سيـــاســة

تعقيبًا على محاولة الاعتداء على أحد قادتها..الجبهة السلفية: على الباغى تدور الدوائر


كتب – محمود غريب:
 
أدانت الجبهة السلفية الاعتداء على عضو المكتب السياسي لها الأستاذ خالد المصري، والأمين العام للمركز الوطني للحريات، وهى الواقعة التى حدثت أمام مكتب النائب العام، أثناء تقديمه بلاغاً ضد عدد من الشخصيات الذين وصفتهم الجبهة بمحاولتهم إشعال الفتنة وتأجيجها في مصر تحت سمع وبصر أجهزة الدولة الأمنية والإعلامية.

 
 
وقالت الجبهة إن البلطجية قاموا بالتعدي اللفظي المشين على الأستاذ خالد المصري والجبهة السلفية التي ينتمي إليها، وهددوه بعودة أيام الاعتقال والسجون للإسلاميين، ثم تتبعوه إلى نقابة المحامين محاولين الاعتداء عليه داخل النقابة، وهو ما انتهى بطردهم منها.

وأكدت الجبهة في بيان لها اليوم حصلت "المال" على نسخة منه أنها كانت وما زالت من الفئات السباقة إلى ميادين الثورة وقد شاركت جموع الشعب المصري العظيم في كل موطن، كما لم تركن إلى الظالمين في أي وقت من الأوقات وهذا ما يعرفه كل ثوار مصر الشرفاء من كافة التيارات السياسية الوطنية والتي لم تتورط بكل تأكيد فيما يجري اليوم من فساد في الأرض.

وأشارت إلى أنها لم تقبل يوماً بالاعتداء على مصري أو سفك دمه أو الاعتداء على عرضه أو سمعته، فقد وقفنا بجوار ضحايا أحداث مسرح البالون كما أصدرنا بياناً ساندنا فيه حركة 6 إبريل ضد اتهامها بالعمالة إبان أحداث العباسية الأولى مع عدم موافقتنا عليها وقد تظاهرنا مع أهلنا ضحايا أحداث محمد محمود كما تضامنا مع كريمة مصر التي انتهكها العسكر في أحداث مجلس الوزراء وكذلك مع سميرة إبراهيم ضد كشوف العذرية وكنا من المجموعات التي رفضت حكم العسكري وغير ذلك كثير.

وقالت: "نعتبر أن الاعتداء اللفظي ومحاولة الاشتباك مع الأستاذ القانوني والحقوقي خالد المصري هو حلقة من حلقات العنف المأجور الذي أطلقت شرارته ما يسمى بجبهة الإنقاذ الوطني ضمن تحالفها المعلن مع قوى الفلول المجرمة، وإن الجبهة السلفية لهي على أتم الاستعداد لتقديم الشهداء من أبطال ثورة مصر في صراعها قبل الأخير مع الثورة المضادة كما قدمتهم من قبل، لكننا نعدكم أن ذلك لن يكون بلا ثمن بكل تأكيد".

وطالبت الجبهة كافة القوى الوطنية والثورية على اختلاف أطيافهم باستنكار هذه الجريمة بل والوقوف صفاً واحداً للدفاع عن إخوانهم من أبناء التيار الإسلامي عامة والجبهة السلفية خاصة لما لها من سابقة معهم يعرفونها.

وأكدت على سلمية الجبهة السلفية والتزامها بالقانون "لذا فإننا ومع قدرتنا على الرد والمعاقبة بالمثل فإننا نطالب الجهات الرسمية وخاصة جهاز الشرطة والأمن الوطني بالقيام بدروهم في الدفاع عن أبناء الوطن والقبض على المعتدين"، بالإضافة إلى أنها لن تقف مكتوفي الأيدي أمام محاولة الانتقام من الوطن والمواطنين والاعتداء على أبناء الجبهة من قبل قوى القفلول المتحالفة مع الشيطان وأننا بصدد التحرك حركة نوعية سلمية تحدث توازناً في الساحة السياسية المصرية كما أن مواجهة ما يجري ستبدأ بشكل فعلي حال تعرض سلامة الدولة ككيان ومؤسسات إلى الخطر.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة