أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

تحويل المسرحيات إلي مسلسلات‮.. ‬كثير من النتائج وقليل من الجهد


كتبت - سلوي عثمان:
 
»السجينات« لفتحية العسال ، و»رجل القلعة« لأبو العلا السلاموني، و»اللعب مع السادة« ليسري الجندي.. وغيرها من المسرحيات تم تقديمها علي المسرح منذ فترات زمنية طويلة ولاقت وقتها نجاحاً ملحوظاً.

 
وها هم مؤلفوها يعلنون اليوم استعدادهم لتحويلها إلي مسلسلات..

 
فهل ذلك سببه محاولة استثمار النجاح السابق؟ أم شعور بعدم قدرة القالب المسرحي علي اشباع الفكرة ؟ أم نضوب أفكار ؟... أو حتي مجرد استسهال؟
 
ناصر عبد المنعم، مدير مسرح الغد، ومخرج مسرحية »رجل القلعة« قال إن هذه المسرحية تحديدا بها من الثراء الفني ما يجعلها قادرة علي أن تتحول لمسلسل تاريخي ممتع، وأشار الي أن أبو العلا السلاموني لم يتطرق في مسرحيته لحياة محمد علي باشا بالكامل بل تناول فترة ما قبل حكمه مباشرة وحتي وفاته، وكان ذلك علي خشبة المسرح مقدماً بشكل مكثف جدا.. لكن في المسلسل ستكون الاحداث أكثر تفصيلاً و شرحاً.
 
وعن تحويل المسرحيات إلي مسلسلات أكد عبد المنعم أنه ليس مع هذه الفكرة.. لكن بحدود. فلا يكون التحويل مستساغا في كل الاحوال، مشيرا الي أن المسرحيات التي يتم التفكير في تحويلها إلي مسلسلات - مثل »اللعب مع السادة« مثلا - تعتبر تاريخية لحد كبير. فهذه المسرحية تتحدث عن عنترة بن شداد وهو شخصية مذكورة تاريخيا مما يجعل تحويل المسرحية إلي مسلسل في هذه الحالة لن يكون تطويلا لا لزوم له نظراً لثراء هذه الشخصيات.

 
ومن جانبه، أشار الكاتب يسري الجندي الي أنه أعاد تقديم مسرحيته »علي الزيبق« ليقدم مسلسلاً بنفس الاسم، مشيراً الي أنه لم توجه أي انتقادات للمسلسل نظراً لأن هذه الشخصية الشعبية كانت ثرية.

 
المعروف أن المبدع يستقي من الشخصيات التاريخية والشعبية كنوع من الإسقاط السياسي وهو ما حدث عندما قرر تقديم »علي الزيبق«.

 
كما قرر إعادة كتابة مسرحية »اللعب مع السادة« موضحا أن سبب تقديمه لها حاليا هو رغبته في توظيف الاسقاط علي ما يحدث حاليا في العالم، موضحا أن الدراما في المسرحية والمسلسل أيضا تجعل المتفرج أمام 3 خيارات لا رابع لها.. وعليه أن يختار من بينها، فإما أن يكون مؤثراً إيجابياً، أو متفرجاً من بعيد.

 
و أشار الجندي الي انه لم يكن يعلم نية السلاموني والعسال و بعض الكتاب الاخرين لتقديم مسرحياتهم كمسلسلات، موضحا أن لكل مسرحية ظروفها، ولكل كاتب ظروفه في تحويلها لمسلسل. فيمكن أن يشعر المبدع أن الفكرة لم تأخذ الفرصة لتكتمل في مدة المسرحية القصيرة، او أن الظروف السياسية والاجتماعية تحتمل هذه الإعادة.

 
شعور المؤلف أن الفكرة لم تكتمل في المسرحية هو ما حدث مع الكاتبة فتحية العسال. فقدمت العسال مسرحية »السجينات« بعد خروجها من الاعتقال بفترة، وهذا ما جعل تقديم تجربتها في قالب مسرحية واحدة أمراً غير مشبع لها. فقد اوضحت انها قابلت العديد من النماذج في السجن، وهو ما يجعل كتابة مسلسل من 30 حلقة أمراً لا غضاضة فيه.

 
ولم تر العسال تحويل المسرحيات إلي مسلسلات مشكلة، ولكنها أوضحت أن المصادفة فقط هي التي جعلت اسهم النقد توجه لهذه الفكرة نظرا لأن العديد من المؤلفين قرروا تحويل مسرحياتهم إلي مسلسلات في نفس الفترة تقريبا.

 
وأوضحت الناقدة عبلة الرويني أن المشكلة الحقيقية هي في اتجاه اغلب المنتجين للعب في المضمون، فلن يجازف منتج دراما تليفزيونية بصرف أموال طائلة علي إنتاج مسلسل مؤلفه شاب.

 
كما سيتحمس لينتج لمؤلفين كبار كالسلاموني، والجندي، والعسال.. مشيرة الي أن هذه الأسماء تكون كافية في كثير من الاحيان لبيع المسلسل قبل اكتماله.

 
وقالت إنها تعتبر ما يحدث نوعاً من الاستسهال، لأن المؤلفين يجدون أن هناك مسرحية قدموها بنجاح منذ فترة ما يجعل نجاحها تليفزيونيا ليس صعبا، مع ان البحث عن فكرة جديدة وكتابتها يكون أمراً أكثر امتاعاً من وجهه نظرها.

 
لكن المؤلف في هذه الحالة تكون لديه فكرة مكتملة قرأ عنها كثيراً فيحاول أن يستغلها بأكثر من شكل..

 
كما أشارت الي أن الأزمة العالمية لا دخل لها بما يحدث فهناك حالة من تدني المستوي العام في المسرح والتليفزيون منذ فترة ليست قصيرة، كما أن إعادة صياغة الأفلام القديمة كمسلسلات أيضا لا علاقة له بالأزمة المالية العالمية. فالمسألة كما تراها عبلة الرويني ما هي إلا ميل لكون الإبداع أيضا نوعاً جديداً من انواع الاستهلاك، وليس البحث عن الجديد.

 
واتفق الفنان لطفي لبيب مع ما قالته عبلة الرويني، مشيرا الي ان الدراما المسرحية تختلف كلية عن الدراما داخل المسلسلات لأن المسرح يركز علي حدث واحد في فترة زمنية قصيرة عكس المسلسل الذي يقدم أحداثاً كثيرة في 30 حلقة مما يجعل تحويل المسرحية إلي مسلسل ليس سوي استسهال، مشيرا الي أن المؤلف الناجح يبحث دائما عن أفكار جديدة ولا يحصر نفسه في فكرة واحدة ليغيرها من مسرحية لمسلسل...
 
وأوضح لبيب أن البحث عن فكرة تضمن النجاح أصبحت هي ما يبحث عنه كل مؤلف بعيدا عن البحث عن تجارب جديدة، موضحا أن ذلك هو سبب نجاح المسلسلات التي يكتبها كتاب شباب حاليا عن التي يقوم بكتابتها مؤلفون كبار.. وهذا الأمر يجعل المؤلفين الكبار يبحثون عن فكرة مضمونة تضمن لهم ثباتاً في ظل هذا الصراع الرهيب الدائر بين المسلسلات خاصة في شهر رمضان.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة