عن المخاطر.

 
جدير بالذكر أن الازمات التي تعرض لها الاقليم منذ حوالي عام لم يكن لها تأثيرات كبيرة، بفضل دعم الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي له، والاداء الاقتصادي الجيد لدول لها ثقل اقتصادي في الاقليم، بالاضافة الي قوة أداء البنوك الغربية في الاقليم ومرونتها.

 
ورغم انزلاق الاقليم في الركود خلال العام الماضي مع تراجع إجمالي الناتج المحلي بنسبة %7 تقريباً، فإن الاقتصاديين توقعوا عودته مرة أخري إلي النمو خلال العام الحالي بنسبة %1.8، لكنهم متشككون في قدرة الاقليم علي العودة بوتيرة سريعة الي معدلات نمو ما قبل الازمة.

 
وعلي صعيد متصل لا يمكن القول بأن القطاع المالي في الاقليم في مجمله قابل للانهيار في الوقت الراهن، خاصة أن دول بولندا، والتشيك وسلوفاكيا في مرحلة الخروج من الازمة في ظل وجود قطاع مالي جيد نسبياً.

 
ولكن - من جهة أخري- لا تزال دول البلطيق غارقة في الركود، وتحاول المجر -التي كانت تعاني من أزمات اقتصادية حتي قبل اندلاع الازمة العالمية- استعادة ثقة المستثمرين مرة أخري. وستواجه رومانيا وبلغاريا الركود خلال 2010 حيث تأثرتا به علي نحو متأخر مقارنة بجيرانهما، وهو الحال ايضاً في أوكرانيا التي تواجه مشكلات سياسية.

 
وهذه الدول السابقة تعاني القطاعات البنكية لديها من زيادة القروض غير المنتظمة »NPLS «.

 
وقالت »كابيتال إيكونوميكس« إن حجم هذه القروض يبلغ حالياً في المجر %9.5 من إجمالي الأصول، ترتفع إلي %11.2 في رومانيا، وإلي %14.5 في لاتفيا.

 
كما يصل هذا الحجم من إجمالي الأصول في سلوفاكيا وبولندا وبلغاريا إلي %4.8، %7.4، %10.1 علي التوالي.

 
وفي النمسا، حذر البنك المركزي من أن مخصصات القروض الرديئة ربما ترتفع إلي %16 من %4.6 في نهاية سبتمبر الماضي.

 
وعلي صعيد آخر، تبدو البنوك العاملة في الاقليم لديها رأسمال جيد، ولكن ذلك يختلف من دولة لأخري. ففي بولندا والتشيك وسلوفاكيا تبدو السيولة جيدة لدي البنوك، كما تبدو الودائع قريبة من أو متجاوزة للقروض.

 
ولكن في المجر تصل نسبة القروض إلي %150 من الودائع، وفي لاتفيا إلي %280.

 
وإذا كانت القروض بالنقد الأجنبي، والتي تضيف بعداً آخر للخطورة، ضعيفة في سلوفاكيا فهي تشكل نسبة %90 من إجمالي القروض في دول البلطيق.

 
ويقول »هربرت ستيبيك«، المدير التنفيذي لبنك »رايفايزن إنترناشيونال« إن نمو القروض غير المنتظمة أصبح يتباطأ عموماً في الاقليم، إلا أنه لا يزال مرتفعاً في الدول الغارقة في الركود.

 
وأضاف أنه علي عكس البنوك التي تعمل في غرب أوروبا، فلا تزال مثيلاتها التي تعمل في وسط وشرق أوروبا تحقق أرباحاً حتي مع وجود تداعيات صعبة للأزمة العالمية.

 
وعلي صعيد آخر، هناك اختلافات حادة في أداء البنوك في الاقليم.

 
حققت البنوك الخاصة المملوكة محلياً خسائر كبيرة، علي رأسها بنك باريكس »Parex «، في لاتفيا وقد تم انقاذه وتأميمه وسيتم عرضه للبيع.
 
وهناك مجموعة من البنوك الأوكرانية بما فيها بنك برومينفيستبانك »Prominvestbank « تواجه صعوبات كبيرة.
 
وكان »OTP « أكبربنك خاص ومملوك محلياً، في المجر قد تلقي مساعدات من الحكومة، وهو حالياً يقوم بسدادها، ومن بين جميع البنوك الغربية العاملة في الاقليم، هناك بنك واحد فقط طلب إنقاذه من الحكومة وهو بنك »هايبو جروب ألب أدري« والذي تم تأميمه بعد ذلك. وبرغم المخاطر التي يتعرض لها قطاع البنوك في الاقليم فإن مؤشرات التعافي من الازمة الاقتصادية مع وجود علامات علي نمو الائتمان فيه، تمكن هذه البنوك من التوسع وزيادة نشاطها مع أخذها في الاعتبار حجم رأس المال والتكاليف.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة