أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

المثقفون يوجهون أول صفعة لمرشد الإخوان الجديد


مجاهد مليجي
 
40 باحثاً وأكاديمياً اعتذروا عن تلبية دعوة مرشد الاخوان الجديد محمد بديع، التي وجهها بهدف مناقشة مستقبل الجماعة وآليات تحركاتها مستقبلا، وذلك لاقامة حوار جاد للتواصل مع المثقفين والكتاب المصريين.

 
واعتبر المراقبون ان اعتذار اكثر من 35 مثقفاً واكاديمياً وباحثاً هو رد عملي علي ما حدث داخل جماعة الاخوان من انقلاب داخلي ضد تيار الاصلاحيين، بينما قالت الجماعة ان اعتذار عدد من الباحثين والاكاديميين والمتخصصين في شئون الحركات الاسلامية عن المشاركة في أول لقاء يدعو إليه المرشد العام للجماعة هو أمر طبيعي!
 
وكان قد استجاب للدعوة التي وجهها »بديع« 5 أفراد فقط من المدعوين منهم الدكتور حسن نافعة، رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة القاهرة، والدكتور مصطفي كامل السيد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، والدكتور رفيق حبيب المفكر القبطي، والدكتور محمد عصمت سيف الدولة، وحسام تمام الصحفي الذي كان منتميا للجماعة من قبل. الامر الذي يدعو لمناقشة اسباب تغيب اكثر من %87 من المدعوين عن أول لقاء عام يدعو إليه »بديع«.
 
فقد تم توجيه الدعوة إلي عدد من المفكرين والكتاب والباحثين، من بينهم الدكتور عمرو الشوبكي، وضياء رشوان، وعمرو هاشم ربيع، وعبدالله الأشعل وغيرهم من المهتمين بالشأن الإخواني، لبحث كيفية خروج الجماعة من الوضع الراهن، في ظل التوقعات بنشوب أزمات داخلية وسياسية مستقبلاً.
 
بداية اكد الدكتور عمرو الشوبكي، الباحث المتخصص في شئون الحركات الاسلامية بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، ان اعتذاره عن قبول دعوة المرشد الجديد، كان بسبب عدم ارتياحه للطريقة التي اديرت بها الامور داخل الجماعة، لاسيما فيما يتعلق بانتخابات مكتب الارشاد وانتقال منصب المرشد والتي عكست عدم احترام الجماعة لمبدأ الشفافية وقبول الرأي الآخر.
 
وهذا الأمر خلق حالة من القلق الرهيب لدي المراقبين من كيفية تعامل جماعة الاخوان مع الخصوم السياسيين لها، بعد استئصال رموز لها وزنها داخل الجماعة منها عبدالمنعم أبوالفتوح ومحمد حبيب الذي كان بمثابة الرجل الثاني داخل الجماعة.
 
وتوقع »الشوبكي« ان اسباب رفض معظم الخبراء الذين وجهت لهم الدعوة كانت لنفس السبب، إلي جانب الانطباع عن الخلفية الفكرية للمرشد وقيادات مكتب الارشاد الذين ينتمون إلي مدرسة محافظة متشددة، وبالتالي فان هناك مخاوف من مستقبل التعاون مع جماعة الاخوان علي الصعيد السياسي اذا كان هذا نصيب معارضيهم من داخل الجماعة. وبالتالي كانت هناك إرادة شبة جماعية بعدم الرغبة في المشاركة في احتفالية تنصيب المرشد الجديد.
 
وأضاف ان تلك المخاوف لا تعني مقاطعة جماعة الاخوان لاسيما ان الحوار مع الجماعة مطلوب علي مستويات متعددة.
 
ومن جانبه رفض ضياء رشوان، الباحث المتخصص في شئون الحركات الاسلامية، المشاركة في الحوار الذي دعا الية المرشد الجديد لجماعة الاخوان المسلمين لعدم مباركة ما تم داخل الجماعة من اقصاء للمعارضين، وذلك بهدف توصيل رسالة للجماعة مفادها ان الرموز الفكرية بالمجتمع رافضة سياسة الاقصاء التي تمارسها الجماعة ضد معارضيها، ومتشككة من ايمان الجماعة بالديمقراطية.
 
ومن جهته أكد حسام تمام، الباحث المتخصص في شئون الحركات الاسلامية بموقع اسلام اون لاين، انه شارك في هذا اللقاء العلني للاستماع إلي ما يطرحه الاخوان من افكار في ظل قيادة المرشد الجديد، حيث اخذ اللقاء شكل نقاش موسع حول عدد من القضايا ابدت الجماعة رؤيتها فيها، واستمعت قيادات الجماعة إلي ملاحظات المشاركين لاسيما في موضوع التوريث وبرنامج الحزب ومسألة الاقباط والمرأة وغيرها من القضايا السياسية وعلاقة الاخوان بها.
 
ورفض تمام التعليق علي اسباب غياب غالبية المدعوين، مستبعداً ان تكون دلالة المشاركة في هذا اللقاء الحواري هي مباركة تصرفات الجماعة.
 
ومن جهته نفي الدكتور محمد مرسي، المتحدث الاعلامي للجماعة، ان يكون سبب غياب معظم من وجهت لهم الدعوة هو نوع من الاحتجاج علي ممارسات الجماعة الاخيرة قائلاً: »لقد وجهنا الدعوة إلي الجميع.. واستجاب من استجاب.. واعتذر من اعتذر ونحن قبلنا الاعتذار ورحبنا بمن شارك بالحضور«.
 
وأضاف مرسي ان اللقاء كان موفياً للغرض منه من حيث تبادل الآراء وطرح المقترحات حول مستقبل الجماعة وسبل الخروج من المأزق الذي تعيشه منذ فترة طويلة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة