أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.79 17.89 بنك مصر
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
605.00 عيار 21
519.00 عيار 18
4840.00 عيار 24
4840.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيــارات

المال تكشف مراحل إنتاج BMW بمصنع البافارية

  المال تكشف مراحل إنتاج BMW بمصنع البافارية
المال تكشف مراحل إنتاج BMW بمصنع البافارية
المال تكشف مراحل إنتاج BMW بمصنع البافارية

❏ %30 زيادة معدلات تصنيع BMW خلال 2017
❏ محدودية حجم سوق السيارات عائق أمام تطوير «المغذية»


شريف عيسى

أجرت «المال» جولة داخل بمصنع البافارية للسيارات للتعرف على أحدث ما توصلت إليه المجموعة من تكنولوجيا متطورة للصناعة، من خلال تفقد مراحل إنتاج «BMW» بمدينة السادس من أكتوبر.

ويضم المصنع 3 وحدات إنتاجية بطاقة تصل إلى 10 آلاف وحدة سنوياً، فيما تصل الطاقة التشغيلية حاليّا إلى 4500 سيارة سنوياً، تمثل %45 من إجمالي قوة المجموعة.

ويقام المصنع على مساحة تصل إلى 40 ألف متر مربع تشمل المبنى الإداري، والمخازن، وقسم اللحام وقسم والدهان والتجميع، وأقسام الاختبارات ومراجعة الجودة، وغيرها.

وتضم عمليات إنتاج BMW ما يزيد على 30 وحدة بين إنتاجية وخدمية، بداية من قسم المخازن، وحتى قسم اختبارات القيادة على الطرق الداخلية والخارجية المحيطة بالمصنع، والتابعة للمجموعة البافارية، وكلاء BMW وMINI في مصر.

وتجولت «المال» داخل إدارة سلسلة الإمداد التى تشتمل على مكونات انتاج طرازات BMW سواء المستوردة من الشركة الأم، أو المكونات المحلية والتى من بينها وحدات التكييف، والضفائر الكهربائية، والكراسى وغيرها من الأجزاء محلية الصنع والتى تمثل جزءا أساسياً في تجميع سيارات BMW.

ويضم المصنع قسم لحام الهيكل، والذى يتولى مهام لحام أجزاء هيكل السيارة المعدنى فى حال استيراد السيارة مفككة بالكامل بنظام CKD Complete knock down، والذى تم العمل به فى مراحل زمنية سابقة لتجميع ولحام كل من الفئة الخامسة من BMW، بريليانس وبلغت الاستثمارات فى خط اللحام 10 ملايين دولار.

ومع التطور السريع في تكنولوجيا التصنيع واللحام للسيارات الفارهة والتي تعتمد علي تنوع الموديلات المنتجة وليس الإنتاج الكمي أصبح من الصعب مواكبة هذا التنوع بنظام CKD، فتم تحويل نظام الإنتاج إلى SKD Semi knock down، ويستورد خلاله هيكل السيارة ملحومًا بالكامل بما يتمشي مع القوانين واللوائح المصرية ذات الصلة ما زاد من تنوع الموديلات المنتجة للسوق المصرية، فيقوم المصنع الآن بتجميع الفئة الثالثة والفئات X1 وX3 وX4 وX5 وX6 وهناك المزيد من مشروعات التجميع الجاري مناقشتها مع الشركة الأم في ألمانيا.

كما يتوافر بالمصنع خط المعالجة بالترسيب الكهربي Electro-deposition Coat (ED) لهيكل السيارة عن طريق الغمر في تنكات متتابعة لضمان المعالجة الكيميائية والتغطية بالترسيب الكهربي عقب انتهاء قسم اللحام من تجميع أجزاء الهيكل لمنع التآكل والصدأ.

وتبدأ علمية الإنتاج بنقل هيكل السيارة من منطقة المخازن إلى قسم الدهان والذى يتولى تجهيز مواد الطلاء المختلفة لتدخل أولى المراحل بفحص هيكل السيارة وتنظيفه، ثم يتم طلاء جسم السيارة بطبقة من البرايمر Primer تمهيداً لإدخاله فرنا بدرجة حرارة تصل إلى 175 مئوية لمدة نصف ساعة، بعد ذلك يتم تطهير السيارة مرة أخرى، مع العلم أنه خلال مرحلة الدهان يخضع هيكل السيارة لأربع مراحل من التطهير.

ويشمل خط الدهان على غرفة خلط الألوان والمجهزة بأحدث الأجهزة، والتى تتولى تجهيز اللون النهائى للسيارة إلكترونيا، كما أن غرفة خلط الدهان تشتمل على وحدة تغذية أوتوماتيكة ووحدة لتبريد اللون للحفاظ على خصائص مادة الدهان مثل درجة اللزوجة، لضمان ثبات اللون على هيكل السيارة.

ويتم دهان السيارة بثلاث طبقات من خامات الدهان، وبالسمك المطابق للمواصفات، والمحددة سلفاَ من قبل شركة BMW العالمية، كما أن عمليات الدهان تتم على هيكل السيارة من الداخل والخارج وفقاً لمواصفات الشركة الأم.

وبعذ ذلك، يُفحص جسم السيارة للتأكد من خلوها من العيوب والشوائب ثم تودع فى فرن يتسع لسياراتين لمدة نصف ساعة بدرجة حرارة تصل إلى 140 مئوية لضمان ثبات الدهان.

وعقب خروج الهيكل من الفرن يعاد فحص السيارة وإزالة أى شوائب قد انتابت عملية مرحلة الدهان النهائية، ثم بعد ذلك تخضع السيارة لمرحلة التلميع، ويعقبها مرحلة ضخ الشمع السائل والذى يتولى مهمة سد جميع الفراغات والفجوات الموجودة بهيكل السيارة لحمايته من التآكل فى حال تنظيفها بالمياه أو تعرضها لأمطار غزيرة.

وتخضع السيارات للمرحلة الأخيرة فى مراحل الدهان، وهى المراجعة أو التدقيق والتى تتولى مهام معاينة دهان هيكل السيارة عبر فحص سمك الدهان والذى يجب أن يتراوح ما بين 80 ميكرونا وحتى 120 ميكرونا وفقاً لتعليمات الشركة الأم، بالإضافة إلى قياس مدى صلادة واتساق الدهان ومنع تقشيره، ويتولى المراجع مهام الفحص النظرى لدهان السيارة للتأكد من خلوها من أي شوائب أو عيوب.

ويتم تحديد لون السيارة بناءً على توجيهات قسم المبيعات والتسويق التابع للمجموعة البافارية، حيث يختار العميل من بين مجموعة متنوعة من الألوان المعتمدة من BMW .

وعقب الانتهاء من مرحلة الدهان، يتم الدفع بالسيارة المراد تجميعها على أحد خطوط التجميع الثلاثة بمصنع الشركة البافارية، ويسبق الدفع بهيكل السيارة تجهيز المكونات اللازمة لكل سيارة عبر نقلها من المخازن إلى خط الإنتاج بمراحله المختلفة.

كما يتم تجهيز ملف خاص بالسيارة مدونا فيه جميع عمليات الإنتاج والمشرفين على السيارة خلال مراحل تجميع الأجزاء والذى يتم الاحتفاظ به لمدة تصل إلى 25 عاماً، وبمجرد دخول الهيكل لخط تجميع الأجزاء يتم دق رقم الشاسيه أوتوماتيكياً، ثم يتم رفع السيارة لتجميع مواسير البنزين والفرامل، والضفائر الكهربائية، والعوازل، ثم الأبواب والسجاد والإطارات، ثم بعد ذلك تركيب التكييف، وتتم مراجعة وحدات التحكم، والتأكد من تركيب أجزاء كل مرحلة فى خط الإنتاج، وقيام الأجزاء بوظائفها الأساسية.

وبعد ذلك يقوم عمال المصنع بتركيب الكراسى داخل السيارة والتى يتم إنتاجها محلياً، ويعقب ذلك رفع السيارة لتركيب نظام التعليق الأمامى والخلفى، وصندوق التروس، وتركيب المحرك والرادياتير بعد الانتهاء من تجهيزهما، ثم أخيراً مرحلة تركيب إطارات السيارة الأمامى والخلفى.

ويتم الدفع بالسيارة لمرحلة جديدة يتم عبرها تركيب مجموعة الحليات وشحن التكييف بالفريون، وتركيب وتجميع الأبواب ثم عجلة القيادة، وبعد ذلك وضع مياه الرادياتير، وشحن زيت الفرامل.

وعقب الانتهاء من جميع المراحل التجميعية للأجزاء والمكونات سواء المحلية أو المستورده يتم وضع السيارة على جهاز ضبط الزوايا، ثم اختبار منع انزلاق السيارة «ABS» وهى المرحلة التى يتم فيها تشغيل السيارة للمرة الأولى، ويهدف الاختبار إلى قياس توزيع الفرامل على العجلات الأربع.

وبعد إجراء اختبار ABS، يتم الدفع بالسيارة إلى وحدة «roller Test»، وذلك لاختبار جميع وظائف السيارة بأوامر صادرة من برمجيات «Software» مدعوم من الشركة الأم لسائق السيارة لمحاكاة حركة السيارة علي الطريق.

ويجرى خلال تلك المرحلة اختبار أداء إشارات التنبيه الصوتية للسيارة والإضاءة والتسارع والفرامل على سرعات متفاوتة تصل إلى 150 كم / الساعة، على أن ينتهى الاختبار بقبول السيارة أو رفضها وفقاً لأداء السيارة خلال مراحل الاختبار.

بعد انتهاء roller Test، تتم مراجعة الدهان مرة أخرى بواسطة وحدة Paint Repair، ثم الوصول للمرحلة النهائية، وفيها يتم وضع العلامة المميزة لـ BMW، مع العلم أنه خلال كل مرحلة للتجميع وتركيب الأجزاء تخضع الأجزاء للعديد من الاختبارات والفحوصات من قبل فريق الجودة.

وتخضع السيارة عقب خروجها من خطوط التجميع والإنتاج لنوعين من الاختبارات هما اختبار المياه Shower Test، لقياس كفاءة تجميع الأجزاء وضمان عدم تسريب مياه للداخل عبر ضخ مياه بضغط 2 بار من جميع جوانب السيارة لمدة 10 دقائق، ثم اختبار القيادة على 3 أنواع من الطرق وتتمثل في الحجرى، والمتقطع والمموج لمراجعة كفاءة تجميع السيارة.

وتتوافر بالمصنع غرفة للمراجعين والتى تكمن مهمتهم فى أخذ عينة عشوائية من سيارات BMW المجمعة لمعرفة تقييم المصنع بالنسبة للمواصفات والشروط الإنتاجية المحددة من قبل الشركة العالمية، وتحديد عيوب كل قسم ويتم إرسال تقارير بتقييمات تلك السيارات للشركة الأم بشكل آنٍ لتحليل أداء مصانع التجميع SKD للعلامة التجارية في دول العالم المختلفة.

ووفقاً للتقارير فإن جودة التجميع المصرى مقاربة لأقصى حد بمعايير ومواصفات الجودة العالمية للشركة الأم، كما أن التقارير تشير إلى تفوق الجودة المحلية مقارنة بمصانع BMW فى كل من البرازيل والهند وغيرهما.
ولاحظت «المال» خلال جولتها بالمصنع والذى يضم ما يقرب من 400 عامل، تواجد طلاب المدرسة البافارية الثانوية الفنية للتدريب والتعليم المزدوج بعدد 48 طالبا، وهي نتاج بروتوكول التعاون المشترك الموقع بين المجموعة ووزارة التعليم الفني والتدريب عام 2015.

بدأت أولي الدفعات في -2015 2016، وسيتم تخريج الدفعة الأولي 2018.

وتهدف المدرسة من خلال التعليم المزدوج من المواد النظرية والعلمية وإتاحة التدريب العملي المهني للطلاب في مصانع ومراكز الخدمة للمجموعة البافارية إلي رفع مستوي التعليم الفني في مصر وتدريب كوادر تكون مؤهلة وقادرة على القيام بعمليات الإنتاج والصيانة.

تقدم المجموعة البافارية أماكن المخصصة للدراسة مجهزة بجميع الأدوات اللازمة لحسن أداء وسير العملية التعليمية وفقا للخطة الدراسية المعتمدة، مع الالتزام بتوفير وسيلة مواصلات مناسبة لانتقالات الطلبة من وإلى المصنع يوميا دون تحميل الطلاب أي أعباء مالية، وتوفير وجبة غذائية صحية يومية للطلاب بالاضافة إلى مصروف شهري لدعم الطلبة.

يحصل الخريجون علي مؤهل معتمد من وزارة التربية والتعليم،  بالإضافة إلى شهادة خبرة معتمدة من المجموعة البافارية.

يطبق المصنع نظم الإدارة الحديثة والتي تشمل إدارة الجودة لمواصفة ISO TS 16949 وإدارة البيئة ISO 14001 وإدارة الصحة والسلامة المهنية طبقاً لمواصفة 18001OHSAS وتقوم الجهات الدولية المختلفة بمراجعة نظام الإدارة بشكل دوري لضمان فاعلية التطبيق واستيفاء متطلبات تلك المواصفات الدولية.

كما يقوم المصنع بتطبيق نظم الإنتاج الرشيق المتمثل في نظام الإنتاج ذي القيمة المضافة Value added Production System والذي يضمن تقليل الهالك والعيوب والفواقد خلال العملية الإنتاجية ووضع النظم والمعايير للتأكد من خلو العملية الإنتاجية من أي من صور الفواقد المختلفة.

معلومات عن المجموعة البافارية

محمد زكريا مدير عام التصنيع بالمجموعة: الصناعة متطورة مقارنة بحجم المبيعات

❏ وحدات التجميع الحالية قادرة للوصول إلى أكثر من 600 ألف وحدة سنويًّا

قال محمد زكريا، مدير عام التصنيع بالمجموعة البافارية، إن صناعة تجميع السيارات في مصر تعد متقدمة للغاية، مقارنة بما يحدث بمراحل التجميع والتصنيع على المستوى العالمى بما فى ذلك مصانع بى إم دبليو الأم بألمانيا.

وأوضح أن ما تتعرض إليه صناعة السيارات المحلية حالياً من هجوم عبر التقليل من النجاحات التى حققتها على مدار السنوات الماضية وتحميلها وحدها المسئولية لعدم التطوير الكافي هو ظلم، خاصة أنها تمكنت من نقل تكنولوجيا التصنيع وادارة عمليات الإنتاج المتقدمة للسيارات إلى مصر، وخلق كفاءات فنية على جميع المستويات يتم استخدامها فى جميع الصناعات الهندسية الأخرى بمصر، كما أنها أيضا تقوم حالياً بقيادة صناعات أخرى مكملة لها.

وأشار إلى أن المشكلة التى تعانيها الصناعة حالياً تكمن فى ضعف مبيعات سوق السيارات سواء محلياً أو من خلال التصدير والتى من المتوقع ألا تتجاوز 100 ألف سيارة بنهاية العام الجارى، ما تسبب فى ضعف تطوير الصناعات المغذية للسيارات والتي تعتبر الشريان الرئيسي للنهوض بصناعة السيارات.

ولفت إلى أن تصنيع مكونات السيارات بكميات وجودة قادرة على المنافسة والتصدير يدفع قاطرة تصنيع السيارات بشكل كبير لتحقيق أعلي تنافسية ويفتح الفرص أمام المصنعين للحصول علي مكونات بجودة عالية وسعر تنافسي ينعكس بالإيجاب علي سعر السيارة النهائي للمستهلك.

وعن إمكانية زيادة المكون المحلى لسيارات BMW المجمعة محلياً، قال إن زيادة النسبة عن 45% حالياً بدون زيادة المبيعات الإجمالية للسوق تمثل خطراً على الصناعة التجميعية، خاصة أن صناعة مكون جديد خلال الفترة الحالية كبديل للمستورد سيكون تحديا كبيرا من الناحية الاقتصادية لارتفاع تكلفة إنتاجه مع ضعف الإنتاج الكلى، ومن ثم ارتفاع تكلفة انتاج السيارة، وعليه يجب دائما ربط تعميق التصنيع المحلى بمقومات واجراءات لزيادة حجم السوق سواء الداخلية وتوجد آليات كثيرة لذلك أو السوق الخارجية بتشجيع وتحفيز التصدير للسيارات.

ولفت إلى أن صناعة السيارات كانت يجب أن تحتل مكانة أفضل من التى تمر بها حالياً، إلا أن غياب إستراتيجية لتطويرها والنهوض بها جعل من الصعب مواكبة الدول حتى الأحدث منا بالمجال على الرغم من التاريخ الطويل الذى نتمتع به.

وتطرق إلى صعوبات التصدير والنفاذ للأسواق الخارجية والتى تسببت فى تقليل وتيرة التطور بها، خاصة فى ظل غياب السياسات التشيجعية للتصدير.

وأشار إلى أن مصانع التجميع الحالية قادرة على انتاج ما يقرب من 600 ألف سيارة سنوياً إلا أن ضعف مستويات الدخول للفرد تسبب فى كساد السوق خاصة بعد قرارات التعويم.

وكشف عن وجود دراسات جدوى حالياً لتجميع الفئة الخامسة الجديدة كلياً بمحركات كبيرة تبدأ من 2 لتر، بالإضافة إلى دراسة تجميع الفئة السابعة، خاصة ن خطوط الإنتاج تستوعب الزيادة فى الطرازات المستهدف تجميعها.

وأشار إلى أن بدء تجميع الفئتين الخامسة والسابعة يتطلب ضخ استثمارات تتراوح قيمتها ما بين 2 و3 ملايين يورو، لتهيئة خطوط الإنتاج للطرازات الجديدة، مؤكداً أن وقف انتاج الجيل السابق من الفئة الخامسة تمشياً مع سياسية الشركة الأم التى يقضى بوقف إنتاج أى طراز يتم وقف إنتاجه وبيعه على الساحة العالمية.

وقال إن إستراتيجية المجموعة تتمشى مع تقديم الأحدث والأجود والأكثر تطورًا علي مستوى العالم للمستهلك المصرى احترامًا لثقته بها.

وأشار إلى استهداف البافارية لصناعة السيارات إلي تصنيع 4500 سيارة بحلول 2018، كاشفاً عن نمو معدلات الإنتاج خلال العام الجارى ما بين 30 و%40 نتيجة تنوع الموديلات والتسعير الملائم.

ونوه بأن أكثر الطرازات تجميعاً داخل خطوط الإنتاح هما الفئة الثالثة وX3، موضحاً أن علامات تجارية كثيرة أبدت على مدار الفترات الماضية رغبتها فى التجميع إلا أن غياب رؤية واضحة لمستقبل الصناعة جعل من الصعب بدء مراحل جادة فى تجميع طرازات لعلامات أخرى.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة