أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

3 ‮ ‬عقبات تقف أمام اعتماد الشركات علي الأسهم الممتازة كمصدر تمويلي


نشوي حسين-إيمان القاضي

تبحث الشركات العاملة بجميع القطاعات الاقتصادية عن مصادر تمويلية ملائمة لاستكمال خططها التوسعية التي أصابها الجمود منذ اندلاع تداعيات الازمة المالية العالمية في سبتمبر 2008، آخذة في الاعتبار مدي اهمية الحفاظ علي جانب من السيولة لديها تجنبا لاي صدمات مالية جديدة، خاصة بعد مفاجأة أزمة دبي، التي أصابت العالم بالفزع خوفا من اندلاع أزمات مالية جديدة.


 محمد ماهر
وقلل عدد من العوامل من جدوي المصادر التمويلية المتاحة بالسوق المحلية، اهمها احجام البنوك عن التوسع بإقراض الشركات، التي تعد شركة موبينيل مثالا صارخا لها، حيث رأي القطاع المصرفي ان »موبينيل« جزء لا يتجزأ من اوراسكوم تليكوم مما ادي الي تخطي سقف الاقراض المسموح لكيان واحد، علاوة علي طول امد اجراءات السندات، بالاضافة الي تذبذب اداء المؤشرات المحلية والعالمية مما شكك في نجاح اكتتابات زيادات رؤوس الاموال.

وألقي الوضع السابق الضوء علي »الأسهم الممتازة« باعتبارها مصدراً تمويلياً مهماً للشركات، يمكن الاعتماد عليه بثقة لتمويل توسعاتها الجارية، إلا ان احجام غالبية الشركات العاملة بالسوق المحلية عن هذا المصدر طرح العديد من علامات الاستفهام حول جدوي الأسهم الممتازة كمصدر تمويلي للشركات، علاوة علي ماهية الوسائل التمويلية المناسبة التي تتلاءم مع الظروف الحالية للسوق والشركات.

وحدد خبراء سوق المال والاستثمار العقبات التي تقف حائلا امام جدوي اعتماد الشركات علي الأسهم الممتازة باعتبارها مصدراً تمويلياً، في مقدمتها ضرورة احتواء النظام الاساسي للشركة علي بند اصدار الأسهم الممتازة، فضلا عن صعوبة اقناع الجمعية العمومية للشركة بالموافقة علي هذه الخطوة، خاصة في ظل انخفاض ربحية السهم بعد إصدار الأسهم الممتازة، علاوة علي تأثيراتها السلبية علي اداء السهم بالسوق، وأوضحوا ان حملة الأسهم الممتازة يحق لهم الحصول علي نسبة محددة ثابتة من الارباح السنوية يعقبها توزيع النسبة المتبقية علي حملة الأسهم العادية.

وضرب الخبراء مثالا بأداء سهم شركة القلعة للاستشارات المالية، حيث اصدرت الشركة منذ انشائها عددا من الأسهم الممتازة، وهو ما قلل من جاذبية السهم بالسوق نتيجة انخفاض معدل ربحية السهم .

واضاف المتعاملون أن من العوامل التي تحد من قدرة الشركات علي اللجوء للأسهم الممتازة كمصدر تمويلي ارتفاع تكلفتها عن غيرها من المصادر التمويلية الاخري.

ورشح الخبراء السندات علي راس المصادر التمويلية الملائمة للشركات خلال الفترة الراهنة، نظرا لانخفاض تكلفتها عن الأسهم الممتازة، بالاضافة الي ان حصول الشركة علي تصنيف ائتماني يدعم من مكانة الشركة بالسوق، علاوة علي ان الفائدة علي السندات محددة المدة الزمنية، علي عكس الأسهم الممتازة التي تتحمل الشركات المصدرة اعبائها المالية طوال مدي استمرارية الشركة.

في البداية، ساق محمد ماهر، نائب رئيس شركة برايم سيكيوريتز عددا من العوامل التي تقف حائلا امام ارتفاع جاذبية الأسهم الممتازة كمصدر تمويلي للشركات المحلية، في مقدمتها ارتفاع تكاليفها سواء من حيث مصاريف اصدارها او الاعباء المادية الثابتة التي تتحملها الشركات المصدرة سنويا، نتيجة الارباح الثابتة التي يحصل عليها حملة هذه الأسهم من الارباح، مشيرا الي انه يحق لحملة الأسهم الممتازة الحصول علي نسبة اضافية من الارباح التي حققتها الشركة سنويا في حال ارتفاعها علي نسبة معينة تحددها الشركات المصدرة، مما يزيد من تكلفتها .

وأوضح ماهر أن الشركات المصدرة للأسهم الممتازة تتحمل تكاليف اصدارها مدي الحياة، باعتبار حملة هذه النوعية من الأسهم مالكين للشركة، وذلك عكس حملة السندات التي تكون محددة المدة الزمنية، مما يلغي معه الاعباء المادية علي الشركة بمجرد انتهاء المدة المحددة لعمر السند، مضيفا ان تكلفة الأسهم الممتازة تفوق نظائرها من المصادر التمويلية المتاحة خاصة في الوقت الراهن.

ولفت نائب رئيس برايم الي اهمية السندات باعتبارها مصدرا تمويليا مهما خلال الفترة الراهنة نتيجة انخفاض تكلفتها، مؤكدا أن انخفاض اسعار فائدة الاقراض بالبنوك خلال الفترة الراهنة يزيد من جدوي هذا المصدر التمويلي .

وأشار ماهر الي ارتفاع مخاطرة الأسهم الممتازة بالنسبة للمستثمرين حملة هذه النوعية من الأسهم، نظرا لعدم تدخلهم في الإدارة وعدم مشاركتهم في الجمعيات العمومية للشركات، علاوة علي انه في حال إفلاس الشركات فان مستحقات حملة الأسهم الممتازة تأتي بعد حصول حملة السندات علي مستحقاتهم، وذلك قياسا بدفع الشركات الفائدة علي السندات قبل عوائد الأسهم الممتازة .

وفي سياق متصل، أشار عمرو الالفي، رئيس مجموعة البحوث بشركة سي آي كابيتال، الي أن لجوء الشركات لاصدار الأسهم الممتازة كوسيلة تمويلية يواجهها العديد من المعوقات، من اهمها ارتفاع تكلفة اصدارها عن نظيرتها العادية، بالاضافة الي صعوبة اقناع المساهمين القدامي بالموافقة علي تلك الخطوة، علاوة علي التأثيرات السلبية لهذه الخطوة علي السعر السوقي للسهم .

ولفت الالفي الي عامل مهم يتعلق باداء سهم شركة »القلعة« في السوق، موضحا ان اصدار شركة القلعة أسهماً ممتازة يقف عائقا امام ارتفاع جاذبية السهم لدي المساهمين الجدد، نظرا لانخفاض ربحية السهم نتيجة اقتطاع جزء من الارباح السنوية المحققة لتوزيعها علي حملة الأسهم الممتازة، ثم توزيع نسبة من الارباح علي حملة الأسهم العادية.

يذكر أن سهم شركة »القلعة للاستشارات المالية« كان يتداول منذ قيده بالسوق بمطلع شهر ديسمبر الماضي عند مستوي سعري 13.90 جنيه، مقارنة بـ 7.92 جنيه بتعاملات امس الاول.

وأضاف انه في حالٍ تفكير شركة في اصدار أسهم ممتازة كمصدر تمويلي، فانها ستقابل برفض شديد، مرهنا موافقة المساهمين بعدد من العوامل، منها ان تضمن تلك الخطوة اضافة قيمة للشركة سواء عن طريق اندماج او استحواذ .

واكد رئيس مجموعة البحوث بـ»سي آي كابيتال« أن الأسس الاستثمارية تشير الي جدوي السندات كمصدر تمويلي عن »الأسهم الممتازة«، وذلك لارتفاع تكلفة الاخيرة عن الاولي، فضلا عن ان حصول الشركات علي تصنيف ائتماني يدعم من مركزها المالي ويزيد من جاذبيتها امام مستثمريها، وهو ما لا توفره الأسهم الممتازة.

من جهته اوضح شريف سامي، خبير استثمار واسواق مال، ان اصدار الأسهم الممتازة يواجه عائقاً قانونياً متمثلاً في اشتراط تضمن النظام الاساسي للشركات بند اصدار الأسهم الممتازة مستقبلا، وهو ماتفتقده النظم الاساسية لاغلب الشركات المدرجة بالبورصة المصرية، نظرا لانخفاض الوعي الاستثماري بتلك الآلية، لذا أكد سامي ان اصدار الشركات الأسهم الممتازة في مراحل لاحقة يتطلب تعديل النظم الاساسية.

وارجع سامي قيام المشرع بوضع هذا الاشتراط القانوني، لكون صاحب الأسهم الممتازة يمكن ان يكون له حق التصويت في الجمعية العمومية مرتين، مما سيؤدي الي تغلب رغبات الاقلية علي الاغلبية، لذا فان تصعيب اجراءات اصدار الأسهم الممتازة أتي في اطار الحفاظ علي حصص الاقلية.

واكد خبير الاستثمار واسواق المال وجود بعض الشركات المقيدة بسوق المال، التي لديها أسهم ممتازة الا انها غير متداولة، حيث تصدرها الشركات عادة للموظفين او للافراد المرتبطين، مما أدي الي عدم تداولها في البورصة، حيث ان اغلب ملاك الأسهم الممتازة يفضلون الاحتفاظ بها وعدم بيعها في السوق.

 واوضح ان الشركات تلجأ لاصدار أسهم ممتازة في حال رغبة احد ملاك الشركات في تقليل حصته، مع الاحتفاظ بنفس الصلاحيات مما يجعل الشركة تصدر أسهماً ممتازة لكي يتمكن هذا المساهم من المشاركة في الادارة علي الرغم من انخفاض نسبة مساهمته.

ولفت سامي الي وجود بعض الوسائل التمويلية مثل التأجير التمويلي والسندات التي ينخفض معدل اعتماد الشركات المصرية عليها كمصدر تمويلي، في حين انه اعتبرها وسائل تمويلية مناسبة في ظل صعوبة الحصول علي قروض من البنوك في الوقت الحالي.

 وفي الوقت نفسه لفت سامي الي بعض الصعوبات التي تواجه عملية اصدار السندات والمتمثلة في اشتراط وجود تصنيف ائتماني من إحدي الشركات، مما يدفع الشركات المصدرة للاتجاه للحصول علي هذا التصنيف الائتماني من إحدي الشركات العالمية، نظرا لافتقار السوق المصرية لوجود مثل تلك الشركات.

من جهته اكد ايمن حامد، العضو المنتدب لشركة النعيم لتداول الاوراق المالية أن انخفاض الوعي الاستثماري لدي المستثمرين والعاملين بالسوق المصرية بكيفية العمل بالأسهم الممتازة والغرض من شرائها ووسائل تسعيرها - هو الذي أدي الي عدم تداولها بالسوق المصرية بشكل كاف، مؤكدا ان عدم وجود أسهم ممتازة متداولة في السوق المصرية أدي الي عدم وجود مرجعية للاستناد إليها في معرفة معلومات عن طبيعة الأسهم الممتازة.

وتوقع العضو المنتدب للنعيم ان تتجه العديد من الشركات لاصدار سندات خلال الفترة المقبلة نظرا لنجاح الاكتتاب في السندات التي أصدرتها موبينيل مؤخرا، الذي تمت تغطيته بمعدلات جيدة، وهو ما سيدفع الشركات لاتخاذ نفس الخطوة بعد التأكد من نجاحها، مؤكدا ان هذا الامر ينطبق ايضا علي الأسهم الممتازة حيث ان ظهور نماذج ناجحة لشركات اصدرت أسهماً ممتازة بالسوق المصرية من شأنه ان يدفع باقي الشركات لاتخاذ نفس الخطوة، ورأي حامد ان العامل الاهم لانجاح الأسهم الممتازة هو وجود ضمان المستثمرين لوجود بائع ومشتر للأسهم.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة