أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

أزمة محصول القصب تدفع أسعار السگر لمستويات قياسية


زادت أزمة السكر مؤخراً بعد أن عجزت إندونيسيا، التي تعد من أكبر مستوردي السكر، عن شراء رطل واحد في آخر مناقصة أعدتها، وذلك نتيجة الارتفاع الكبير في الأسعار.
 
ودفعت هذه الأزمة أسعار السكر الأبيض في بورصة لندن إلي أعلي مستوياته ليصل إلي 760 دولاراً للطن.

 
وبلغت قيمة السكر الخام في نيويورك أعلي مستوي منذ 29 عاماً عند 29.82 سنت للرطل.

 
والجدير بالذكر أن أسعار السكر ارتفعت بنحو %150 منذ بداية يناير 2009.

 
أوضح التجار والسماسرة أن مخزون السكر لدي كبري الدول المستوردة في جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وغرب أفريقيا بدأ ينفد، مما سيدفع بقيام المزيد من المناقصات لإعادة ملء المخزون، ومن المقرر أن تعلن باكستان عن مناقصة في الشهر المقبل وسيتبعها العديد من الدول.

 
ذكرت صحيفة »الفاينانشيال تايمز« أن نقص المخزون من السكر بدأ يظهر في بعض الدول الآسيوية وفقاً للتقارير المحلية، ومن ضمن المستوردين، يبدو أن مصر الوحيدة التي غطت احتياجاتها من السكر.

 
ولفت المحللون إلي أنه علي الرغم من أن السكر لم يعد بمثابة سلعة غذاء أساسية في الدول المتقدمة، فإنه مازال من المصادر الحيوية للسعرات الحرارية في الدول الناشئة، مما يجعل أسعاره من المواضيع السياسية التي تشكل محوراً مهماً.

 
وقال »جوناثان كينجسمان«، رئيس شركة »كينجسمان« للاستشارات، إن أسعار السكر الأبيض المحلية في بعض الدول المستوردة بلغت ألف دولار للطن لتتجاوز مؤشر الأسعار العالمية له عند 760 دولاراً للطن، مما يشير إلي وجود بعض المشاكل في المعروض منه.

 
وأضاف أن الدول تشهد نفاد مخزونها من السكر.

 
وأزمة السكر الحالية تثير تساؤلات حيال امكانية قيام المفوضية الأوروبية بشكل قانوني بتصدير كميات أكبر من السكر وفقاً لقوانين منظمة التجارة العالمية.

 
وفي هذا الشأن، أوضح مصدر مسئول في بروكسل أن الوضع الحالي يعد استثنائياً في الأسواق العالمية.

 
ويعد الحد المسموح به لصادرات أوروبا من السكر 1.37 مليون طن، بعد أن قامت كل من البرازيل واستراليا وتايلاند، وهي من كبري الدول المصدرة للسكر في عام 2004 بتقديم شكوي ضد قيام أوروبا بزيادة صادرات السكر.

 
ومن المقرر أن تعلن المفوضية الأوروبية إذا كانت ستصدر المزيد من السكر أم لا الثلاثاء المقبل.

 
ولكن يتشكك تجار السكر في قيام بروكسل بزيادة المبيعات، فيما أوضحوا أن مزارعي البنجر الأوروبيين لديهم فوائض كافية لتصدير كمية إضافية أخري تتراوح بين 600 ألف طن و800 ألف طن في العام الحالي.

 
وأرجع الخبراء أزمة السكر الحالية إلي العجز الكبير في الإمدادات نتيجة قلة المحصول علي البرازيل والهند وهما من كبري الدول المنتجة للمحصول بسبب الطقس السييء، وذلك في الوقت الذي مازال الطلب مستمراً في النمو.

 
وتسبب الطقس الجاف في الهند، نتيجة ظاهرة النينو المناخية، إلي دمار محصول قصب السكر، حيث تراجع الانتاج الي حوالي 15 مليون طن في موسم 2010/2009 منخفضاً بنحو %40 عن الكمية الطبيعية له في الموسم.

 
وفي هذه الأثناء، تسببت ظاهرة النينو في سقوط أمطار في البرازيل التي تشكل نحو %60 من الصادرات العالمية للسكر، مما أثر علي عدد الأيام التي تمكن المزارعين من حصاد قصب السكر، وقللت كمية السكروز، التي يمكن لمصانع التكرير استخراجها، ممما يقلل من انتاج السكر.

 
وهناك العديد من الدول المنتجة الأخري ومنها المكسيك، ورسيا، والصين، ودول أمريكا الوسطي التي حصدت كمية أقل من المتوقع.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة