أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

بابا الفاتيكان يتنحى فى 28 فبراير لظروف صحية


إعداد - رجب عزالدين

قال البابا بندكت السادس عشر، إنه سيستقيل من منصبه كرئيس للفاتيكان، بسبب ظروف صحية، وفقاً لما ذكره بيان للفاتيكان صباح أمس، ونشرته صحيفة الجارديان البريطانية.

وقال البيان إن البابا أعلن عن رغبته فى التنحى فى اجتماعه بعدد من الكرادلة صباح أمس، بسبب الظروف الصحية التى ألمت به وتقدمه فى السن، قائلاً: استقالتى مهمة من أجل حياة الكنيسة.

يشار إلى أن البابا بندكت السادس عشر قد انتخب لكرسى البابوية عن عمر 78 عاماً خلفاً للبابا يوحنا بولس الثانى، وبالتالى يكون البابا بندكت الأكبر سناً منذ البابا كلمنت الثانى عشر عام 1730، وهو أيضاً من أطول الكرادلة فى منصبهم، بعد البابا بندكت الثالث عشر عام 1724، وهو البابا الألمانى التاسع، وكان آخر بابا ألمانى قبله هو أدريان السادس سنة 1522، أما آخر بابا سبقه تسمى باسم بندكت، فكان بندكت الخامس عشر، الذى انتخب خلال الحرب العالمية الأولى عام 1914.

ومن أشهر المواقف السياسية للبابا المستقيل تغييره موقفه الرافض لانضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، حينما صرح فى 2004 بأن على تركيا السعى لتقوية وتفعيل وجودها فى رابطة العالم الإسلامى بدلاً من الانضمام إلى الاتحاد الأوروبى، وعلى الرغم من كون النظام التركى علمانياً بشكل كامل، فإن البابا قال إن أغلب الشعب التركى يعتنق الإسلام، فى حين أن أوروبا مختلفة، لأن جذورها مسيحية، لكن بعد انتخابه عام 2005 غيَّر البابا موقفه، وأبدى دعمه خلال زيارته الأولى لتركيا، لانضمامها إلى الاتحاد الأوروبى، واضعاً ذلك فى خانة «الحوار بين مختلف الثقافات والحضارات والأديان».

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة