أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

حفر‮ ‬520‮ ‬بئراً‮ .. ‬ممكن رغم العقبات


المال - خاص
 
وضعت وزارة البترول خطة لحفر حوالي 520 بئراً بترولية جديدة باستثمارات 2 مليار دولار بما يسهم في تحقيق اكتشافات جديدة تدعم الاحتياطي، والإنتاج من البترول المصري.. تشمل الخطة استكمال مشروعات تنمية حقول »الأمل« و»ميرلون« و»الكرم الأصيل« و»مليحة العميق« و»نيس« و»غرب وادي الريان« و»أبو قير« لوضعها علي خريطة الإنتاج.

 
أكد عدد من المهتمين بقطاع البترول والطاقة أن حفر 520 بئراً بترولية أمر ممكن لأن تلك الآبار ستنقسم بين آبار استكشافية قد ترفع من معدل الاحتياطي أو ما يعرف بالوديعة وآبار إنتاجية لن تضيف للاحتياطي ستكون مجرد حساب جار لتلبية الاحتياجات المحلية والتصديرية من الخام والغاز.
 
وأشاروا إلي أن تكلفة حفر هذه الآبار بنوعيها يتحملها الشريك الأجنبي بالكامل أو بالجزء الأكبر منها وبالتالي فإن هذه الشركات لن تغامر في الحفر والتنقيب إلا بعد تأكدها من وجود كميات معقولة من الخام أو الغاز تعوض تكاليفها.
 
وأوضحوا أن مصر تزخر بحقول بترول وغاز قديمة تم اكتشافها ولكنها بحاجة إلي تنمية لوضعها علي خريطة الانتاج التجاري لأن تكلفة تنمية حقل أقل بكثير من تكلفة اكتشاف حقل جديد، ولا يمكن العمل في اتجاه دون الآخر لأن الهدف الأساسي يكمن في كيفية تحقيق أقصي استغلال ممكن للوصول إلي أعلي احتياطي وأكبر عوائد.
 
وأكد المهندس حماد أيوب، رئيس مجلس إدارة المجموعة الاستشارية للبترول، عضو بمجلس إدارة شركة »كات أويل« للبترول أن الشركات الاجنبية العاملة بمجال الحفر والتنقيب تتحمل معظم تكاليف عمليات الحفر، والاستكشاف، مشيراً إلي أن الشريك الأجنبي صاحب تكنولوجيا الحفر ومالك التمويل والقرار الاستثماري في منطقة معينة.
 
وقال »أيوب« إن الشركاء الأجانب لا يضعون رأسمالهم في الهواء حيث يمتلكون تكنولوجيا متقدمة توضح مدي ثراء وجدوي المنطقة من عدمه، مضيفاً أن تنمية الحقول القديمة لا تقل أهمية عن السعي لاكتشاف حقوق جديدة، ولفت إلي أن تنمية الحقول القديمة بالصحراء الشرقية والبحر الأحمر تقع مسئوليتها علي عاتق الوزارة بشركاتها المحلية بشكل أكبر، وطالب بالعمل في الاتجاهين لتحقيق أقصي العوائد الممكنة لأن تكاليف اكتشاف حقل جديد ترتفع علي تنمية حقول مكتشفة بالفعل ولا مانع من قيام إحدي الشركات الأجنبية بتنمية حقول بترول تم اكتشافها من قبل لأن الوزارة لا تمنع تنفيذ ذلك ولكن الفيصل النهائي يكمن في مدي احتواء المنطقة علي كميات كافية من الخام أو الغاز الذي يتميز بمستوي جودة معقول يجذب الشركات أو الهيئات التابعة للوزارة من العمل في المنطقة.
 
وأكد الدكتور عبد العزيز حجازي، استشاري البترول والطاقة أن ارتفاع عدد الآبار المستهدف حفرها بخطة قطاع البترول للعام الحالي يشمل آباراً استشكافية وأخري انتاجية موضحا أن الآبار الانتاجية تم اكتشافها بالفعل لغرض إنتاج خام أو غاز لتلبية احتياجات السوق المحلية، وهو ما يسمي بالحساب الجاري.. أما الآبار الاستكشافية فيها التي يتم حفرها بمناطق »بكر« قد تضيف للاحتياطي، وترفع من معدله وهو ما يعرف بـ»الوديعة«.
 
وأشار »حجازي« إلي أن نسبة النجاح في الوصول إلي آبار ثرية بالخام تقدر بـ1:20 بمعني أنه إذا تم اكتشاف بئر غنية بالخام أو الغاز من ضمن 20 بئراً فإن خطة الحفر والتنقيب تكون ناجحة، موضحاً أن تكلفة حفر بئر جديدة مرتفعة للغاية لذا يتدخل الشريك الاجنبي لتحمل أغلب هذه التكاليف لأن التكلفة لحفر البئر الواحدة تصل إلي 10 ملايين دولار بالنسبة للآبار الأرضية.. أما الآبار البحرية فتكلفة حفر الواحدة منها تتراوح بين 10 و20 مليون دولار بحسب حجم وعمق البئر.
 
وأكد مجدي صبحي، أستاذ اقتصادات البترول والطاقة بمركزالاهرام للدراسات الاستراتيجية أن قطاع البترول وشركاته المصرية والاجنبية يمكنه حفر عدد هائل من الآبار ولكن العبرة بمدي الوصول لآبار ثرية ترفع من قيمة الوديعة »الاحتياطي« موضحاً أن صميم عمل قطاع البترول هو الحفر والتنقيب.
 
وأشار »صبحي« إلي إمكانية أن يشمل الـ520 بئراً عدد 100 بئر بترولية في حقل واحد لأن هناك حقولاً كبيرة تحوي بداخلها عشرات الآبار البترولية مثل حقل »البركة« الذي تم اكتشاف 4 آبار داخله.. ومن المتوقع الوصول للمزيد، وكلما زادت مساحة الحقل وارتفعت توقعات جدواه .. ارتفعت إنتاجية الآبار التي سيتم اكتشافها داخله، مشيراً إلي أن تكثيف عمليات الحفر والتنقيب أو حتي تنمية الحقول قرار استثماري بالمقام الأول والأخير لدي الشركات الأجنبية.
 
وأضاف أن الشركات المصرية أو الأجنبية العاملة بقطاع البترول لا تحقق أرباحاً إلا بعد ظهور الإنتاج، والتأكد من كميته ومن مصلحة هذه الشركات التكثيف من أعمال الحفر والتنقيب بالمنطقة التي أوضحت نتائج حفر الآبار الاستشكافية بها مدي جدوي المنطقة وارتفاع حجم المخزون بداخلها وإذا أثبتت النتائج انخفاض جودة الخام أو ضعف كميته أو ارتفاع أعماق تواجده فإن الشركة ستنصرف عن هذه المنطقة، وتتحمل تكاليف البدء في التنقيب.
 
وأكد أن الدلتا وجنوب الوادي والصحراء الشرقية والغربية والساحل الشمالي مناطق تطلب مزيداً من الفرص لاستغلال ثرواتها مشيراً إلي أن تنمية الحقول القديمة أمر تستطيع الشركات المصرية القيام به بمفردها لكنها تحتاج لتكنولوجيا أجنبية أو خبراء من الخارج للقيام ببعض العمليات.. موضحاً أنه لا يعقل أن يتم ترك حقول قديمة ومربحة وبالتالي فإن تنمية الحقول القديمة هدف لا يقل أهمية عن تحقيق اكتشافات جديدة كما أن الشركات البترولية هي صاحبة القرار النهائي بالاستثمار في الاتجاهين.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة