جريدة المال - %30 من السيدات يستجبن لدعوات الكشف المبكر للسرطان
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

%30 من السيدات يستجبن لدعوات الكشف المبكر للسرطان

سرطان الثدي
سرطان الثدي
سرطان الثدي


المال ـ خاص

أعلن  المستشفى السعودى الألمانى أن %30 فقط من السيدات يستجبن لدعوات الكشف المبكر،على السرطان بسبب خوفهن من مواجهة حقيقة إصابتهن بالمرض اللعين.

وفى السياق نفسه، أكد فريق قسم الأشعة بمستشفى السعودى الألمانى، أهمية الفحص الدورى فى الاكتشاف المبكر للمرض، ومواجهته قبل انتشاره فى أماكن أخرى بالجسم، ويقدم بعض النصائح التوعوية الخاصة بسرطان الثدى ومنها:

ليس كل عرض يخص الثدى بطبيعة الحال يكون ورما خبيثا، وأنه على كل سيدة أن تقوم بالفحص الذاتى للثدى كل شهر.

على كل سيدة أن تبدأ برنامج الكشف المبكر لسرطان الثدى عن طريق الأشعة عند سن الأربعين.

يجب على كل سيدة إذا أٌصيب فرد من أقاربها من الدرجة الأولى بسرطان الثدى، أن تلتزم فى ميعاد أبكر من 40 عاما بالكشف المبكر عن طريق الأشعة، اعتمادا على سن القريبة عند إصابتها بالمرض.

وأكد الدكتور محمد حبلص – المدير التنفيذى للمستشفى السعودى الألمانى – أن دور التوعية مهم بالفعل، فالفحص الدورى سواء الذاتى أو بالأشعة، وخاصة بعد سن الأربعين، من الخطوات الضرورية والمهمة جداً فى الاكتشاف المبكر للمرض ومواجهته، و لابد أن يتم مرة كل عام ليتم التعامل سريعا مع الحالة وتلقى العلاج التحفظى، خاصة أن نسبة تتراوح من 25 - %30 من أورام الثدى يتم اكتشافها أولاً عن طريق المريضة نفسها.

وأضاف : أطالب كل سيدة ألا تتجاهل أى أعراض منها أى إفرازات أو تغيير فى الشكل أو الشعور بورم صغير فى الثدى، لابد وأن تذهب مباشرة للطبيب المختص ،و يمثل شهر أكتوبر شهر التوعية بسرطان الثدى، ولكن من الأفضل  هو الوقاية الاستباقية من المرض،  خاصة أن النساء هن الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدى، فمعرفة الأعراض تساعد على تقليل احتمال تطور المرض، وعلى سبيل المثال، نحن نعلم أن وجود أم أو شقيقة أو ابنة مصابة بسرطان الثدى يضاعف من خطر تطور المرض.

وقال إن هناك العديد من الإستراتيجيات تساعد فى الحد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدى، وهناك تحسن ملحوظ فى علاج سرطان المرض خلال القرن الـ 21، ويرتبط هذا بالتقدم فى تصوير الثدى، والاعتراف بمتلازمات المخاطر العائلية، والعديد من التدخلات القائمة على الأدلة، بما فى ذلك الأدوية المخفضة للمخاطر وتغيير نمط الحياة.

كما يمكن أن تتأثر الإصابة بسرطان الثدى بنمط الحياة، فعلى سبيل المثال لا الحصر، نحن نعلم أن زيادة وزن الجسم، وانخفاض النشاط البدنى، واتباع نظام غذائى ينقصه الخضروات والفاكهة يرتبط بتطور المرض، بالإضافة إلى ذلك، أظهرت الدراسات أن الإجهاد الزائد، واستخدام الكحول المفرط والتدخين يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدى.

ولحسن الحظ، تتمتع النساء بأدوات أكثر من أى وقت مضى للتقليل إلى أدنى حد ممكن من المخاطر واكتشاف المرض فى المراحل المبكرة الأكثر قابلية للعلاج، من بينها ﻓﺤﻮﺻﺎت الإكتشاف المبكر للسرطان، والتى تتمثل فى فحص الثدى بجهاز الماموجرام/الموجات فوق الصوتية، والتصوير بالرنين المغناطيسى واختبار خلايا عنق الرحم ومناظير الجهاز الهضمى وفحص الأشعة المقطعية الرقمى منخفض الجرعة.

وأشار إلى أن هذه الاستشارات تساعد السيدات على معرفة ما يمكن القيام به للحد من خطر المرض على حياتهن، كما يمكن للمرأة أن تذهب إلى ما هو أبعد من الفحص الشعاعى للثدى ومتابعة المعلومات المتعمقة التى تحتاجها للسيطرة على صحة الثدى، إلى جانب وجود سبل علاجية متقدمة تتمثل فى المعالجة الكيميائية وتقييم الحالة الصحية، ووضع خطة العلاج والإشراف والرقابة على استخدام العقاقير الكيميائية المضادة للسرطان، و غيرها من الطرق المتقدمة فى العلاج.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة