أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

محمد رفيع: عادة لا يحتفى النقاد بالمبدعين الشبان إلا على باب القبر


المال - خاص

نالت مؤخرا مجموعته القصصية «أبهة الماء» جائزة أفضل مجموعة قصصية لشباب الكتاب فى جوائز ساويرس الأدبية 2012، المجموعة – التى تضمنت 13 قصة قصيرة - طرحت عددًا من الأسئلة الوجودية والصوفية التى تسيطر على الانسان عبر حياته.. إنه الروائى والقاص محمد رفيع الذى صدرت له من قبل رواية بعنوان «ساحل الغواية»، وقد التقته «المال» عقب حصوله على الجائزة التى اعتبرها من أهم الجوائز الأدبية فى مصر نظرًا لما تتمتع به من نزاهة على مدار الثمانى سنوات الماضية، وأوضح رفيع أنه يهتم بمثل تلك الجوائز لأنها تدعم مفهوم الثقافة المستقلة، مشيرا الى أن مصر تحتاج الى مزيد من رجال الاعمال المهتمين بالثقافة ليؤسسوا مثل هذه الجائزة التى اهتمت بالأدب بشكل تصاعدى، حيث بدأت بالرواية ثم انضمت اليها القصة القصيرة والمسرح والسيناريو، والان نحن نحتاج الى جائزة خاصة بالشعر.

 
وأضاف رفيع أن القاهرة، كعاصمة للثقافة فى محيطها العربى والإسلامى، تحتاج الى وجود أكثر من ثلاثين جائزة، لأن الزخم الإبداعى موجود ويحتاج الى مزيد من تسليط الضوء عن طريق الجوائز، كما يجب الاهتمام بالحركة النقدية لأنها فى مصر - ورغم مجهوداتها الكبيرة - لا تزال قاصرة عن ملاحقة هذا الزخم الإبداعى المتصاعد خلال السنوات القليلة الماضية.

وأوضح رفيع أنه وجه دعوات لأساتذة الاجتماع للتنسيق مع أساتذة الأدب العربى لدراسة ظاهرة «الانفجار الروائى» الذى حدث مؤخرا فى مصر، وذلك لأنه يرى أنها ليست مجرد ظاهرة أدبية لكن لها بعدا اجتماعيًا واضحًا، لذا لابد من تضافر جهود الاجتماعيين مع المتخصصين فى الأدب العربى لرصدها وتفسيرها.

وعن تجربته فى النشر أكد رفيع أن الكتاب الشباب يعانون أشد المعاناة فى مسألة النشر - سواء تعاملوا مع المؤسسة الحكومية حيث يضطرون للانتظار فى طوابير طويلة، أو تعاملوا مع مؤسسات النشر الخاصة التى يغلب عليها الاهتمام بالصبغة التجارية على حساب الشكل الابداعى، وذلك لأن الناشر «تاجر» فى النهاية.

وأوضح رفيع أنه تعامل مع ثلاث من دور النشر، وشارك فى كل مرة فى تحمل اعباء ظهور الكتاب، بداية من الكتابة بثقلها والتدقيق اللغوى والوقوف على ماكينات الطباعة ورسم الغلاف والإخراج الداخلى، وقد فعل ذلك على الأخص مع مجموعته الفائزة بجائزة ساويرس «أبهة الماء» التى صدرت طبعتها الأولى عام 2009، وكانت طبعتها متواضعة للغاية، وهو ما ادى الى تردده فى عرضها على كبار النقاد لأنهم كانوا يجدون صعوبة بالغة فى قراءتها، فقد قدمها لصلاح فضل فرفض التعامل معها لأنه لم يستطع قراءة الحروف، فقرر عمل طبعة ثانية مع دار نشر أخرى فخرجت جيدة الى حد ما، كما أضاف لها رفيع قصتين فاستكمل بذلك البناء المعمارى الذى أراده للمجموعة.

وأكد رفيع أنه عند صدور روايته للمرة الثانية تم الالتفات اليها بشكل جيد من النقاد، لكنه عانى قلة الكتابات، فقد تحمس لها البعض لكنهم لم يكتبوا عنها، وذلك رغم أن هذه المجموعة كان بها قدر من التجريب على مستوى الشكل والمضمون.

وتوقع رفيع بعد جائزة ساويرس أن يتم الالتفات للمجموعة بشكل أكثر عمقًا، مشيرًا الى أن هذا هو أمله الأخير لأن الكاتب عندما يستشعر أن النقد لم يسبر النص بعمق يصاب بالاكتئاب وتنسد شرايين قلمه، معلقًا: النقاد فى مصر عندهم مشكلتان فهناك نقاد أكاديميون لا يخرجون عن أسوار الجامعة وهناك ثلة من النقاد يشاركون فى المؤتمرات والندوات وتأخذهم آلة الاعلام غير أن الاشتراك فى عدة فعاليات أدبية متتالية لا تتيح لهم الوقت الكافى للتعامل المدقق مع النص، متسائلا : “ أنا أكتب النص فى خمس سنوات والناقد يقرؤه فى ساعتين أو ثلاث، فكيف يمكن - مهما تأتى له من حرفية ونظرة ثاقبة - أن يختصر تلك السنوات من المعاناة فى ساعتين يقرأ خلالهما النص على عجالة، واستطرد رفيع قائلا: هناك من النقاد من لا يحب الكتابة عن النصوص الابداعية الجديدة مفضلين الوقوف عند أطراف المقابر ليكتبوا عن الشبان حتى يظن المبدعون أن الناقد ينتظر موتهم حتى يبدأ الكتابة عنهم.

وأوضح محمد رفيع أنه يعمل حاليا على عدة مشروعات، منها رواية تتحدث عن حياة الصيادين فى ساحل البحر الأحمر وساحل الخليج العربى، وتطرح حياة الأشخاص الذين يعيشون على هذا الساحل الممتد الذى يحتضن الجزيرة العربية بشكل مختلف عما كان فى رواية «ساحل الغواية»، كما أنه يعمل على مشروع سردى يعكس مفهوم قصيدة النثر فيحاول أن يطلق عليه «سردًا شعريًا» تحت عنوان «عشقلوجيا».

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة