أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

قمة أديس أبابا‮.. ‬صفحة جديدة في تاريخ العلاقات المصرية‮ - ‬الأفريقية


محمد ماهر
 
تختتم اليوم أعمال القمة الأفريقية الرابعة عشرة بأديس أبابا وسط توقعات بأن تشهد الجلسات الختامية للقمة مناقشات ساخنة حول ملفات مستقبل السودان والقرصنة في البحر الأحمر، وهي الملفات التي تمثل أهمية خاصة للجانب المصري المشارك في القمة بوفد رفيع المستوي يرأسه أحمد أبوالغيط، وزير الخارجية.

 
وأشارت بعض التحليلات إلي ان القاهرة شاركت في القمة للترويج والتسويق للأفكار المصرية وسط الأفارقة، لا سيما فيما يتعلق بأوضاع السودان، نظراً لأن قمة أديس أبابا ستكون آخر قمة أفريقية قبل التصويت المتعلق بتقرير المصير في جنوب السودان والمقرر له العام المقبل.
 
وأشارت بعض المصادر إلي ان ضعف التدابير الأمنية حال دون مشاركة الرئيس مبارك في القمة، حيث كانت تلك المشاركة تمثل دفعة قوية للعلاقات المصرية الأفريقية.
 
وقد أوضح الدكتور جمال عبدالجواد، رئيس وحدة العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، ان القمة الأفريقية بأديس أبابا تمثل أهمية خاصة لمصر، لا سيما ان جدول أعمالها تضمن قضيتين مهمتين أولاهما مستقبل الوضع في السودان والأخري القرصنة الصومالية في البحر الأحمر، فضلاً عن بعض القضايا الأخري ذات الاهتمام المصري الأقل مثل فرص تعزيز التعاون المشترك بين دول القارة -التي تعتبر من الأمور الروتينية والتقليدية علي جدول الأعمال.
 
وأشار »عبدالجواد« إلي عدم وضوح الرؤية المصرية حيال إشكالية القرصنة في البحر الأحمر، متوقعاً ان تساهم القاهرة في أي تريبات أفريقية لحفظ الأمن والاستقرار في الصومال، وذلك للسيطرة علي القراصنة الذين باتوا يمثلون تهديداً علي الملاحة في مضيق باب المندب، وهو ما يمكن ان يؤثر علي الملاحة في قناة السويس، ويمثل خطاً أحمر في منظومة الأمن القومي المصري.
 
وشدد »عبدالجواد« علي أهمية ارتباط الأفكار المصرية المطروحة في القمة بمصالح الدول الأفريقية الأخري، خاصة ان الشائع في أفريقيا هو ان مصر تستهدف تحقيق مصالحها بغض النظر عن مصالح الآخرين، وهو ما يمثل إحدي سقطات الدبلوماسية المصرية في تعاملها مع القارة السمراء.
 
من جانبه أكد السفير أحمد أبوالخير، مساعد وزير الخارجية الأسبق، ان قمة أديس أبابا تشهد لأول مرة منذ فترة طويلة اعادة اهتمام مصر بعلاقاتها جنوبا مع الدول الأفريقية، خاصة ان القمة تأتي بعد مسلسل الاخفاق الدبلوماسي المصري في أزمة الاتفاقية الإطارية التي تحدد حصص دول الحوض من مياه النيل، مشيراً إلي ان كل التحليلات التي تدور في أروقة الخارجية المصرية قبل بداية القمة كانت تشير إلي أهمية استغلال فرصة التواجد المصري بأديس أبابا في توضيح الرؤية المصرية مع ممثلي دول حوض النيل، وتجاوز الخلافات السابقة في مجال تقاسم مياه الحوض.
 
وأكد »أبوالخير« ان قمة أديس أبابا ستكون بمثابة بداية جديدة للعلاقات المصرية - الأفريقية بعد ان كانت بوصلة الدبلوماسية المصرية تجنح دائماً نحو الغرب غير ان المتوقع حالياً ان تشهد الدبلوماسية تحركاً مكثفاً نحو الجنوب مجدداً، خاصة ان كل الظروف والمستجدات تشير إلي خسارة القاهرة كثيراً بعد تجاهل أفريقيا.
 
وأوضح »أبوالخير« ان أعمال القرصنة في البحر الأحمر هددت بتدويل مسألة الأمن في البحر الأحمر، ولذلك تحرص مصر علي عدم مناقشة القضية خارج الملعب الأفريقي، لأن تدخل بعض القوي في البحر الأحمر يمثل تهديداً للأمن القومي المصري، مشيراً إلي ان مناقشة تلك القضية خلال القمة جاءت بمبادرة من مصر.
 
وكشف »أبوالخير« عن رغبة الرئيس مبارك هي المشاركة في أعمال القمة بهدف اعطاء دفعة للعلاقات المصرية الأفريقية إلي جانب توضيح اهتمام مصر بالقارة السمراء، مشيراً إلي عدم اتضاح أسباب عدم مشاركة الرئيس، حيث أشارت معظم التحليلات إلي ضعف الإجراءات الأمنية التي حالت دون مشاركة الرئيس مبارك.
 
أما دكتور محمد نصير، أمين الاتصالات الخارجية بحزب الجبهة الديمقراطية، فقد أكد ان المطالب الشعبية ركزت مؤخراً علي ضرورة تطوير علاقة مصر بالدول الأفريقية رغم التجاهل الدبلوماسي المتعمد، موضحاً ان القمة الأفريقية هذا العام تكتسب أهمية شديدة بالنسبة للقاهرة كونها تأتي بعد تغيير مؤشر الاهتمامات الدبلوماسية المصرية، الذي جنح بوضوح عن أفريقيا خاصة بعد ان سيطرت »العنجهية المصرية« علي أسلوب التعامل المصري مع دول القارة السمراء »علي حد تعبيره«.
 
وشدد »نصير« علي أهمية ان تعقب التحرك المصري خلال القمة مجموعة من التحركات الفاعلية لحث الدول الأفريقية علي وحدة السودان، والاضطلاع بمسئولياتها تجاه حفظ الأمن في الصومال.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة