أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

‮»‬جوجل‮« ‬تؤجل إطلاق مشروعي الهاتف المحمول في الصين


إعداد - هدي ممدوح
 
جاء إقدام شركة »جوجل« علي تأجيل إطلاق مشروعي الهاتف المحمول في الصين، ليمثل دلالة علي تأثر النشاط التجاري للشركة الأمريكية بالنزاع القائم مع  الحكومة الصينية بشأن عمليات القرصنة والرقابة التي تتعرض لها.

 
فطبقاً لما أفادت به هيئة الإذاعة البريطانية »BBC «، كانت جوجل تخطط لإطلاق جهازي هاتف محمول يستخدمان تقنية »آندويد« كنظام تشغيل بالتعاون مع شركتي »سامسونج« و»موتورولا«.
 
ففي إطار تعزيز هيمنتها علي الدعاية عبر الإنترنت، سبق أن قدمت »جوجل« مع مطلع الشهر الحالي في الولايات المتحدة هاتفها المحمول »نيكسوس وان« والذي يعد منافساً لهاتف »آي فون« حيث تسعي للحصول علي معلومات قيمة عن العملاء لاستخدامها في بيع إعلانات بأسعار استثنائية وليس لكسب الأموال من مبيعات الهواتف ذاتها كما تفعل شركات مثل »نوكيا«، و»سوني أريكسون« وذلك نظراً لأن جوجل لم تصنع هذا الهاتف وإنما صنعته شركة »إتش تي سي« التايوانية.
 
من جانبها ذكرت المتحدثة باسم »جوجل« أن شركتها كانت تستعد لإطلاق الهاتفين بالتعاون مع مصنعي الهواتف »موتورولا«، و»سامسونج« وناقل الخدمة شركة »تشاينا يونيكوم« - المجهز الرئيسي لخدمة شبكات الإنترنت في الصين.
 
وقال مصدر إن »جوجل« طالما أرادت أن يكون المستهلكون علي دراية بالمنتج، ولكنها تري أن ذلك سيكون صعباً في ظل الأمور التي تمر بها الشركة في الصين.
 
ومؤخراً ذكرت »جوجل« أنها بالإضافة إلي باقي الشركات كانت هدفاً لعمليات القرصنة المعقدة والتجسس الإلكتروني من جانب الصين، كما هددت بالانسحاب من البلاد.
 
وبالطبع أدت تلك الأمور إلي هبوط أسهم شركة »جوجل« بعد إعلان ذلك مباشرة بنسبة %1.39 لتبلغ 582 دولاراً في سوق الأسهم في نيويورك، وقال مسئول بالشركة إن الهدف الأساسي للمهاجمين هو الدخول إلي حسابات البريد الإلكتروني »جي ميل« GMAIL لنشاطي حقوق إنسان صينيين.
 
ولكنها أضافت أن الاختراقات كانت محدودة في معلومات حساب البريد الإلكتروني مثل تاريخ إنشاء صندوق البريد الإلكتروني ومعلومات عامة وليس لمحتويات صناديق البريد الإلكتروني ذاتها.
 
وذكرت أيضاً أنها ضاقت ذرعاً بعمليات المراقبة والقرصنة التي يتعرض لها موقعها البحثي GOOGLE.CN في الصين وأنها ترغب في إجراء محادثات حول المسألة مع حكومة بكين.
 
في الوقت ذاته لم تتهم الشركة الحكومة الصينية تحديداً بالقيام بذلك لكنها قالت إنها لم تعد ترغب بمراقبة نتائج موقعها الصيني علي النحو الذي تفرضه الحكومة الصينية علي الشركات الأجنبية. ولأن عدد مستخدمي الإنترنت في الصين يبلغ حوالي 350 مليون مستخدم، أكبر من أي بلد في العالم، فإنها توفر سوق بحث إلكتروني مغرية وصلت قيمتها العام الماضي إلي مليار دولار.
 
ولهذا يري المحللون أن »جوجل« ستبذل أقصي ما بوسعها من أجل الحفاظ علي أكبر أنشطتها التجارية - الموقع  البحثي - في أكبر سوق إنترنت في العالم من حيث المستخدمين.
 
جدير بالذكر أن »جوجل« بدأت خدماتها في الصين قبل 4 أعوام بعد موافقتها علي فرض بعض الرقابة علي نتائج بحثها. كما يري الخبراء أن ذلك النزاع من شأنه أن يذكي التوترات بين الصين والولايات المتحدة، ليتم إضافته إلي الخلافات القائمة بالفعل حول قيمة »اليوان« - العملة الصينية - وقضايا التجارة، ومبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان، وسياسات مكافحة تغير المناخ.
 
ووفقاً لما ذكرته وكالة »رويترز« فقد أكد المسئولون الصينيون أنه يتوجب علي الشركات الأجنبية أن تحترم القوانين والمصلحة العامة والثقافة والتقاليد في الدول المضيفة، وأن تتحمل مسئولياتها علي هذا الأساس.
 
من جانبها لم تشر الحكومة الصينية صراحة إلي اسم »جوجل« في التصريحات بخصوص النزاع الذي حظي باهتمام الخارجية الأمريكية باتهامات جوجل للصين بممارسة الرقابة وتقييد حرية البحث علي الإنترنت.
 
حيث قالت وزيرة الخارجية الأمريكية »هيلاري كلنتون« إن »جوجل« أبلغت الإدارة الأمريكية بهذه الإدعاءات، التي تثير تساؤلات بل وتستدعي اهتماماً جاداً، مضيفة أنها تتطلع لإقدام الحكومة الصينية علي توضيح مدي صحة هذه الإدعاءات.
 
من جانبه ذكر »ما تشاو شيوي« المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، أن الشركات الصينية تعرضت لعمليات قرصنة هي الأخري.
 
وأشار إلي أن الصين تعد أكبر ضحية لعمليات القرصنة وأن نحو %80 من الحواسب الشخصية المتصلة بالإنترنت داخلها تم اختراقها بالفعل نظراً لإصابتها بفيروسات إلكترونية.
 
ولم يقتصر النزاع علي الصين والولايات المتحدة، بعد أن دخلت الهند طرفاً في القضية، حيث ذكر مستشار الأمن القومي في الهند أن مكاتبه ومكاتب بعض المسئولين الحكوميين كانت هدفاً لعمليات قرصنة صينية بالتزامن مع الهجمات التي تعرضت لها »جوجل« والشركات الأجنبية الأخري.
 
وتعليقاً علي ذلك قال المتحدث باسم الخارجية الصينية إن هذا الكلام ليس له أساس من الصحة، في حين امتنع وزير التجارة والصناعة الهندي »اناند شارما« عن التعليق علي هذا التقرير.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة