أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيــارات

شركات السيارات العالمية تراهن علي الأسواق النامية لتحقيق النمو


إعداد - ماجد عزيز
 
تراهن شركات السيارات العالمية علي الأسواق النامية، خاصة البرازيل والصين لتحقيق النمو في مبيعاتها. تخطط شركة »فورد« لاستثمار 4 مليارات ريال برازيلي »2.3 مليار دولار« في البرازيل بين عامي 2011 و2015 بسعة جديدة مع تطوير منتجاتها من السيارات.

 
ونقلت الـ»فاينانشيال تايمز« عن شركة »فولكس فاجن« إعلانها عن برنامج استثمار بقيمة 6.2 مليار ريال برازيلي لينتهي عام 2014 من أجل تطوير إنتاج سياراتها في البرازيل.
 
من جهتها، قررت شركة »فيات« إنفاق 1.8 مليار ريال برازيلي خلال العام الحالي علي تطوير منتجاتها في البرازيل والأرجنتين، وستنفق »بيجو ستروين« 900 مليون ريال برازيلي خلال العام الحالي في هاتين الدولتين وكذلك »رينو« بقيمة مليار ريال برازيلي بين عامي 2010 و2012.
 
وهناك شركات سيارات أخري يتوقع أن تنفق مزيداً من الأموال علي منتجاتها في البرازيل منها شركة »CHERY « الصينية العملاقة التي تمتلك مصانع في أوروجواي وروسيا وأوكرانيا وإيران ومصر وإندونيسيا وماليزيا، وتخطط الشركة لإنفاق ما بين 500 و700 مليون دولار علي مصنعها في البرازيل.
 
وسبق أن قامت شركات السيارات بالإنفاق علي تطوير منتجاتها في البرازيل والمناطق النامية المحيطة بها في أمريكا اللاتينية، وأكد كثير من الاقتصاديين أن استقرار وقوة النمو الاقتصادي في هذه المناطق سيجعلاها تستحوذ علي حصة كبيرة من أسواق السيارات العالمية.
 
وقالت رابطة أنفاڤيا »ANFAVEY « لصناعة السيارات إن شركة فورد باعت 304 آلاف سيارة وشاحنة وسيارة تجارية خفيفة خلال عام 2009، صُنعت جميعها في 4 مصانع بالبرازيل.
 
وفي سوق السيارات البرازيلية وحدها، استطاعت »فيات« بيع 737 ألف سيارة خلال 2009 لتحتل المركز الأول من حيث حصتها السوقية، ثم تلتها »فولكس فاجن« في المركز الثاني وباعت 686 ألف سيارة، ثم جنرال »موتورز« و»فورد« و»بيجو ستروين« في المراكز التالية وحسب الترتيب. وباعت 595، و304، و151 ألف سيارة علي التوالي خلال العام ذاته.
 
وبالإضافة إلي بدء معظم شركات تصنيع السيارات في البرازيل بناء مصانع لها داخل البرازيل منذ بداية 1990، ومن هذه الشركات الجديدة أجرالي AGRALE ، هوندا، هيونداي، إيفيكو IVECO ، مرسيدس بينز، مان، ميتسوبيشي، نيسان، بيجو ستروين، رينو، سكانيا، تويوتا وفولفو.
 
من جهته، قال ماركوس ديه أوليفيرا، رئيس شركة فورد للبرازيل، إن سوق السيارات البرازيلية ثالث أكبر سوق بالنسبة لفورد بعد الولايات المتحدة والمملكة المتحدة فيما يتعلق بحجم السوق.
 
ومن وجهة نظره تتفوق البرازيل علي غيرها من الدول بالنسبة لشركة »فورد« في عدة عوامل، أهمها الاستقرار الذي تمتعت به البرازيل خلال الـ10 سنوات الماضية، بالإضافة إلي التحكم في التضخم ونمو الائتمان.
 
وأضاف أن البرازيل تقدم آمالاً لشركات تصنيع السيارات من حيث المستوي الضعيف نسبياً لملكية السيارات بين سكان البرازيل وعددهم 200 مليون نسمة.
 
ويوجد في البرازيل ما بين 6 و7 مواطنين يشتركون في سيارة واحدة، بينما في الولايات المتحدة تبلغ هذه النسبة 1.2 لكل سيارة، إذن فهناك فجوة داخل البرازيل يمكن لشركات السيارات ملؤها.
 
من جانبه، قال جاكسون شنايدر، رئيس رابطة »ANFAVEA « إن البرازيل خامس أكبر سوق علي مستوي العالم بالنسبة إلي صناعة السيارات، متوقعاً أن تحتل مرتبة أفضل مع سقوط دول أخري.
 
وأضاف أن أي شركة تريد البقاء لاعباً عالمياً كبيراً في سوق السيارات يتعين عليها أن تضع البرازيل في استراتيجيتها التسويقية.
 
من جهة أخري، هناك توقعات بنمو مبيعات السيارات في الصين بحلول عام 2020 لتضاعف بذلك المبيعات في الولايات المتحدة. فربما تصل المبيعات من السيارات في الصين إلي 30.2 مليون وحدة بحلول 2020، مقابل 15 مليون وحدة في الولايات المتحدة.
 
ويراهن العديد من الاقتصاديين علي دول البريك عموماً »البرازيل، روسيا، الهند، الصين« علي أساس أنها أمل شركات تصنيع السيارات في النمو.
 
ففي الوقت الراهن يملك عدد قليل من المواطنين في دول البريك عموماً سيارات مقارنة بمواطني الولايات المتحدة.
 
فإذا كان كل ألف شخص أمريكي يملكون حوالي 500 سيارة، فكل ألف شخص في كل دول البريك علي حدة لا يملكون أكثر من 300 سيارة علي أفضل تقدير، ويصل عدد السيارات هذا لدي الهند والصين إلي مستويات متدنية للغاية بعكس البرازيل وروسيا المتحسنة نسبياً.
 
وبحلول 2020 يتوقع أن تكون مبيعات السيارات في روسيا والبرازيل والهند 5.7، 5.7، 8.4 مليون سيارة، بعد أن كانت بواقع 3، 2.7، 1.7 مليون سيارة خلال 2008.
 
إذن فعلي عكس الأسواق المتقدمة في أوروبا وأمريكا تعتبر الأسواق الناشئة والنامية بديل شركات تصنيع السيارات للنمو خلال العقد المقبل.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة