أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

حكومة مالي لاتزال "مترددة" بشأن نشر قوات دولية لحفظ السلام على أراضيها


  ( بي بي سي )

لا تزال الحكومة في مالي مترددة بشأن نشر قوات لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة على أراضيها، بحسب ما صرح به مسؤول رفيع المستوى في المنظمة الدولية.


  وقال جان إلياسون نائب الأمين العام للأمم المتحدة "حتى الآن لم نتسلم ردا إيجابيا من الحكومة في مالي لنشر قوات حفظ سلام"، مضيفاً أن  أن دولا أخرى تحبذ بازدياد هذا الخيار.

  وأوضح أن نشر قوات حفظ السلام لن يتم إلا بعد انتهاء "المرحلة القتالية" من العملية،وقال أنه على الرغم من تردد حكومة مالي فإن التوجه الآن في هذا الاتجاه نحو التحرك إلى تلك المرحلة، . وكانت فرنسا قد قالت عقب نشر 4000 من جنودها في مالي، إنها ستبدأ سحبهم في شهر مارس.

  وأرسلت دول إفريقية عدة آلاف من جنودها إلى مالي، وكان من بينها تشاد، والنيجر، وتوغو، والسنغال من أجل السيطرة على المناطق التي استعيدت في شمال البلاد، والاهتمام بالأمن في الجنوب، وإذا وافق مجلس الأمن الدولي على نشر قوة لحفظ السلام، فإن تلك القوات ستكون الجزء الأكبر منها.

  ولايزال جيش مالي يعاني التفكك في أعقاب انقلاب مارس عام 2012.وكان تحالف من انفصاليي الطوارق وجماعات المتمردين الإسلاميين قد استغلوا حالة الفوضى في البلاد ومدوا سيطرتهم على منطقة شمال مالي كافة، التي تعد أكبر مساحة من فرنسا.

   وكان آلاف الجنود من فرنسا ودول إفريقية قد أرسلوا إلى مالي لطرد الإسلاميين. وتمكن هؤلاء الجنود من استعادة السيطرة على المدن الكبرى في شمال مالي، التي كانت تحت سيطرة الإسلاميين منذ أبريل 2012.

   وقد استعيدت معظم المناطق الحضرية بدون قتال، وقيل إن الإسلاميين فروا إلى المناطق الجبلية في الصحراء بالقرب من الحدود مع الجزائر، غير أن قتالا نشب في غاو وهي أكبر مدينة في شمال مالي استمر أربع ساعات.

   وأفادت الأنباء بأن المدينة الآن يسودها الهدوء، الا إن هناك مخاوف من اختباء بعض المقاتلين بين السكان. وظل سوق المدينة الرئيسي مغلقا الاثنين، في أعقاب وقوع الاشتباكات، فيما تعرضت نقطتا تفتيش في غاو لهجمات انتحارية الجمعة والسبت، حيث أعلنت حركة "التوحيد والجهاد" في غرب إفريقيا مسؤوليتها عن الهجمات.

   وقال متحدث باسم الحركة يدعى "أبو وليد صحراوي": "إننا نكرس أنفسنا لتنفيذ مزيد من الهجمات ضد فرنسا وحلفائها".
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة