أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

7‮ ‬فنادق تنضم لمجموعة ‮»‬أوتو جراف‮« ‬وتزيد أرباح‮ »‬ماريوت‮«‬


إعداد - نهال صلاح
 
علي الرغم من أن سلسلة فنادق »ماريوت« العالمية معروفة بتمسكها الصارم بتماثيل طراز فنادقها في أنحاء العالم، فإنها بدأت الإرخاء من هذه السياسة قليلاً بعد إعلانها عن انضمام سبعة من الفنادق الشهيرة إلي سلسلة جديدة من الفنادق التابعة لماريوت وتدعي »مجموعة التوقيع« أو »أوتو جراف كوليكشن«، وتوصف بـ»فنادق البوتيكات« ويتميز هذا النوع من الفنادق بالفخامة - وصغر الحجم بالإضافة إلي أنها تقوم بتلبية احتياجات كل عميل وتسمح »ماريوت« لها بالاحتفاظ بخصائصها المستقلة مع انخراطها تحت راية العلامة التجارية لماريوت.

 
وسعي ماريوت تقليدياً إلي اكتساب ثقة زوارها في جيمع فنادقها بأنحاء العالم، وذلك من خلال الحرص علي أدق التفاصيل، ولكنه لا يمتلك معظم الفنادق التي تحمل علامته التجارية، حيث تعمل عن طريق إبرام عقود إدارة وامتياز مع حوالي 3200 فندق حول العالم.
 
ولكن من أجل الحفاظ علي نموه في فترة الركود الاقتصادي يحتاج ماريوت إلي العثور علي طريقة رخيصة الثمن لإدراج مزيد من الفنادق ضمن عقود الامتياز.
 
قال دون سيميلر، نائب الرئيس التنفيذي لجميع خدمات العلامات التجارية لدي ماريوت، إن الشركة طورت »أوتو جراف كوليكشن« بوتيرة سريعة خلال ستة أشهر فقط كطريقة للنمو السريع في وقت اتسم بندرة رأس المال اللازم لاقتناء الفنادق الجديدة.

 
وذكر خبراء الصناعة أن هذه الخطوة الأخيرة تمثل تحدياً صعباً بالنسبة للشركة المعروفة بسياستها شديدة الصرامة. وأوضح بجورن هانسون، البروفيسور المختص في شئون الضيافة وإدارة السياحة في جامعة نيويورك، أن الميزة التنافسية الكبيرة لماريوت كانت دائماً تماثل وحدة المعايير والملامح في فنادقه، ولكنه أشار إلي أن المسئولين في ماريوت لن يعملوا علي بناء فنادق جديدة، ونوه إلي إدراكهم أنه من أجل تحقيق النمو فمن الأفضل أن يتحلوا بالمرونة. وقد أعلنت ماريوت العالمية عن انضمام أول سبعة فنادق فاخرة تابعة لمجموعة كيسلر الشهيرة إلي علامتها الجديدة »أوتو جراف كوليكشن«، ومن المتوقع أن تكتمل عملية الانضمام في نهاية أبريل المقبل، وتقع هذه الفنادق في عدد من المدن الأمريكية مثل »اشفيل« بولاية كارولاينا الشمالية، و»سافانا« بولاية جورجيا و»سيليبريشن« بولاية فلوريدا. وتعد هذه الفنادق من الفئة الفاخرة التي تتميز بطابعها الفريد وشخصيتها المميزة، ووفقاً لمضمون الاتفاق الخاص بمجموعة »أوتوجراف« فإن هذه الفنادق تمتلك الحفاظ علي اسمها وكيانها ضمن المجموعة.

 
وتمتلئ هذه الفنادق التي تضمنها العلامة الجديدة لماريوت باللوحات الزيتية الأصلية والتماثيل المنحوتة من الرخام، كما يحوي فندق »ماتشن فورسايت بارك« في مدينة سافانا الفكتوري الطراز أكثر من أربعمائة تحفة فنية أصلية ومجموعة من القبعات الكلاسيكية القديمة.

 
من جانبه صرح ريتشارد كيسلر، الرئيس التنفيذي لمجموعة كيسلر، بأن مجموعة »أوتوجراف« تتيح لفنادق مجموعة كيسلر الاستفادة من نظام حجوزات ماريوت الرائد في العالم والوصول إلي أعداد هائلة من العملاء من خلال طرق المبيعات والتسويق المطبقة من قبل شركة ماريوت العالمية.

 
في الوقت نفسه أعرب كيسلر عن عدم رغبته في أن تصبح مجموعة فنادقه جزءاً من كيان يعمل علي توحيد المعالم، وأضاف أنه كان يرفض اسم ماريوت لأنه سوف يغير صورة ومظهر فنادق مجموعة كيسلر، وأشار إلي أنه سوف يعرض فقط اسم »أوتوجراف« في كل فندق إلي جانب أسماء الفنادق الأصلية، ومقابل الانضمام إلي مجموعة »أوتوجراف« سيمنح كيسلر ما يتراوح بين %5 و%6 من إيرادات الفنادق التابعة للمجموعة إلي ماريوت.

 
وبينما لن تحمل هذه الفنادق اسم ماريوت فإن الفنادق في مجموعة »أوتوجراف« يجب أن تلتزم بمعايير ماريوت الخاصة بمستوي الجودة والخدمة، وسوف تختلف أسعار الغرف ولكنها ستكون في المدي المتوسط أو المرتفع للمنشآت التي تقع تحت مظلة شركة ماريوت والتي تتضمن علامات تجارية تعد الأقل ارتفاعاً في الثمن مثل »فايرفيلد إن« بالإضافة إلي فندق »ريتز كارلتون« الفاخر. ومثل الشركات الفندقية الأخري، عاني ماريوت من الهبوط في معدل السفريات، وأعربت الشركة مؤخراً عن توقعها بأن تعلن في الربع الأخير من العام الحالي عن هبوط في الإيرادات بمقدار %14 إلي %16 لكل غرفة متاحة بالمقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، كما تتوقع الشركة ثبات الإيرادات لكل غرفة متاحة في العام الحالي أو انخفاضها بمقدار %5 بالمقارنة بالعام الماضي.

 
وقد سعي ماريوت أيضاً لتطوير أنواع الفنادق المعروفة بفنادق البوتيكات والتي أصبحت ذات شعبية بين العملاء خلال العقد الماضي، وفي هذا الإطار أعلن ماريوت في يونيو 2007 عن شراكة مع يان شراجير »مطور أمريكي للفنادق والعقارات« لتطوير 100 فندق تحت مظلة علامة تجارية جديدة، وسوف يحظي كل فندق بمظهر فريد يقوم شراجير بالإشراف علي إبداعه.

 
لكن شركة ماريوت، واجهت مصاعب لتوفير التمويل اللازم للمشروعات الجديدة، فلم يبدأ العمل سوي في خمسة فنادق من العلامة التجارية الجديدة ولن يتم افتتاح أول هذه الفنادق قبل عامين آخرين علي أقرب تقدير.
 
بينما سيجني ماريوت أرباحاً أقل من الأعضاء في مجموعة »أوتوجراف« عن الفنادق الأخري، فإن دون سميلير نائب الرئيس التنفيذي لجميع خدمات العلامات التجارية، يتوقع أن تنتشر هذه المجموعة سريعاً، لأنها ستكون أقل تكلفة من المعتاد بالنسبة للشركة.
 
ويتوقع سميلير أن يضم ما بين 35 و50 فندقاً إلي مجموعة »أوتوجراف« خلال العام الحالي، في جميع أنحاء العالم ويحاول سيملير اجتذاب مالكي فنادق مستقلة مثل »ال سبيكتور« في سيدونا، وإريز، مع تأكيده لهؤلاء الملاك علي عدم خضوعهم لأي معايير تصميمية صارمة عليهم التكيف معها، وبدلاً من ذلك فإن ماريوت سوف تنشئ علامات تجارية فرعية لتتواءم مع المجموعة، تتضمن فئات مثل »بوتيكات الفنون« أو معارض الفنون و»كازينو المنتجعات« وغيرها.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة