أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

السيـــول تضــع‮ »‬گـــــامب ديفيـــد‮« ‬في الميــــزان


إيمان عوف
 
حالة من التوتر اعترت البلاد خلال الاسبوع الماضي جراء السيول التي اجتاحت محافظتي سيناء وأسوان، والتي راح ضحيتها 10 اشخاص واصيب العشرات، بسبب ضعف التواجد الرسمي والأمني وهو الوضع الناتج عن تنفيذ بنود اتفاقية كامب ديفيد التي تلزم الحكومة المصرية بعدد محدد من القوات التي يمكنها التواجد في المناطق المقسمة الي أ، ب، ج، وهو الامر الذي اثار تساؤلا حول مدي امكانية تعديل الاتفاقية وتطويرها بحيث تتكيف مع الامور القهرية الطارئة من عدمه، وما الحالات التي يمكن حدوث التغيير بها ؟ وكيف يتم هذا التغيير؟

 
في البداية، أكد الدكتور أبوالعز الحريري، قيادي حزب التجمع، عضو لجنة إغاثة منكوبي السيول، أن التواجد الأمني المصري في سيناء اثناء السيول التي شهدتها في الفترة الماضية لم يكن ظاهرا علي الاطلاق، مرجعا ذلك الي اتفاقية كامب ديفيد التي تحدد التواجد الأمني بمناطق سيناء الحدودية، بالإضافة إلي وجود مكتب للقوات الدولية بسيناء بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية من شأنه مراقبة مدي التزام القاهرة بالاتفاقية.
 
وتساءل الحريري : كيف يمكن أن نقول إننا تحررنا من الاحتلال الإسرائيلي ونحن لا نستطيع نجدة أبنائنا في سيناء أثناء السيول الأخيرة تخوفا من خرق اتفاقية كامب ديفيد؟!
 
و طالب الحريري بضرورة أن تستغل الدولة المصرية هذه المناسبة - التي لم تتمكن فيها من إرسال قوات أمن كافية لإنقاذ أبناء مصر من الغرق في السيول - للمطالبة بضرورة أن تلغي اتفاقية كامب ديفيد أو تعدل كحد ادني، وتكون العلاقات المصرية الإسرائيلية مثلها مثل أي دولة أخري كأمريكا وايطاليا وبريطانيا وغيرها العديد من الدول التي تحكمها بالقاهرة علاقات متوازنة وليست اتفاقية مجحفة تسلب الدولة سيادتها علي جزء من أراضيها.
 
فيما نفي السفير ناجي الغطريفي، نائب رئيس حزب الغد، سفير مصر الاسبق بقطر، ما تردد عن غياب الأمن المصري عن سيناء اثناء السيول، مؤكدا أنهم هم من قاموا بعمليات الإنقاذ، وقال الغطريفي ان اتفاقية كامب ديفيد أو بالادق اتفاقية السلام تضع قيوداً علي التسلح في مناطق بعينها في سيناء وليس كل المنطقة، مؤكدا أن السيول كانت في المنطقة الجنوبية من سيناء والتي لا توجد بها أي قيود أمنية، وأضاف الغطريفي قائلا : إن مصر تلتزم شكلا ومضمونا باتفاقية السلام ولذا فانه يجوز لها اختراقها في حالات الطوارئ الداخلية شريطة أن يكون هذا بالتنسيق مع الجانب الإسرائيلي.
 
وأوضح الغطريفي أن كل تلك الاتهامات التي تلقي علي اتفاقية السلام أو كامب ديفيد هي مجرد نوع من المعارضة للدولة ليس أكثر ولا اقل، خاصة ان هناك العديد من الدول الأوروبية التي توجد لديها قيود علي التسلح مثل ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية وغيرها العديد من الدول الأوروبية التي لها شان في اتخاذ القرار في العالم.
 
ومن جانبه، قال الدكتور ايمن سلامة، استاذ القانون الدولي، إن ما تردد عن ضعف التواجد الأمني اثناء السيول الأخيرة في سيناء هو أمر غير صحيح علي الإطلاق، مؤكدا أن اتفاقية كامب ديفيد من شانها تحديد عدد القوات ونوعية الأسلحة الموجودة في سيناء وفقا للمنطقة فهناك ثلاث مناطق هي: المنطقة أ، والمنطقة ب، والمنطقة ج وهي المنطقة الحدودية الواقعة بين العريش والحدود المصرية الإسرائيلية . يقابلها تحديد نوعية وعدد القوات الإسرائيلية علي الجانب الآخر في صحراء النقب ومن ثم فان اتفاقية كامب ديفيد هي اتفاقية ندية وليست طرفاً ضعيفاً وآخر قوياً.
 
وأشار سلامة إلي انه في حالة الطوارئ والظروف القهرية كالسيول والزلازل وغيرها من الأمور الطارئه يجوز للحكومة المصرية ان تطلب من الجانب الاسرائيلي زيادة عدد قوات الأمن وادخال معدات بعينها الي سيناء، او اللجوء الي القنوات الدبلوماسية لطلب ذلك، مؤكدا ان هذا الامر سبق ان حدث في فترة من الفترات اثناء تواجد ارهاب وخلايا ارهابية في العريش وسيناء، وطلبت القاهرة وقتها من اسرائيل زيادة عدد القوات، وبالفعل تمت زيادتها في ذلك الحين وفقا لاتفاقية كامب ديفيد لمواجهة الظرف الطارئ وهو الإرهاب.
 
واستطرد سلامة قائلا : إن العراقيل الأمنية غير موجودة علي الإطلاق كما لا توجد قيود علي العابرين لقناة السويس، فالتدابير الأمنية لا تتعلق بالمدنيين ولكن لمكافحة المخدرات والهجرة غير الشرعية من الدول الأفريقية إلي إسرائيل ليس إلا.. داعيا المصريين إلي عدم الانسياق وراء الادعاءات الكاذبة حول غياب وسيادة مصر علي سيناء لأن هذه السيادة كاملة لمصر فوق أراضيها.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة