أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

جهود الاغاثة‮ .. ‬بين إهمال الحكومة واتهام المعارضة بالمزايدة السياسية


هبة الشرقاوي
 
هجوم حاد شنه خالد حسين، أمين شباب الحزب الوطني بشمال سيناء، علي أحزاب المعارضة متهماً إياها بالغياب التام عن أزمة السيول في سيناء وأسوان، مشيدا في الوقت ذاته - في حوار له نشر علي موقع الحزب الوطني - بجهود الحزب الوطني في هذه الأزمة.

 
هجوم حسين لقي استنكاراً واسعاً من أحزاب المعارضة التي رأت فيه تجاهلا متعمدا لجهود المعارضة التي لاقي ناشطوها الأمرين عند محاولتهم اغاثة المنكوبين، فقد تزامنت هذه الانتقادات مع القاء القبض علي ثلاثة من ناشطي حزب التجمع في الساعات الاولي من السبت بمحافظة شمال سيناء بتهمة اثارة الشغب لتكوينهم لجنة شعبية لحقوق المواطنين، كما أكدت أحزاب المعارضة أن هذه الضجة التي يثيرها الحزب الحاكم انما الهدف الحقيقي منها التغطية علي الاتهامات الموجه للمسئولين الحكوميين في هذه المحافظات بانهم تسببوا - باهمالهم - في جانب كبير من فداحة الخسائر.

 
أكد خالد حسين، أمين الشباب بالحزب الوطني في شمال سيناء، ان المعارضة غابت تماما عن دعم المتضررين من السيول في حين انها زايدت علي احداث نجع حمادي وذلك لعلمها ان ذلك سيشعل البلاد بنيران الطائفية، مشيرا في المقابل الي أن شباب الحزب الوطني قاموا - حسب قوله - بمساعدة الاهالي في اخلاء مساكنهم وتوزيع مواد غذائية عليهم، بالاضافة الي التنسيق مع بعض الجمعيات الاهلية ورجال الاعمال لتوفير موارد مالية لمساعدة المتضررين، واصفا الامر بأنه نوع من الايمان بالواجب الوطني علي حد قوله، واعتبر حسين السيول كارثة قومية كانت تتطلب تضافر الجهود البشرية من الاحزاب والمجتمع المدني الذي لم يظهر له أثر وغاب في ظروف غامضة، علي حد قوله.

 
حديث خالد حسين أثار تعجب عبدالله عبد الفتاح، أمين التجمع بأسوان، الذي أكد أنه يندرج تحت بند المزايدات الرخيصة التي اعتاد الحزب الحاكم ممارستها، علي حد قوله، مشيرا الي أن الاحزاب المعارضة كان لها دورها الملحوظ في الوقوف الي جانب منكوبي السيول، مشيرا الي أن ادعاءات الحزب الوطني تلك تأتي في توقيت تزامن مع إلقاء القبض علي 3 من حزب التجمع في سيناء - منهم أمين الحزب بشمال سيناء اشرف الحفني نفسه ومنسق اللجنة شعبية لحقوق المواطن مع زميل اخر، حيث تم القبض عليهم في الساعات الاولي من السبت الماضي بتهمة اثارة الشغب، مؤكدا أن المعارضة وحدها هي التي تتواجد في جميع الازمات مع الناس لانها تشعر بهم .

 
وأشار »عبد الفتاح«الي ان حملة الوطني جاءت لعدة اسباب، اولها : التغطية علي الانتقادات التي وجهت الي رئيس الوزراء الذي جاء لتجميل وجه الحكومة ورحل بعد دقائق من قدومه، وثانيها: طمع نواب الوطني في نيل رضاء الشعب في الانتخابات القادمة، كما أن جهود الحزب الوطني كلها اعتمدت علي الأموال التي دفعها رجال الاعمال كمساعدات والتي هي - في حقيقتها - حق لابناء المحافظة الذين حرموا من الخدمات خلال السنوات الماضية.

 
وفي السياق نفسه أكد رضا خليل، أمين حزب شباب مصر بشمال سيناء، ان ما ينشره الحزب الوطني من ادعاءات وأكاذيب عار علي الحكومة ورجالها، مؤكدا ان حزب شباب مصر شكل لجنة وطنية بالتنسيق مع بعض الاحزاب الاخري لمساعدة المتضررين ومنكوبي السيول دون استدعاء لكاميرات الدعاية والفضائيات، وهو ما جعل البعض يتصور ان الاحزاب غائبة، مشيرا الي ان الوزراء ومسئولي الحزب الوطني الذين زاروا المناطق المتضررة كانت تصحبهم دائما وسائل الاعلام التي أبرزت وجودهم، وأرجع »خليل« هجوم الوطني علي الأحزاب الأخري الي رغبته في اجتذاب الانتباه بعيدا عن اهمال المسئولين لدفع تعويضات للمتضررين وعدم تنفيذهم وعد الرئيس بدفع التعويضات والتي تقدر باكثر من 94 مليون جنيه، خاصة ان السبب الرئيسي فيما وصلت اليه الأمور في شمال سيناء هو قيام المحافظ بانشاء سوق تجارية ونزل للشباب في المنطقة المنكوبة وكذلك بناء الطريق المؤدي الي ضاحية »السلام« بشكل جعل المياه تتجه لمنازل المواطنين بدلا من اتجاهها الي البحر، لذا فقد حمل خليل الدولة مسئولية الحادث وضرورة تعويض المواطنين بلا مزايدات، كما طالب بالافراج عن المعارضين الذي تم القاء القبض عليهم، وتساءل »خليل« متعجباً: لماذا يستقبل الحزب الوطني بالافراح في أي مكان في حين تدفع المعارضة ثمن تحركها لاغاثة المتضررين في صورة حبس أعضائها، مثلما حدث في نجع حمادي وشمال سيناء؟! ولماذ تنظر للمعارضة علي أنها تحاول اثارة الشغب اذا حاولت التضامن مع المواطنين ولا يطبق هذا مع الحزب الوطني؟!

 
وتعقيباً علي ما سبق، اكد الدكتور نبيل عبد الفتاح، الخبير السياسي بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، ان الجميع - وطني ومعارضة - غاب عن ازمة السيول وذلك لعدة اسباب، اولها طبيعية يتعلق بقربها من اسرائيل وفلسطين، وبالتالي فالمعارضة محرومة من التعامل مع المواطنين بشكل مباشر، كما أنه لا يسمح هناك بمقار للاحزاب اللهم الا تلك الأحزاب المروضة، علي حد قوله، وأي تحرك من المعارضة في هذه المحافظة تحديدا سيكون جزاؤه القاء القبض علي من قام به، أما في أسوان وقنا فالقوانين العرفية هي التي تدير هذه المحافظات، وبالتالي فليس هناك ثقل للقوي السياسية - وطني أو معارضة، مشيرا الي أن العامل الحاسم الآخر في هذه المسألة هو التمويل، فالمعارضة التي لا تملك موارد مالية كافية تجد أن دورها يبرز عندما تكون المسألة متعلقة بالمناداة بحقوق المواطن كحادثة نجع حمادي علي سبيل المثال، أما الوطني فلأن نوابه ورجال الأعمال المنتمين إليه يستطيعون تقديم التبرعات لمنكوبي الكوارث بناء علي توجهات الحكومة فإن تواجده أبرز في مسألة السيول عنه في أحداث نجع حمادي.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة