سيـــاســة

"زارع": غلبة أنصار التيارات العقائدية على "القومى لحقوق الإنسان" أجهض دوره وطمس تأثيره


فيولا فهمي:

انتقد الناشط الحقوقي محمد زارع، عضو المجلس القومى لحقوق الانسان المستقيل، غلبة التشكيل السياسى على المجلس القومى وانعدام الكفاءات الحقوقية، وهو ما يؤدى الى تراجع التصنيف الدولى للمجلس القومى.

وأكد ان التشكيل الحالي للمجلس يجعله لا يحيد عن السير فى ثلاثة مسارات متوازية أولهم تجنب انتقاد النظام السياسى والثانى التزام الصمت فى الاحداث والجرائم التى يرتكبها النظام ضد المتظاهرين والثالث تبرير الانتهاكات والتجاوزات المتورط فيها نظام الاخوان المسلمين، مستشهداً بالبيانات التى اصدرها المجلس القومى حيال احداث الاتحادية واكد فيها ان انتهاكات الشرطة كانت فردية واستثنائية!

وحذر زارع من غلبة انصار التيارات العقائدية على اليات العمل داخل المجلس القومى لحقوق الانسان، والذى سوف يؤدى الى طمس دوره الوطني وانعدام تاثيره فى مجال الحقوق والحريات العامة.

ومن جانبه أعلن عز الدين الكومي وكيل لجنة حقوق الانسان بمجلس الشوري، أن الدكتور سليم العوا اعتذر عن تولي منصب نائب رئيس المجلس القومى لحقوق الانسان دون ذكر أسباب.

وأضاف لـ"المال" أن اختيار اعضاء التشكيل التكميلى للمجلس القومى لحقوق الانسان جاء بناء على خبراتهم المهنية في المجال الحقوقى والدفاعي وليس بناء على انتماءاتهم السياسية.

وكان مجلس الشورى برئاسة الدكتور احمد فهمي، وافق في جلسته، اليوم الاثنين، على التشكيل التكميلي للمجلس القومي لحقوق الانسان، وهم المستشار إميل مليكة، المستشار منصف نجيب سليمان، الدكتور أسامة رشدى، عبد الفتاح خطاب، اللواء أحمد سليمان، الدكتور أيمن نور، الدكتور محمد الجوادى، المستشار محمد بهاء الدين أبو شقة .
وتم تعيين محمد الدماطي نائب رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان خلفا للقيادي اليسارى عبد الغفار شكر.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة