أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

‮»‬شباب‮ ‬6‮ ‬أبريل‮« ‬تدعو لمقاطعة المنفذة للجدار الفولاذي


إيمان عوف
 
أعدت حركة شباب 6 ابريل قائمة بالشركات المساهمة في بناء الجدار الفولاذي علي الحدود بين مصر وقطاع غزة لمقاطعة تلك الشركات التي تعمل علي بناء هذا الجدار.

 
وقد أكدت أسماء محفوظ، عضو مؤسس بحركة شباب 6 ابريل، ان المقاطعة سلاح أقوي من المقاومة، خاصة ان ممارسات هذه الشركات -التي تساهم في بناء جدار الفصل العنصري -علي حد قولها- هي ممارسات احتكارية في الداخل، وهو الأمر الذي يعضد من امكانية مقاطعتها من قبل المواطن المصري وفرض حجر اقتصادي عليها.
 
وأشارت »محفوظ« إلي أنه من المقرر ان يتم توزيع قائمة الشركات علي العمال الذين يعملون بهذه الشركات حتي يتخذوا موقفاً للضغط علي أصحاب تلك الشركات في اتجاه الانسحاب من تلك المهزلة بحسب تعبيرها، التي سيكون ضحيتها أشقاءنا الفلسطينين.
 
وأضافت »محفوظ« قائلة ان هناك عدداً من الشركات الأمريكية كشركة كونتراك الدولية المحدودة بمدينة ارلنجتون، بولاية يرجينيا، حصلت علي العديد من المقاولات الممولة من الحكومة الأمريكية، خاصة البنتاجون »وزارة الدفاع الأمريكية« وهو ما يؤكد ان قرار بناء الجدار العازل يبعد تماماً عن ادعاءات الدولة بأنها تحافظ علي سيادتها علي أراضيها بل جاء بقرار من الولايات المتحدة الأمريكية.
 
وأنهت أسماء حديثها بالتأكيد علي استمرارية شباب  6 ابريل في مواجهة بناء الجدار العازل، مؤكدة ان هناك حيلاً أخري سيتم اللجوء إليها قريباً، من بينها شطب عضوية المهندسين المصريين من نقابتهم عقاباً لهم علي مشاركتهم في ذلك العار الذي سيلحق بكل مصري.
 
واعتبر الدكتور حسن نافعة، استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، المنسق الإعلامي بحملة »لا للتوريث«، ان مقاطعة المنتجات المصرية والشركات المصرية التي تساهم في بناء الجدار، أمر له جانبان أحدهما ايجابي والآخر سلبي، مشيراً إلي ان تلك الشركات التي تدعو بعض الحركات السياسية لمقاطعتها هي شركات مصرية يعمل بها الآلاف من العمال المصريين، لذلك فإن هناك ضرورة لوضع مصير لتلك العمالة في الاعتبار عند اطلاق تلك الدعوات، وتحويل نداءات المقاطعة إلي دعوات المحاسبة والمراقبة علي أصحاب تلك الشركات خاصة أنهم من أعضاء الحزب الوطني.
 
وأوضح »نافعة« ان هناك تحركات دولية لوقف بناء الجدار العازل من قبل مؤسسات المجتمع المدني، إلا ان تلك التحركات غير كافية للضغط علي الحكومة المصرية، ولذا فإن هناك ضرورة ملحة لأن يتم الضغط الداخلي علي الدولة بالتوازي مع الضغوط الخارجية.
 
فيما أبدي اللواء محمد عبدالفتاح عبيد، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي، اندهاشه من تلك المطالبات والهجوم »الداخلي والخارجي« علي مصر بسبب بناء الجدار الذي لا يتعدي كونه ممارسة دولة سيادتها علي أراضيها، متوقعاً من الحركات السياسية المعارضة التي تدعي الوطنية المطالبة بنياشين لتلك الشركات التي تعمل لبناء الجدار، الذي من شأنه تمكين القاهرة من سيادتها وسيطرتها علي الحدود الشرقية مع فلسطين، خاصة ان تلك الحدود تمثل حائط عثرة امام الاستقرار الداخلي.
 
وأوضح »عبيد« ان هناك ضغوطاً دولية علي القاهرة ينبغي ان تتخذ منها المعارضة الوطنية موقفاً، وان تجابهها بدلاً من تلك الدعوات الغوغائية التي لا تغني ولا تسمن من جوع.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة