جريدة المال - منافسة مصرية ـ تركية لجذب السياحة السعودية
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

منافسة مصرية ـ تركية لجذب السياحة السعودية

وزارة السياحة
وزارة السياحة
وزارة السياحة

سعد: الأتراك أقوى فى التسويق.. والمشاركة فى كل المعارض الخارجية خطوة مهمة
مصدر بغرفة الفنادق: الحملات الترويجية للوزارة سبب الزيادة


دعاء محمود

تعد تركيا أحد أبرز الدول المنافسة لمصر سياحيا، ورغم استحواذها على نصيب كبير من الحركة السياحية السعودية الوافدة للسوق المحلية، إلا أنه جاء إليها خلال الـ9 أشهر الأولى من العام الجارى نحو 470 ألف سائح سعودى، بما يمثل انخفاضا عن الأعداد التى جاءت لمصر.

وتصدرت السعودية قائمة الأسواق العربية المصدرة للسياحة إلى مصر خلال الـ 9 أشهر الأولى من 2017، وتحتل المركز الثانى عالميا، إذ سجلت توافد 519 ألف سائح سعودي، بارتفاع %27، وقضوا 5.7 ملايين ليلة سياحية بزيادة %72.
وأكد ممثلو القطاع أن مساندة إسطنبول لقطر بعد دعمها للإرهاب سبب رئيسى فى تراجع حركة السياحة العربية الوافدة إليها، لاسيما بعد مقاطعة 4 دول من بينهم مصر لدولة قطر، مطالبين بالاستفادة من هذا التراجع فى اتباع حملات تسويقية غير تقليدية.
وقال حسن عزيز رئيس اتحاد النقل الجوى المصرى سابقا، إن ارتفاع معدلات حركة السياحة العربية الوافدة لمصر مؤشر قوى على تدفق الاستثمارات الخارجية من قبل دول الخليج لمصر خلال الفترة المقبلة والتوجه إليها بدلاً من تركيا.
وأضاف عزيز لـ»المال»، أن توتر العلاقات السياسية بين دول العالم وتركيا يقلص من أعداد السائحين الوافدين إليها، وبالتالى على القطاع السياحى أن يستفيد من ذلك، ويستعد بتطوير خدماته المقدمة.

ومن جانبه، يرى سامح سعد، مستشار وزير السياحة للتسويق والترويج سابقا، أن السياحة العربية بشكل عام هى سياحة موسمية ولا تستمر على مدار العام، ورغم تراجع الحركة السياحية السعودية الوافدة لتركيا إلا أنها مازالت جيدة بالنسبة لهم، موضحًا أن السبب هو حرصهم على المشاركة فى كل المعارض السياحية.

يذكر أن مجلس إدارة السياحة التركى قام بالتنسيق لحضور 112 معرضًا فى 56 دولة خلال العام الحالى بما فيها ألمانيا وروسيا وهولندا والمملكة المتحدة؛ بهدف زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى تركيا.

وأضاف سعد أن الأتراك يقومون بالترويج لمقصدهم بطرق غير تقليدية مقارنة بالأساليب التى يتبعها مسئولو القطاع السياحى فى مصر، مشيرًا إلى أن تركيا مازالت تعتمد على المسلسلات التلفزيونية فى عمليات الترويج.
ولفت سعد إلى أن المسئولين عن الملف السياحى فى تركيا يطلقوا رحلات طيران شارتر إلى العديد من المناطق داخل أراضى المملكة مع تقديم عروض وتخفيضات للتشجيع على السفر.

وأكد أن مدينة القاهرة هى المستفيد الأول من زيادة الحركة السياحية السعودية الوافدة، على عكس شرم الشيخ، مطالبًا باتباع سبل تسويقية غير تقليدية حتى تستفيد جميع المدن المصرية من السياحة العربية؛ لأن السائح الخليجى يتميز بطول مدة إقامته، والتى تصل إلى الـ60 يومًا، ومعدل إنفاقه مرتفع قائلاً: «تركيا أقوى منا فى عمليات التسويق».

وكانت صحيفة عكاظ السعودية ذكرت فى تقرير لها خلال الشهر الماضى أنه مع بدء موسم السياحة فى الصيف، بدت خريطة السعوديين أكثر تغيرا مقارنة بالأعوام الماضية، فقد تصدرت دبى قائمة الدول الأكثر إقبالا من السعوديين، فيما حلت القاهرة وشرم الشيخ فى الدرجة الثانية.

وأوضحت الصحيفة أنه على غير العادة السنوية، إذ يزدحم مطار أتاتورك الدولى بالسياح السعوديين الذين يقصدونه، شهد العام الجارى تراجعا واضحا فى الزائرين لبلاد الأتراك، وبدت المدن الشهيرة التى يقصدها السعوديون مثل ترابزون والمناطق السياحية فى قلب إسطنبول خالية من السعوديين.

وأكدت «عكاظ» أنه بالكاد تجد عائلات سعودية بصدد السياحة لتركيا، الأمر الذى انعكس على الحركة الاقتصادية التركية، باعتبار السائح السعودى والخليجى عموما الأكثر أهمية نظرًا إلى حجم الإنفاق الطائل.

ومن جانبه، قال مصدر بغرفة المنشآت الفندقية بجنوب سيناء، إن موقف تركيا وإنحيازها لدولة قطر بالإضافة إلى وقوع أحداث إرهابية وعمليات دهس هناك، كان سببًا فى هذا التراجع، وتحويل السعوديين لوجهاتهم السياحية.
وأضاف المصدر أن الجهود التى قامت بها وزارة السياحة وحملات الترويج التى أطلقتها كانت سببًا فى زيادة السياحة العربية الوافدة لمصر، خاصة السائح السعودي.

يذكر أن «السياحة» أطلقت عدة حملات ترويجية بهدف تشجيع السائح العربى على زيارة مصر، منها حملة «وحشتونا» التى أطلقها مهرجان السياحة العربية ووزارة السياحة فى يناير 2014؛ وتهدف إلى جذب مليون سائح إلى مصر.
كما أطلقت الوزارة حملة «ولادك سندك يا مصر» الوافدة من إمارة أبو ظبى إلى مدينة شرم الشيخ، والتى تم إطلاقها عام 2015 بالتعاون مع هيئة تنشيط السياحة والجالية المصرية فى أبوظبى، وشركة مصر للطيران والسياحة؛ وذلك بهدف تنشيط السياحة بشرم الشيخ.

وخلال العام نفسه، أطلقت الوزارة حملة وأوبريت «مصر قريبة» دعما للسياحة العربية القادمة من منطقة دول مجلس التعاون الخليجى، بالإضافة إلى الأردن ولبنان، وتتضمن الحملة برامج سياحية بأسعار تنافسية لتشجيع سياحة العائلات.

يذكر أن السعودية تصدرت قائمة الأسواق العربية المصدرة للسياحة إلى مصر، واحتلت المركز الثانى عالميا، بتوافد 507 آلاف سائح فى عام 2016، بارتفاع %17، مقارنة بعام 2015 الذى سجل 433 ألف سائح، وقضوا 4.3 مليون ليلة سياحية، بزيادة طفيفة %3.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة