أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

تأميـــن

»‬ميريس‮« ‬تحافظ علي التصنيف الائتماني لـ»موبينيل‮« ‬وإصدارها الثاني من السندات


المال - خاص

حافظت شركة ميريس علي التصنيف الوطني المحلي للملاءة الائتمانية للشركة المصرية لخدمات المحمول موبينيل عند درجة »A+ « للمنشأة ودرجة »A « للإصدار الثاني للسندات، بنظرة مستقبلية مستقرة لكل من المنشأة وأداة الدين.

استندت درجة التصنيف الائتماني لـ»موبينيل« علي شهر ة الاسم/ السمة التجارية  للشركة ومركزها بالسوق المصرية حيث استحوذت علي حصة من السوق قدرها %33.95 في سبتمبر 2010 مقارنة بـ%44 في ديسمبر 2009، وأشارت إلي أن الشركة تواجه تحدياً قوياً، للحفاظ علي موقعها الريادي في السوق المصرية، والذي تأثر بالقيود التنظيمية للقطاع، والمتمثلة في محدودية خطوط المحمول الجديدة.

وعلي الرغم من المبادرات الإيجابية التي انتهجتها الإدارة للحد من تأثير هذه المخاطر والمتمثلة في كفاءة عملية التدوير ومعدل استخدام الخطوط، لكن شركة ميريس يراودها القلق من تأثير هذه التحديات علي القدرة التوسعية للشركة في المديين القصير والمتوسط.

وفي الوقت نفسه تعتقد شركة ميريس، أن الفترة المقبلة ستكون فترة صعبة علي شركات المحمول المحلية بشكل عام و»موبينيل« بشكل خاص، نتيجة ضيق فجوة حصتها السوقية لصالح المشغلين الآخرين، بالإضافة إلي الزيادة في حدة المنافسة السوقية وسياسة حرق الأسعار والتي سوف تفرض ضغوطاً إضافية علي هوامش الربحية.

من ناحية أخري، فعلي الرغم من النمو الملحوظ لمعدل تغلغل المحمول في مصر في السنوات القليلة الماضية، حيث زاد معدل التغلغل من %11 في عام 2004 إلي حوالي %89 في منتصف 2010، فإنه مازال أقل من الأسواق الإقليمية المقارنة مما يعني أنه ما زالت هناك امكانية للنمو، وتجدر الإشارة إلي أن شريحة عملاء الكروت المدفوعة مقدماً والتي تمتاز بالإنفاق القليل نسبياً تمثل شريحة كبيرة من سوق المحمول في مصر »حوالي %97 من المشتركين«، مما يؤثر إلي حد ما علي معدلات ربحية ومؤشرات متوسط الإيرادات لكل مستخدم.

ويعتمد التصنيف أيضاً، إلي جانب اعتماده علي قوة نشاط الشركة، علي جودة الهيكل المالي للشركة وارتفاع مستوي ربحيتها والتدفقات النقدية من التشغيل، وعلي الجانب الآخر، تتمثل عوامل المخاطر التي تواجه الشركة في سياسة توزيع الأرباح العالية، والحاجة لتقليل  تكاليف التشغيل في سوق تشتد فيها المنافسة.

ورأت »ميريس« أن أهم التحديات التي تواجه إدارة الشركة تتمثل في إيجاد التوازن بين الوفاء بتوقعات المساهمين بتحقيق أرباح عالية، وإنفاق الاستثمارات الكبيرة، مع الاحتفاظ بالرافعة المالية للشركة عند مستوي جيد.

كانت »موبينيل« قد أصدرت سندات قيمتها 1.5 مليار جنيه وبسعر كوبون ثابت %12.25 يصرف كل ستة أشهر، والسندات الحالية مدتها خمس سنوات وهي غير مضمونة وغير قابلة للتحويل إلي أسهم وقابلة للسداد المعجل، والغرض من الإصدار هو تمويل التوسعات الرأسمالية، وتجدر الإشارة إلي أن السندات المصدرة لا تحظي بأي ضمانات ومتساوية من حيث الأولية في السداد والمرتبة مع الديون العادية الحالية/ المستقبلية للشركة، وعلي الرغم من ذلك تعتبر شركة ميريس أنه من الناحية الهيكلية فإن هذه السندات تعد ذات مرتبة تالية في السداد مقارنة بالمديونية القائمة حالياً علي الشركة، حيث تسدد السندات في دفعة واحدة في نهاية عمرها، بينما تستهلك الديون الأخري علي مدار عمر القرض.

وحددت »ميريس« العوامل الرئيسية المؤدية للتصنيف في مركز موبينيل في سوق المحمول المصرية، وقوة المساهمين وأنه علي الرغم من انخفاض المؤشرات التشغيلية والمالية، لكنها ما زالت تعد قوية نسبياً، واسم الشركة وسمعتها الجيدة والتركيز علي السوق المحلية، فضلاً عن انخفاض مستوي الأرصدة المدينة، المشكوك في تحصيلها مع انتشار نظام البطاقات المدفوعة مقدما.

وفي الوقت نفسه، يأخذ التصنيف في الاعتبار التحديات الرئيسية التي تواجه الشركة المنافسة المتزايدة في السوق، مما يشكل ضغوطاً علي هوامش أرباح الشركة وحصتها السوقية، وثانياً الخلافات القائمة مع المنظم والانخفاض المحتمل في »Termination Rates « والذي قد يشكل ضغطاً علي هوامش الشركة وفي الوقت نفسه تؤثر في ميل حركة الاتصالات من المحمولة إلي الثابتة، أما ثالث التحديات الرئيسية فيتمثل في نمو الشركة بالتغلغل في شريحة ذوي الدخل المنخفض، مما قد ينتج عنه انخفاض قيمة متوسط الإيراد لكل مستخدم »ARPU «.

وتعد التوزيعات العالية للأرباح للوفاء بتوقعات المساهمين، بالإضافة إلي متطلبات التوسعات الرأسمالية الكبيرة بالشركة لدعم التوسعات اللازمة في سعة الشبكة أحد التحديات أيضاً، بالإضافة إلي ارتفاع عدد مستخدمي نظام البطاقات سابقة التحصيل مما ينطوي علي معدلات أسرع للتحويل من شبكة أخري Churn Rate وعدد أكبر للمشتركين الأقل قيمة، إلا أن هذه هي طبيعة سوق المحمول في مصر، حيث تبلغ نسبة مستخدمي البطاقات سابقة التحصيل %97.


بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة