أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

‮»‬التوزيع‮«.. ‬جندي مجهول في عالم الأغاني والألحان الموسيقية


كتبت - مي عادل:
 
رغم كونه من أساسيات العمل الموسيقي الغنائي ورغم أهميته المعترف بها من الخبراء الموسيقيين، ورغم تتابع المتخصصين في مجاله وأبرزهم علي إسماعيل وأندريه رايدر، وفؤاد الظاهري، وصولاً إلي حميد الشاعري وطارق مدكور، ومحمد مصطفي.. رغم كل ما سبق يبقي الموزع الموسيقي الجندي المجهول في العمل الغنائي.

 
 
 حميد الشاعرى
في البداية، شدد الملحن شريف الوسيمي علي أهمية دور الموزع الموسيقي الذي يضع الشكل الموسيقي للحن من خلال توزيعه علي الآلات والأجهزة الموسيقية ويحدد الإيقاع والشكل الموسيقي النهائي الذي سيتخذه اللحن، مشبهاً العلاقة بين الموزع والملحن بأنها متلازمة مثل علاقة المخرج وكاتب السيناريو، وأكد أن الملحن يعمل علي تنغيم الكلام معتمداً علي موهبته في تلحين الكلمات، ولا يشترط أن يكون دارساً للموسيقي. ولكن الموزع لابد أن يكون دارساً للموسيقي، وأن تكون لديه معرفة جيدة بجميع الآلات الموسيقية.
 
وأوضح »الوسيمي« أن التوزيع كان موجوداً منذ بدايات الموسيقي وكان هناك توزيع موسيقي في أيام محمد عبدالوهاب، وعبدالحليم، وأم كلثوم.. وكان الموسيقار علي إسماعيل من أوائل الموزعين ذوي البصمة الواضحة في هذا المجال، أما  حالياً فهناك العديد من الموزعين مثل: حسن الشافعي، طارق توكل، تميم، أحمد إبراهيم، تومة، نادر حمدي، محمد مصطفي، عادل حقي.
 
وأضاف أن التوزيع في الماضي كان يعتمد علي الآلات الحية مثل الكمان والعود والطبلة والرق، وكان الموزع يكتب النوتة الموسيقية الخاصة بكل آلة حسب رؤيته، أما التوزيع الآن فيعتمد أساساً علي الكمبيوتر والإيقاعات التي يتم ايجادها من خلال الكمبيوتر، كما توجد حالياً استديوهات للمكساج لتضخيم الأصوات وتوضيحها وتنقيتها.
 
وأشار شريف الوسيمي إلي أن الموزعين - مثل الملحنين - مظلومون إعلامياً - فالصحافة والإعلام لا تعطيهم حقهم لصالح المطرب الذي يؤدي الأغنية دون أن يعيروا اهتماماً بالجهد المبذول.
 
ومن جانبه، أكد الملحن والموزع الموسيقي حميد الشاعري أن التوزيع الموسيقي هو الإطار الذي يظهر من خلاله لحن وكلمات الأغنية، وقد نجد أغنية متميزة من حيث الكلمات واللحن، ولكن توزيعها ليس جيداً بما لا يجعلها تحقق النجاح المتوقع، فدور الملحن يقتصر علي جعل الكلمات المنغمة، وقال إن الموزع يحدد النغمات وطريقة عزفها علي الآلات الموسيقية المختلفة من خلال رؤيته الفنية التي تعطي للأغنية واللحن أبعادا جديدة رائعة، مشيراً إلي التراث الذي تركه الموزعون الأوائل مثل علي إسماعيل، فؤاد الظاهري، أندريا رايدر، وصولا إلي الموزعين الموجودين حالياً مثل طارق مدكور، محمد مصطفي، ومحمد عرام.
 
وأوضح الشاعري صعوبة القول بأن هناك في مصر مدارس فنية محددة المعالم في مجال التوزيع إلا أنه يمكن القول إن لكل موزع طريقته في التوزيع، ومذاقه الفني الخاص اعتماداً علي الذوق والموهبة، وأضاف أن لكل موزع وجهة نظره، ففي أغنية »اتكلمي« للفنان محمد منير علي سبيل المثال كانت وجهة نظر الموزع تقديم الأغنية بالدفوف والعود فقط، أما المثال الآخر فأغنيتي »عودة« حاولت تقديمها بالجيتار لأن هذا الشكل يجعل الأغنية مؤثرة أكثر.
 
وأكد »الشاعري« أن الموزع الموسيقي أصبح يلقي حالياً اهتماماً من الإعلام والصحافة خلافاً للفترة الماضية حينما كان دوره مجهولاً - ومجهلاً - وكانت وسائل الإعلام تركز علي المطربين رغم أن الموزع هو الأكثر مجهوداً في إخراج الأغنية في صورتها النهائية.
 
أما الدكتورة ياسمين فراج، أستاذ النقد الموسيقي بالمعهد العالي للنقد الفني، فقد أوضحت أنه خلال النصف الأول من القرن العشرين لم يكن هناك موزعون موسيقيون وكان يوجد ما يعرف بالتنفيذ الموسيقي، والذي لم يكن يتعدي تحديد كيفية مصاحبة آلات الفرقة الموسيقية لغناء المطرب مع بعض الارتجالات الفورية من العازفين علي الآلات لإعطاء شكل جمالي للحن ومنع حدوث حالة من المحلل لدي المستمعين، ولكن التوزيع بمعناه الدقيق لم يظهر في مصر إلا في النصف الثاني من القرن العشرين.
 
وتري »فراج« أن دور الموزع اليوم أصبح أكبر من دور الملحن في ظل التطورات التكنولوجية، كما أن الموزع هو الذي يعطي للحن سرعته ورنينه، لذا فكل الأغاني الآن تحتاج إلي موزع موسيقي.
 
وأعربت عن غضبها من الإعلام والصحافة بسبب تجاهلها ذوي التميز الفني في جميع المجالات وعلي رأسهم الموزعون الموسيقيون.
 
وأكد الشاعر الغنائي أحمد شتا أهمية الموزع الموسيقي وكونه ضلعاً أساسياً من اضلاع الأغنية التي تضم الشاعر والملحن والموزع والمطرب، وإذا اكتملت هذه الأضلاح تكون أغنية رائعة، وتعيش مع الجمهور، وأضاف أن التوزيع هو البرواز الذي يظهر فيه البورتوريه، خاصة أن الملحن يبرز الكلمات عن طريق جملة لحنية.. أما الموزع فهو الذي يصنع تناغم هذه الجمل اللحنية، ويجعل لها شكلا موسيقيا رائعا، وإذا كان يوجد لدي الموزع إحساس ورؤية فسيضيف حتماً للحن أو الميلودي الذي صنعه الملحن. مشيداً في هذا الصدد بعدد كبير من الموزعين المعاصرين مثل حميد الشاعري، محمد مصطفي، أسامة هندي، عادل عايش، وليد فايز، أحمد عادل.. وغيرهم.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة