أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

تمارا كوفمان تعيد مد‮ »‬شعرة معاوية‮« ‬بين مصر والولايات المتحدة


فيولا فهمي
 
في لقاء استمر قرابة ساعتين بمقر السفارة الأمريكية بالقاهرة التقت تمارا كوفمان، مساعدة وزيرة الخارجية الامريكية لشئون الشرق الاوسط، عدداً من النشطاء السياسيين والحقوقيين والصحفيين، للتباحث مع الجيل الجديد، والاطلاع علي اهم الاحتياجات المجتمعية بهدف تصميم سياسات امريكية مناسبة لطبيعتها.

 
يأتي ذلك استكمالاً للحوار الدافئ الذي دشنه الرئيس الامريكي باراك اوباما بزيارته مصر مطلع العام الماضي.
 
وكان اللقاء قد تم تنظيمه بالتعاون بين مؤسسة فريدم هاوس »بيت الحرية« والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والسفارة الامريكية بالقاهرة فيما يشبه إعادة »شعرة معاوية« الي العلاقات المصرية الامريكية والتي انقطعت خلال فترة الرئيس السابق جورج دبليو بوش.
 
وحول اهم المحاور التي تم التشاور بشأنها خلال اللقاء أوضح عبد الله حلمي، المتحدث الرسمي باسم منتدي »جيل جديد«، ان اللقاء كان بهدف تقييم اداء المؤسسات الحقوقية الامريكية في تنمية مهارات وتطوير اداء صغار الحقوقيين في مصر -لاسيما وان تمارا كوفمان كانت من الشخصيات الامريكية المهتمة بنشاط الاجيال الجديدة من الحقوقيين قبل توليها هذا المنصب في الادارة الامريكية الجديدة، بهدف تصميم سياسات امريكية مناسبة لطبيعة دول الشرق الاوسط تحقق المصلحة للطرفين ومحاولة تغيير سياسة الاملاءات التي كانت تتبعها الولايات المتحدة فيما قبل.
 
واكد حلمي ان اللقاء لم يتسم بالسرية - كما ادعي البعض - ولم يتطرق الي اي موضوعات تمويلية او متعلقة بالمنح الامريكية للجمعيات الاهلية، موضحا ان الحوار بين كوفمان والجيل الجديد من النشطاء، استهدف لفت الانظار الي ضرورة صياغة سياسات امريكية تتواصل مع الحكومات والشعوب العربية في خطين متوازيين دون الاهتمام بأحدهما علي حساب الآخر.. الي جانب ضرورة تركيز الاهتمام الامريكي علي تنشيط المنح التعليمية من خلال برامج التبادل الطلابي والبعثات التعليمية، وذلك لتحقيق الاستفادة المشتركة بين البلدين من خلال انعاش البحث العلمي واكتساب مهارات بحثية علي الجانب المصري وتحسين صورة الولايات المتحدة في الشرق الاوسط علي الجانب الامريكي.
 
وحول اهمية الرقابة الدولية علي الانتخابات البرلمانية والرئاسية قال عبد الله حلمي ان النشطاء المصريين حرصوا علي إثارة القضية وحث الادارة الامريكية للضغط علي الحكومة في هذا الشأن.. الا ان رد تمارا كوفمان اتسم بالدبلوماسية، حيث قالت ان السماح بالرقابة الدولية علي الانتخابات هو سمة الانظمة الديمقراطية في العالم ولكنه امر يتوقف علي ارادة الحكومات ذاتها، ملقية الكرة في الملعب الداخلي من خلال اهمية الرقابة الشعبية الداخلية وتوعية الناخبين.
 
وأشار الي حرص الادارة الامريكية علي تحويل بعض اوجه الانفاق التمويلي نحو التركيز علي المشروعات التنموية ودعم برامج تحسين القدرات الادارية لجهاز الدولة مقابل تراجع الاهتمام بقضايا الديمقراطية وحقوق الانسان.
 
وعن محددات اختيار النشطاء المشاركين في هذا اللقاء أكد ماجد أديب، مدير المركز الوطني لحقوق الانسان واحد المشاركين في اللقاء، ان اختيار العناصر المدعوة كان متوقفاً علي من اشتركوا بفاعلية في انشطة مؤسسة فريدم هاوس، سواء داخل مصر او خارجها وذلك لتقييم اداء المؤسسات الحقوقية الامريكية في تدريب وتثقيف الاجيال الجديدة من النشطاء والحقوقيين، نافياً ارتباط موعد زيارة كوفمان بوقوع الاحداث الطائفية في نجع حمادي، لاسيما ان اللقاء لم يتطرق للحديث حول قضايا الحريات الدينية او العقائدية في مصر.
 
ورحبت سالي الباز، مدير العلاقات الخارجية بجمعية السادات للتنمية والرعاية الاجتماعية احدي العناصر النسائية المشاركة في لقاء السفارة الامريكية، بنتائج الحوار خاصة انه يعكس حرص الادارة الامريكية علي الاستماع إلي أنماط مختلفة واشخاص مختفين غير  من  تعودوا الاستماع اليهم من قبل - في اشارة إلي المعارض السياسي سعد الدين ابراهيم - وهو ما يعود بالنفع علي البلدين، وأكدت ان النشطاء المصريين شددوا خلال اللقاء علي اهمية الخروج من دائرة التدخل الامريكي في الشئون المصرية لانه سيساهم في تعقيد الاوضاع وزيادة معدلات العداء الشعبية ضد الولايات المتحدة، في مقابل التركيز علي البعثات التعليمية ودعم المشروعات التنموية وذلك لتحسين صورة الولايات المتحدة في الشرق الاوسط وتبديل فكرة التعامل الامريكية مع الدول العربية.
 
وعلي الجانب التحليلي اوضح الدكتور ايمن عبد الوهاب، مدير برنامج المجتمع المدني بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالاهرام، ان لقاءات الحقوقيين مع مسئولين في الادارة الامريكية تعتبر مفيدة للجانب الامريكي ولكنها عديمة الجدوي للجانب المصري، نظرا لاهتمام  الجانب الامريكي بمتابعة تطورات الملف الحقوقي والاطلاع علي جميع المواقف حول تقدم او تراجع الشأن الحقوقي في مصر، لاسيما ان تلك »المجسات« الامريكية قد يتم استخدامها في البيانات او التقارير التي تصدرها وزارة الخارجية او الكونجرس الامريكي، او قد تستخدم كأداة امريكية في الحديث مع الحكومة المصرية.
 
وأضاف عبد الوهاب ان تلك اللقاءات تعتبر عديمة الجدوي للجانب المصري لانها تتسم بالروتينية في ظل تراجع الضغوط الامريكية علي الحكومة المصرية فيما يتعلق بحقوق الانسان، ومن ثم فإنها اصبحت تمثل عبئا علي المشاركين بها وتصيبهم  بشبهة التعاون مع التدخل الخارجي، الي جانب ان تلك اللقاءات باتت محلاً للخلاف بين الحقوقيين أنفسهم لأنها مجال للصراع والمنافسة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة