أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

عودة الروح لإعلانات الطرق‮.. ‬مرهونة باستراتيجية جديدة للأسعار


حمادة حماد
 
استقرت اعلانات الطرق »Outdoors « في الركود العميق الذي أرجعه خبراء الدعاية والإعلان إلي ارتفاع أسعار تراخيص الإعلانات بمحافظة القاهرة منتصف عام 2009 حيث  ارتفعت من 100 جنيه الي300  جنيه للمتر في اعلان »الشاسيه« - الإعلانات فوق الأسطح كما وارتفعت اعلانات »اليونيبول« - الماسورة الصاعدة من الأرض - من 200 جنيه الي 600 جنيه للمتر، الي جانب ارتفاع أسعار لوحات الإعلانات نفسها حيث وصلت الي 100 ألف جنيه شهرياً في بعض المناطق.

 
وأضاف الخبراء أن هذا الركود ناجم أيضاً عن تعدد الوسطاء العاملين علي اللوحة الواحدة، وتخفيض الشركات ميزانياتها الأمر الذي أدي بدوره الي تراجع اقبال الوكالات الإعلانية علي اللوحات مرتفعة السعر، مما أدي الي تراكم المصروفات علي أصحاب اللوحات الإعلانية وانسحابهم من السوق ومن ثم انتشرت الفوضي بالسوق الإعلانية.

 
طرح الخبراء بعض الطرق التي يمكن من خلالها تنشيط عملية الإعلان في الطرق وجذب العملاء مرة أخري مثل »الجدار« الخاص بالمؤسسات المختلفة، واعلانات »العدايات« والإعلان عبر »التاكسي الأبيض«، لافتين الي أن حل مشكلة اعلانات الطرق وعودتها إلي نشاطها يكمن في تخفيض أسعار التراخيص عليها وأسعار تأجيرها حتي تتناسب مع أحوال السوق بعد الأزمة المالية العالمية.

 
قال جمال مختار، رئيس مجلس ادارة وكالة Aspect  للدعاية والإعلان، إن استمرار الركود يعود إلي ارتفاع أسعار اعلانات الطرق بشكل مبالغ فيه مؤخراً حيث وصل سعر الإعلان علي اللوحة في طريق 6 أكتوبر الي 100 و110 آلاف جنيه شهرياً، مما أدي الي أن التكلفة السنوية لإعلان الطريق قد تصل الي 800 ألف جنيه بعد أن كانت لا تتجاوز 160 ألف جنيه، وقال إن العملية تحولت أيضا الي »لعبة قذرة« - علي حد تعبيره - مرجعاً ذلك الي أن المعلن يتسلم اللوحة الإعلانية فيجد بها عيوباً فنية تستلزم تكاليف اضافية لإصلاحها.

 
وأضاف »مختار« ان شركات الدعاية والإعلان لابد أن تتوحد علي موقف واحد للوصول الي حل للأسعار المرتفعة ولتقليل عدد الوسطاء للوحة الواحدة، لأن صاحب اللوحة قد يتركها لوكالة دعاية واعلان تقوم لتركها لوكالة أخري لتسويقها، وأكد أن الوكالة ستحل مشكلة اعلانات الطرق بالابتعاد عنها تماماً كوسيلة واللجوء الي الوسائل السهلة وقليلة التكلفة في نفس الوقت مثل الإنترنت والرسائل القصيرة »SMS «.

 
وأوضح محمد عراقي، مدير التسويق بوكالة ايجي ديزاينر للدعاية والإعلان، أن اعلانات الطرق يواجهها عدد من المشاكل يجعلها تعاني من الركود وفي مقدمتها ارتفاع أسعار الإعلانات، لأنها أغلي أنواع الإعلانات، فيمكن أن يصل سعر الإعلان الي 400 ألف جنيه للوحة في مكان مثل الطريق الدائري علي مدار عام، وما بين100  و 110 آلاف جنيه علي مدار 3 أشهر مما يتسبب في النهاية في ابتعاد الشركات عن الإعلان بالطرق باستثناء بعض الشركات ذات الميزانيات الإعلانية الضخمة.

 
وأضاف »عراقي« أن إحدي المشكلات وثيقة الصلة بارتفاع الأسعار تتمثل في تأجير الوكالة لحق امتياز اللوحة من المحافظة لمدة عام، ويصل السعر ما بين 200 و250 ألف جنيه.

 
واقترح ترك الحرية للوكالة في اختيار الموقع المناسب لإقامة اللوحة الإعلانية طالما ستأخذ منها كل هذا المبلغ أو أن تختار الوكالة موقع اللوحة وتقوم بانشائها بنفسها في مقابل اختصار تكلفة التأجير لتصل الي 50 ألف جنيه فقط.

 
وقال »عراقي« إن اعلانات الطرق »الفوانيس« الموضوعة علي أعمدة النور هي الأقل سعراً في الوقت الحالي.

 
لكن العملاء يواجهون مشكلة أخري في هذه النوعية من إعلانات الطرق، حيث يتم فرض مدة 3 شهور حتي اذا كان يحتاج لشهر واحد مما يجعله مجبراً علي تحمل تكلفة 3 شهور وبقاء اعلانه خلالها واقترح عراقي التنوع في شكل الإعلان علي اللوحة لنفس المنتج أو الشركة علي مدار الـ 3 شهور بحيث يشعر المعلن أن لديه اعلاناً جديداً خلال هذه الفترة.

 
وأوضح ان ارتفاع أسعار اللوحات في الطرق دفع أصحاب العقارات إلي المغالاة في أسعار الإعلانات علي عقاراتهم وزيادة مصروفات علي المعلن والوكالة الإعلانية.

 
وطرح »عراقي« عدداً من الوسائل الحديثة المرتبطة باعلانات الطرق تكون بديلاً لهذه الإعلانات ذات الأسعار المرتفعة وأبرزها استخدام »الجدار« الخاص بالمدرسة أو المستشفي أو مصنع أو مؤسسة كوسيلة للإعلان بتكلفة أرخص، واعلانات »العدايات« وهي اللوحات الإعلانية الصغيرة التي توضع علي الرصيف الذي يتوسط الطريق، كما تعد من أنشط اعلانات الطرق حالياً لأن أسعارها منخفضة ويمكن نشرها في أكثر من مكان وبتكلفة أقل من تكلفة نشر لوحة واحدة كبيرة في مكان واحد.

 
وقال عراقي إنه لجوء المعلنين الي هذه الوسائل غير التقليدية لإعلانات الطرق لابد أن يعقبه انخفاض في أسعار الإعلانات التقليدية، خاصة مع ظهور وسيلة جديدة قوية مثل الإعلان عبر التاكسي الأبيض الجديد، موضحاً أن تهاون الوكالة الإعلانية مع العميل في أسعار اعلانات الطرق مرهون بتهاون الحكومة نفسها مع الوكالات الإعلانية في أسعار التراخيص واللوحات وغيرها من التكاليف.

 
وقال أسامة سامي، مدير الإعلانات الخارجية بوكالة Look Grey للدعاية والإعلان، إن وكالات الإعلان مكبلة بتأثيرات الأزمة المالية العالمية التي جعلت الشركات تدخر في ميزانياتها الإعلانية تزامناً مع رفع أسعار تراخيص اعلانات الطرق في محافظة القاهرة منتصف عام 2009 ، حيث ارتفعت من 100 جنيه الي  300جنيه للمتر في اعلان »الشاسيه«- الإعلانات فوق الأسطح - وارتفعت اعلانات »اليونيبول« - الماسورة الصاعدة من الأرض - من 200 جنيه الي 600 جنيه للمتر.. ولا يمكن أن تضع أكياس الرمال في قدم المعلن وتطلب منه أن يكسب السباق.

 
وطالب »سامي« بإنها حالة الفوضي التي تعم السوق حتي يمكن تنظيمها وتنميتها وأكد أن الوقت الحالي يشهد انسحاب أصحاب اللوحات لأن المصروفات أصبحت كثيرة عليهم، نتيجة تراجع الوكالات الإعلانية ، الناجم عن تخفيض الشركات ميزانياتها الإعلانية، وانتقد »سامي« بشدة ما تقوم به بعض شركات المقاولات عندما تقوم من دون سابق انذار بتحطيم لوحات اعلانية علي الطرق الصحراوية تمثل لأصحابها استثمارات تقدر بحوالي 120 ألف جنيه.

 
وأكد هاشم الشيخ، الخبير الإعلامي بوكالة United Media ، أن الركود في سوق اعلانات الطرق »Outdoors « مازال مستمراً بسبب ارتفاع أسعار التراخيص لهذه الإعلانات، كما ان معظم العاملين بمجال اعلانات الطرق يعملون في المجال من دون دراسة أو تخصص نظراً لأنهم في الأساس كانوا فنيين من خارج المجال التسويقي، مما يؤثر علي جودة العمل نفسه بالسلب.

 
وأكد »الشيخ« أن أهم ما تحتاجه اعلانات الطرق لاستعادة النشاط هو عمل تسهيلات في استراتيجية الأسعار الخاصة بها بدءاً من تأجير الأرض نفسها الذي يصل من 150 الي 200 ألف جنيه، وفقاً لموقع الأرض نفسها ومساحة العمود الذي سيتم انشاؤه بها للإعلان عليه ثم اخراج التراخيص وتصنيع اللوحات حتي ترتفع جودتها وينخفض سعر تأجيرها أو بيعها وبالتالي يقبل عليها المعلنيون، خاصة بعد الأزمة الاقتصادية العالمية التي مازالت تعاني بعض الشركات من تأثيراتها السلبية، مشيراً الي أن التنشيط في اعلانات الطرق يمكن أن يعود مع حدوث التحسن الاقتصادي للشركات المعلنة في القطاعات المختلفة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة