أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

مخاوف بين الناشرين من إلغاء معرض الكتاب فى الموسم المقبل


كتبت ـ نانى محمد:

اختلفت آراء الناشرين المصريين بشأن الدورة 44 لمعرض القاهرة الدولى للكتاب الذى أنهى فاعلياته يوم السبت الماضى، حيث يرى البعض أن دورة هذا العام كانت أسوأ دورات المعرض، بينما يرى آخرون أنها كانت بمثابة تعويض عن ركود سوق النشر خلال الفترة الماضية.

 
وقال بعض الناشرين إن هناك مخاوف من إلغاء المعرض بداية من العام المقبل بسبب تدهور المبيعات وانخفاض الإقبال، مطالبين باتخاذ خطوات فعلية لاستقرار الأوضاع السياسية التى أثرت على دورة هذا العام.

وأكد محمد أحمد، مدير مبيعات مكتبة «مصر»، أن الإقبال على معرض القاهرة هذا العام كان منخفضا للغاية، لاسيما أن الظروف السياسية والاقتصادية التى تمر بها البلاد أدت الى انخفاض أعداد رواد المعرض.

ولفت أحمد الى أنه كان من الأفضل لإدارة المعرض أن تلغى الدورة أو تؤجلها هذا العام، خاصة أن الشارع محتقن والمواطنون إما فى المظاهرات أو يخافون النزول للشوارع بسبب قطع الطرق والمواصلات العامة والاشتباكات مع الأمن.

وأشار الى أن إدارة المعرض بدورها لم تكن مستعدة لإقامته هذا العام، فالتنظيم كان سيئا ولا توجد خريطة لدور النشر والأجنحة مقامة على بالوعات الصرف الصحى، مما أدى الى انبعاث روائح منفرة، إضافة الى ارتفاع أسعار الإيجار وبالتالى ارتفاع أسعار الكتب، مضيفا أنه فى كل تلك الظروف لم تحقق المبيعات القدر الكافى لاستيفاء المصروفات بأى شكل من الأشكال.

وقال هانى عبدالرازق، مسئول المبيعات بدار «أطلس» للنشر والتوزيع، إن المبيعات لا يمكن مقارنتها بالعام الماضى الذى كان يعتبره الناشرون فاشلا، الأمر الذى يجعل الجميع يستشعر الخطر، مضيفا أنه إذا لم تستقر الحياة السياسية حتى العام المقبل سيتقدم عدد من الناشرين للاتحاد بطلب إلغاء المعرض وإقامة معارض أخرى على مدار العام قد تكون ذات جدوى، خاصة أن الجناح يبيع حوالى 18 كتابا يوميا واذا زاد عدد الجمهور فى الأيام العادية البعيدة عن الاحتجاجات لا تزيد المبيعات عن 20 كتابا، لأن الناس يقتصدون من أجل لقمة العيش ولن يبحثوا عن الكتاب باعتباره سلعة ترفيهية للشعب المصرى.

وأوضح عبدالرازق أن المواعيد كانت ضد العارضين هى الأخرى والمفروض أن المعرض يبدأ من التاسعة صباحا وحتى العاشرة مساء، إلا أن الأمن يبدأ إخلاء الزوار من المعرض الساعة السابعة، مشيرا الى أن التنظيم يسير من سيئ الى أسوأ.

وأوضح سيدة عليوة، مدير مبيعات دار «زاد» للنشر والتوزيع، أن إدارة المعرض لا تهتم إلا بأجنحة الدول العربية، بينما أجنحة الناشرين المصريين تعانى الإهمال الواضح، كما أن نسبة الحضور تتدهور، فالعام الماضى كان سيئا ومع ذلك كان الحضور له معنى والمبيعات أعلى من هذا العام، والمتر يتم تأجيره بـ650 جنيها، فكيف لدار نشر لم تحقق أى مبيعات أن تستعيد حتى ما دفعته للإيجار.

وأكد حسين صلاح، مسئول التوزيع فى «مكتبة التوفيقية»، أن معرض هذا العام لا يختلف عن أى عام مضى لا فى نسبة الحضور ولا المبيعات، لكن الأزمة ليست فيما يحدث من احتجاجات وتظاهرات قد تخيف الرواد، وإنما تتمثل فى قصور الدعاية للمعرض، حيث لم تهتم إدارة المعرض بأى دعاية ولا حتى على التليفزيون كما يحدث سنويا، ولا فى الطرقات حتى خارج أسوار المعرض.

على جانب آخر، يرى أحمد محمد المقدم، المدير المسئول بـ«المؤسسة العربية الحديثة للطباعة والنشر»، أن الدار تعمل فى نشر كتب سلاح التلميذ والروايات المصرية للجيب، وأشار الى أن المبيعات هذا العام أفضل من الماضى بمعدل %10 خاصة أن اتحاد الناشرين قدم خصما على الأجنحة هذا العام بمعدل %20، ويبلغ سعر المتر 365 جنيها فى العرض المكشوف ونسبة الحضور بعيدا عن أيام الاشتباكات عند الاتحادية تصل الى %60 من نسبة حضور الزوار للمعرض كل عام، أما فى الأيام الأخرى فالعدد لا يتجاوز العشرات.

وأشار الى أنه رغم أن المعرض فى العام الماضى تم اغلاقه فى يومى 25 و26 يناير إضافة الى يومين للحداد بعد حادث بورسعيد، فإن الناشرين استطاعوا تحقيق مبيعات أعلى.

وأوضح المقدم أن وزير الثقافة قام بمد المعرض أربعة أيام كمحاولة منه لتعويض الناشرين، مشيرا الى وجود تسهيلات فى دخول السيارات والنظام إضافة الى اهتمام خاص بالنظافة.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة