أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

وكالة الطاقة الذرية تسعى لاتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي


رويترز
 
 قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الثلاثاء، إنها ستعمل جاهدة خلال محادثات في طهران الأسبوع الجاري لتجاوز خلافات مع إيران حالت دون استئناف تحقيق عن أنشطتها النووية.

 وتحاول الوكالة منذ أكثر من عام إحياء التحقيق في أبحاث تجريها إيران يشتبه في ارتباطها بصنع أسلحة نووية، فيما تنفي طهران مزاعم الغرب بأنها تسعى لتطوير قدرات تمكنها من صنع أسلحة نووية.

 قال هرمان ناكيرتس، نائب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في تصريح بمطار فيينا قبيل توجهه وفريقه الى طهران للمشاركة في المحادثات المقررة غداً الأربعاء "لا تزال الخلافات قائمة، سنعمل جاهدين لحل هذه الخلافات".

 وتراقب القوى العالمية محادثات الوكالة وإيران بحثا عن مؤشرات على أن طهران ربما تكون مستعدة في نهاية الأمر لتبديد بواعث قلقها بشأن برنامج طهران النووي الذي تقول إنه سلمي لكن الغرب يخشى أن يكون هدفه صنع أسلحة نووية.

 ومن المقرر أن تستأنف إيران والقوى العالمية الست مفاوضات منفصلة أوسع يوم 26 فبراير في كازاخستان بعد توقف دام ثمانية أشهر تهدف لإيجاد تسوية دبلوماسية لنزاع مستمر منذ عقد من الزمن وتجنب خطر نشوب حرب جديدة في الشرق الأوسط.

 إلا أن المخاطر عالية حيث ألمحت إسرائيل، التي تملك الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط، إلى أنها قد تقوم بعمل عسكري لمنع عدوتها من امتلاك أسلحة دمار شامل.

 وتطلب القوى الست، وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، من إيران كبح تخصيب اليورانيوم والتعاون الكامل مع تحقيق وكالة الطاقة الذرية.

 وتريد إيران من هذه الدول الاعتراف بما تعتبره طهران حقها في تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية وتخفيف العقوبات التي تضر باقتصادها الذي يعتمد على النفط.

 وفشلت سلسلة اجتماعات بين إيران والوكالة الدولية منذ يناير 2012 في التوصل إلى اتفاق إطاري يسمح لمفتشي الأمم المتحدة بالوصول إلى مواقع ومقابلة مسئولين والاطلاع على وثائق وهي أمور يقولون إنهم يحتاجون اليها.

 وقال دبلوماسيون غربيون، يتهمون إيران عادة بعرقلة عمل الوكالة، إنهم لا يتوقعون حدوث انفراجة هذا الاسبوع، حيث أوضح مبعوث غربي "ننظر إليه باعتباره اجتماعا آخر غير مثمر".

وفي طهران قال المتحدث باسم وزارة الخارجية، رامين مهمان باراست، إن إيران مستعدة للتوصل إلى "اتفاق شامل" بشأن عمليات التفتيش مع الوكالة إذا تم الاعتراف بحقوقها النووية، وقال إن هذا الاتفاق يمكن أن يشمل زيارة منشأة بارشين العسكرية.

 وتشتبه الوكالة في أن إيران ربما أجرت تجارب على متفجرات تتعلق بتطوير أسلحة نووية في بارشين، وتضع الوكالة زيارة الموقع على رأس أولوياتها العاجلة.

 وتقول إيران إن مجمع بارشين موقع عسكري تقليدي وتنفي اتهامات الغرب "بتطهيره" لإزالة أي آثار لأعمال غير قانونية تتعلق بصنع أسلحة نووية هناك.

 وأشار فريدون عباسي دواني، رئيس هيئة الطاقة الذرية الايرانية، إلى استمرار غياب الثقة بين الوكالة وطهران بانتقاده تعاملها مع وثائق تتعلق بإيران.

 وحددت الولايات المتحدة في أواخر العام الماضي، مارس كمهلة نهائية لإيران لبدء التعاون بشكل جوهري مع تحقيق الوكالة، وحذرت طهران من أنها ستحال إلى مجلس الأمن الدولي إذا لم تفعل ذلك.
 
وكان مجلس محافظي الوكالة الذي يضم 35 دولة قد أحال إيران أول مرة إلى مجلس الأمن بشأن برنامجها النووي في عام 2006 وفرضت عليها عندئذ عقوبات من الأمم المتحدة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة