أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

‮»‬الصين‮« ‬تقود ارتفاع صادرات‮ »‬اليابان‮« ‬في‮ ‬2009


إعداد - هدي ممدوح
 
ارتفعت الصادرات اليابانية في ديسمبر للمرة الأولي منذ 15 شهراً، بفضل الطلب القوي من جانب آسيا خاصة »الصين« وعززت تلك النتائج من التوقعات الايجابية لكبري شركات الالكترونيات والسيارات اليابانية.

 
وذكرت مجلة »فوربس« الأمريكية أن صادرات اليابان ارتفعت بنحو %12.1 علي أساس سنوي لتبلغ قيمتها الاجمالية 60 مليار دولار، بينما ارتفعت الصادرات الموجهة الي آسيا، التي تستحوذ علي %50 من الصادرات اليابانية- بحوالي %31.2 لتسجل 3 تريليونات ين ياباني »بما يعادل 33.6 مليار دولار أمريكي«.
 
بينما ارتفعت الصادرات الموجهة للصين وحدها بنسبة %42.8 لتبلغ قيمتها 1.1 تريليون ين في شهر ديسمبر، لتحل الصين مكان الولايات المتحدة الأمريكية كأكبر الأسواق استيعاباً للصادرات اليابانية. واستفادت شركات صناعة السيارات اليابانية من المستهلكين الصينيين الاغنياء، حيث ساعدت مبيعاتهم في تعويض تراجع الانشطة التجارية في انحاء أخري من العالم تضررت بشدة نتيجة الركود الاقتصادي مثل العمالقة الثلاث الكبار »تويوتا وهوندا ونيسان«.
 
وكانت شركة السيارات »تويوتا موتورز« منذ وقف إنتاج 8 سيارات بالسوق الأمريكية، تراجعت مبيعاتها الدولية بنحو %13 ولكنها تتوقع ارتفاع مبيعاتها بنحو %6 العام الحالي.
 
وفي إطار حرصها علي الاستفادة من سوق السيارات المتنامية الصينية، والتي تخطت السوق الأمريكية لتصبح الأكبر عالمياً، تعتزم منافستها »هوندا موتور« بناء مصنع جديد في الصين بالاشتراك مع شريكتها »شركة دونغ فنغ للسيارات« ومن المقرر أن تقوم بافتتاحه عام 2012.
 
بينما توقف الانتاج العالمي من السيارات من تحقيق زيادة علي الاساس السنوي في الفترة من أكتوبر 2008 حتي ديسمبر 2009 وحققت »هوندا« رقماً قياسياً في مبيعاتها بالصين خلال عام 2009.
 
وفيما يتعلق بشركة »نيسان موتور« فإنها تعتمد علي توسيع طاقتها الإنتاجية في أحد مصانعها بالصين جنباً إلي جنب مع انشاء مصنع جديد يركز في انتاجه علي السيارات الصغيرة كما شهد قطاع الالكترونيات - أحد قطاعات التصدير الرئيسية باليابان- ارتفاعاً في صادراته في الربع الأخير من عام 2009، مما عزز من توقعات المحللين ومراقبي الصناعة بأن يسجل ارباحاً متزايدة في العام الحالي.
 
ويتوقع محللون أن تسجل شركة »سوني« الرائدة في صناعة الكاميرات واجهزة الحواسب المحمولة والتليفزيونات ارباحا تتعدي العام الحالي، بفضل زيادة مبيعاتها من كونسول الالعاب »بلاي ستيشن 3« أما منافستها »باناسونيك« فيتوقع لها الخبراء الاستمرار في تحقيق أرباح، لاسيما بعد استحواذها علي حصة بنحو %50.19 من شركة »سانيو« -أكبر شركات العالم لصناعة البطاريات القابلة للشحن والبطاريات الشمسية - مما سيعزز من منتجات »باناسونيك« في مجال الطاقة الشمسية ويجلعها أكثر تركيزاً علي أعمالها المتعلقة بمجال الطاقة ومنها بطاريات ايونات الليثيوم والبطاريات الخاصة بالحاسبات المحمولة والكاميرات والاجهزة الالكترونية الاستهلاكية، خاصة مع تباطؤ معدلات النمو في قطاع التليفزيونات بسبب المنافسة المحتدمة التي تشهدها الشركة مع سامسونج ومن المتوقع زيادة نمو قطاع بطاريات ايونات الليثيوم بنسبة %500 بحلول 2018 مقارنة بالعام الماضي.
 
يذكر أن »باناسونيك« كانت قد أعلنت في وقت سابق من العام الماضي أنها في مرحلة المحادثات مع أكثر من 10 شركات لتصنيع السيارات لتزويدها ببطاريات أيونات الليثيوم مع ازدياد الطلب علي السيارات الموفرة في استهلاك الوقود ورغم تحسن الظروف الاقتصادية لشركة »كانون« لصناعة الكاميرات فإنها تعاني تحت وطأة الطلب الضعيف بالنسبة لمنتجاتها المكتبية مثل آلات النسخ والطابعات.
 
وفي الوقت ذاته كشف استطلاع للرأي اجرته وكالة »رويترز« أن »كانون« ستسجل ارباحاً قوية خلال العام الحالي لأول مرة منذ 3 سنوات وقد سجلت هذه الشركات تحسنا في ايراداتها نظرا لانتهاج العديد منها تدابير خفض التكاليف علاوة علي مبيعاتها القوية في الربع الأخير من العام المالي الماضي، مما ساعدها علي المنافسة أمام شركتي »إل جي« و»سامسونج« الكوريتين. وتبشر أرقام الصادرات اليابانية بالخير لذلك القطاع لكن نموها يظل محفوفاً بالمخاطر بسبب قوة »الين« والتي قد تقضي علي بعض ارباح المصدرين، اضافة الي ما تواجهه من منافسة شرسة من جانب »الصين« التي تكاد تنتزع الصدارة من »المانيا« كأكبر بلد مصدر علي مستوي العالم، وحسبما أشارت البيانات مؤخراً وارتفعت الصادرات الصينية بشكل كبير في 2009 كما ارتفعت وارداتها بنحو %55.9 علي مدار العام.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة