أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

مخاوف من دخول مصر قائمة الدول الأشد انتهاكاً‮ ‬للحريات الدينية


محمد ماهر
 
في الوقت الذي تزور فيه لجنة الحريات الدينية التابعة للكونجرس الامريكي القاهرة، لمقابلة بعض المسئولين المصريين واستطلاع آرائهم حيال أوضاع الاقليات الدينية في مصر فضلاً عن اجراء بعض اللقاءات الاخري مع بعض ممثلي منظمات المجتمع المدني، التي تقوم بمتابعة ورصد أوضاع الحالة الدينية.

 
فقد أشارت بعض التوقعات الي أن حادث نجع حمادي سيؤثر بقدر كبير علي صياغة اللجنة لتقريرها عن مصر، لاسيما أن أغلب ما تناوله أعضاء اللجنة مع قيادات المجلس القومي لحقوق الانسان أو ممثلي الخارجية هو ما وصلت اليه الامور في نجع حمادي.
 
وهو الامر الذي أثار تساؤلات عديدة من امكانية اعتبار مصر من الدول ذات الاهتمام الخاص - وفق التقرير الامريكي - ما يعني دخول القاهرة القائمة السوداء للدول الاشد انتهاكاً للاقليات الدينية .

 
وقد اشار الدكتور نبيل عبدالفتاح، خبير الحالة الدينية، الي أن تصنيف مصر الحالي كدولة في قائمة المراقبة، فيما يتعلق باوضاع الاقليات الدينية، وفق التصنيف الامريكي يمكن أن يتأثر سلباً بشدة، لاسيما أن زيارة الوفد التابع للجنة للوقوف علي مدي وفاء مصر بالتزاماتها حيال اقلياتها الدينية تزامنت مع ضجيج اعلامي وشعبي بسبب أحداث نجع حمادي.

 
وكشف عبدالفتاح عن انه كان من المقرر له أن يلتقي أعضاء اللجنة لبحث بعض الامور معهم الا أن بعض الظروف حالت دون اتمام اللقاء، مشيراً الي أن الظواهر الأولية تشير الي أن القاهرة قد ترفع من قائمة المراقبة لتصبح عضواً في قائمة الدول ذات الاهتمام الخاص، وهو التصنيف الذي يضم الدول التي تمارس انتهاكات ممنهجة ضد اقلياتها الدينية.

 
وأكد عبدالفتاح ضرورة نظر الحكومة المصرية باهتمام لخطورة وضع القاهرة بالقائمة السوداء للدول ذات الاهتمام الخاص حيث ستصبح كالسودان، الامر الذي يمهد لوضع قيود مشددة علي المنح والمعونات وجميع اشكال الدعم من الدول الغربية، فضلاً عن أنه سيؤثر علي وضع مصر الاقليمي والدولي وسيقلل من فرص أي مصري لتقلد منصب دولي.

 
من جانبه، أوضح دكتور جمال عبدالجواد، رئيس وحدة العلاقات الدولية بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، ان القانون الامريكي الخاص باوضاع الاقليات الدينية، الذي تم اقراره عام 1994 لم يقتصر نطاق عمله علي حدود الداخل الامريكي بل قام الكونجرس بتشكيل لجنة علي اثر اقرار هذا القانون لمراقبة ودراسة حالة كل الدول التي يوجد بها انتهاك أو شبه انتهاك لاوضاع الاقليات الدينية بها.

 
وأضاف عبد الجواد أن امكانية وضع مصر في الدول ذات الاهتمام الخاص بدات تلوح في الافق وذلك بعد التصريحات التي خرجت من قيادات المجلس القومي لحقوق الانسان، التي اشارت الي أن مصر سيكون امامها ايام صعبة في حال دخولها قائمة الدول ذات الاهتمام الخاص، وهو ما يعني ضمناً أن جميع الخيارات متاحة أمام الادارة الامريكية بما في ذلك ممارسة المزيد من الضغوط علي الادارة المصرية.

 
وأشار عبدالجواد الي أن لجنة الحريات الدينية عادة ما تقوم بزيارة للدول التي تشهد بعض التوترات ذات الصبغة الطائفية، لاعادة تقييم وضعية الحالة الدينية وموقف الدولة من مثل هذه التوترات، مشيراً الي أن احداث نجع حمادي ستفتح الباب علي مصراعيه امام اعادة تقييم الحالة الدينية في مصر كونها استهدفت لاول مرة مسيحيين في عيد ديني لهم، وبشكل عشوائي، وبصورة لم ترتبط بالجماعات المتشددة.

 
اما السفير محمد شاكر، نائب رئيس المجلس المصري للشئون الخارجية، فأشار الي أن مهمة المجلس الاساسية هي الترويج والتعبير عن سياسة مصر الخارجية، ومع ذلك فاننا نضع نصب أعيننا دائما أهمية توضيح وجهة النظر المصرية فيما يتعلق بحوادث التوترات الطائفية، مؤكداً أن لجنة الحريات الدينية لم تطلب عقد اجتماع تشاوري مع المجلس المصري للشئون الخارجية، ومن ثم فان استطلاع الرأي الرسمي المصري غير مكتمل حيث لا يمثله إلا الخارجية.

 
وأشار شاكر الي أن وزارة الخارجية والمجلس المصري للشئون الخارجية يأخذان علي محمل الجد التحذيرات من دخول القاهرة قائمة الدول ذات الاهتمام الخاص، لافتاً الي أن تحركات مصرية بدأت بالفعل لاجهاض أي تناول مغالي فيه لاوضاع الحالة الدينية في مصر.

 
واختتم شاكر حديثه موضحا ان عضوية مصر في اللجنة الدولية لحقوق الانسان تتيح لها استخدام نفوذها واصدار تقارير متوازنة عن نجع حمادي لكي تكون رداً موازياً علي أي تقرير أمريكي يضخم الأحداث الأخيرة، مشدداً علي أن حادث نجع حمادي ما هو الا حادث فردي في النهاية، يستلزم الأمر التعامل معه في هذا الاطار.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة