أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

‮»‬الجرائم المالية‮« ‬تگبد الشرگات الألمانية‮ ‬5‮ ‬مليارات دولار سنوياً


المال - خاص
 
كشفت دراسة حديثة بواسطة مؤسسة »كيه بي إم جي« عن أن %37 من الشركات الألمانية كانت ضحية جرائم اقتصادية علي مدار الثلاثة أعوام الماضية، تنوعت بين تعرضها لعمليات غش عبر الإنترنت وسرقة لأسرارها التجارية.

 
قامت بالدراسة مؤسسة الأبحاث إيمند »EMNID « لشركة »LPMG « الرائدة في الخدمات المالية والمهنية والاستشارية ووجدت الدراسة أن تلك الجرائم تكون أكثر شيوعاً في الدول التي تشهد منافسات ومعارك حامية الوطيس بين الشركات التجارية.
 
شملت الدراسة نحو 300 شركة من جميع الأحجام ووجدت أن حوالي ثلث الشركات كانت ضحية لجرائم تجارية، في حين توقع الثلثان الآخران أن ترتفع معدلات الجريمة.
 
وطبقاً لما ذكرته إذاعة صوت ألمانيا »دويتشه فيليه DW «، الغش التجاري والسرقة التجارية، والنصب والاحتيال، وخيانة الثقة أكبر الجرائم الاقتصادية وارتفعت معدلات جرائم غسل الأموال، وتزوير الحسابات التجارية الإلكترونية، والمعلومات المالية منذ آخر استقصاء تم إجراؤه عام 2006 حتي إنها باتت تمثل النسبة الأكبر من الجرائم المالية.
 
من جهته أوضح فرانك هيولسبرج، المتحدث باسم مؤسسة »كيه بي إم جي« أن الشركات مازالت بحاجة إلي أن تكون أكثر وعياً بشأن طرق وأساليب الجرائم حتي يمكنها التحوط منها.
 
وعلي الرغم من أن نتائج الدراسة تنذر بالخطر، فمازالت الشركات المتوسطة وصغيرة الحجم هي الأكثر عرضة للجرائم التجارية لأنها الأقل وعياً بشأن طرق تلك الجرائم.
 
وذكر %56 من الموظفين المستطلعة آراؤهم أن شركاتهم كانت أقل احتمالاً في أن تقع ضحية لجرائم اقتصادية أكثر من كبري الشركات، في حين يعتقد %76 أن شركاتهم قامت بالتدابير الأمنية اللازمة لحمايتها من الجرائم.
 
وأضاف »هيولسبرج« أن الشركات الخاصة أو المملوكة للعائلات من المحتمل أن تضع ثقتها في موظفيها، الأمر الذي يجعلها عرضة لمثل تلك الجرائم وتوضح الخبرة العملية في ذلك المجال أن آليات الأمان الأساسية يتم إهمالها في ذلك النوع من الشركات ونحو %62 من الجرائم الاقتصادية التي تضررت منها الشركات الصغيرة والمتوسطة كان موظفوها متآمرين يمدون أطرافاً خارجية بالمعلومات، في حين تبلغ النسبة %40 في الشركات الكبري. وأبدت الدراسة حذرها بخصوص تنامي خطر سرقة الأسرار التجارية والتشغيلية في الشركات، حيث بلغت ضحايا تلك الجرائم نحو %30 من الشركات الصغيرة والمتوسطة.
 
ومع تداعيات الأزمة العالمية، تزايدت جرائم بيع المعلومات الحساسة لمنافسي الشركات وارتفعت أعداد مرتكبي ومحترفي الجرائم الاقتصادية، خاصة مع التطور الفني والتكنولوجي، حيث يسهل نقل أكبر وأعقد خطوط الشركات ومعادلاتها الرياضية علي ذاكرة ضوئية صغيرة الحجم.
 
ومع انعدام معايير الأمان، تسهل سرقة البيانات وكذلك التجسس الصناعي، ومن ثم يسهل فقدان التصميمات المهمة التي تقوم عليها كبري شركات الاختراع والابتكار. وكشف الاستطلاع كذلك عن قفزة كبيرة في استخدام الإنترنت كوسيلة من وسائل الجرائم المالية والاقتصادية. فحوالي %53 من تلك الجرائم تحدث عبر الإنترنت، تلك النسبة التي بلغت %20 في عام 2006. فعلي سبيل المثال، يتم استخدام الإنترنت في سرقة بطاقات الهوية، وتزوير بطاقات الائتمان، أو تقديم عروض سلع وخدمات مغشوشة أو غير مطابقة للمواصفات المعلن عنها وأحياناً يتم الحصول علي الأموال ولا يتم إرسال السلعة المطلوبة أصلاً. ومع صعوبة إثبات تلك الجرائم لأنها تتطلب توافر معلومات دقيقة، إلا أن بعض المحللين يري أن تردد الشركات في الإبلاغ عن تعرضها لتلك الجرائم خشية تدهور أوضاعها في السوق يعرقل جهود المكافحة.
 
وطبقاً لبيانات »المكتب الفطيدرالي للشرطة الجنائية« بألمانيا، فإن الجرائم الاقتصادية تكبد ألمانيا خسائر سنوية تقدر بنحو %3.43 مليار يورو »حوالي 5 مليارات دولار« وتشير الإحصاءات الدقيقة إلي أن %80 من تلك  الجرائم لا يتم تسجيلها.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة