أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

الحگي الشعبي والمرأة‮.. ‬قيم ذگورية أم أنوثية؟‮!‬


كتبت - هبة إسماعيل:
 
بدأ المقهي الثقافي بمعرض القاهرة الدولي في دورته الثانية والأربعين أولي ندواته حول التراث الثقافي المصري بين القطيعة والاستمرار، بعنوان »الحكي الشعبي والمرأة.. قيم ذكورية أم أنثوية؟« تحدث في الندوة الدكتور إبراهيم عبدالحافظ رئيس قسم الأدب الشعبي، وكيل معهد الفنون الشعبية في أكاديمية الفنون، حيث أكد أن المرأة هي الحافظ للتراث فهي من تحفظ الأمثال وتحكي القصص للأطفال وتغني في الأفراح، فالحكي من خصائصها أكثر من الرجل،


 
لذلك يجب أن يكون هناك ميزان دقيق لدراسة الحكي، فهناك حكايات أعيد طرحها من منظور جديد، ونقلت قيماً جديدة ايجابية عن المرأة، غير أنه أشار إلي أن هناك بعض المآخذ عليها مثل إدخال الأيديولوجيا علي الحكايات من خلال تفتيت القصص وإعادة بنائها مما ينقل الزمان القديم إلي مثيله الحديث، أيضا مزج الجد بالهزل بالحكاية، وتمجيد المرأة طول الوقت مما يجعل الأمر مختلطاً بين الحكايات الشعبية والقصص القصيرة.
 
وقال دكتور خالد أبوالليل، أستاذ الأدب الشعبي بجامعة القاهرة: يتهم البعض الأدب الشعبي بالذكورية ويتخذ موقفاً معادياً ضد المرأة، مرجعاً هذا الاتجاه لسببين أولهما أن عامة الناس لا يسمعون للمتخصصين في الحكي، ويجعلون الحديث في التراث مباحا لكل فرد.
 
أضاف »أبوالليل«: نحن لا نقرأ الأدب الشعبي في سياقيه الاجتماعي والثقافي، بل ننظر له نظرة سطحية، فالسياق الاجتماعي للحكايات ينتج من مجتمع بسيط لذلك يطرح التراث آمالاً بسيطة يأملها المجتمع في الفتاة، هذه النظرة غير مقصورة علي الأدب الشعبي فقط بل شملت الأدب الرسمي.
 
من جانبه أوضح دكتور عبدالحميد حواس »أن القصص الشعبية تتحرك في ظل مفهوم ذكوري، لا دور للمرأة فيه غير الخدمة والتفاني والعيش في ذيل الرجل، فتتحول بذلك إلي تابع، لذلك نحتاج إلي وجهة نظر جديدة لدراسة الحكي الشعبي«.
 
وأكدت دكتورة أميمة أبوبكر، حاجتنا لمنظور مختلف بهدف خلق توازن وتكامل في أي معرفة إنسانية، ومحو الصورة السلبية التي تظهر عليها المرأة وتبثها الحكاية الشعبية، وهذا ليس هجوماً ولا تحاملا علي الثقافة. وأضافت »أبوبكر«: الاهتمام بدراسة المرأة هو حديث عن النشأة والمجتمع الذي يؤسس لمفاهيم العنصرية والتمييز فمثلما تقع المرأة ضحية لهذا التحيز يقع الرجل أيضاً فيكون سجيناً لقالب فرض عليه ومحدد سلفا، مما خلق صورة معممة ومشوهة للمجتمع، وكرس للعنصرية، فتحول كل ما هو تاريخي ومتغير إلي صفات ثابتة، لذلك نحتاج إلي منظور جديد للنظر في وظائف الجنسين.
 
وقالت دكتورة هالة كمال إن النقد الأدبي النسوي بدأ في القرن العشرين ومن رائداته مي زيادة وملك حفني ناصف، لكن إذا نظرت كأنثي لشخصيات الحكي الشعبي النسائية لا توجد بينهاشخصية يمكن التوقف أمامها، فصورة المرأة التي نشأ عليها جيل من الفتيات سلبية وتؤسس لقيم سلبية أيضا.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة