أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

اتفاق التهدئة بين الإخوان والحكومة‮.. ‬أثبتته الأحداث وأنكرته الجماعة


مجاهد مليجي
 
بدأت جماعة الإخوان المسلمين تدشين مرحلة جني ثمار التهدئة مع النظام منذ تنصيب محمد بديع المرشد الثامن للجماعة، باطلاق سراح 104 من كوادر وقيادات الجماعة محتجزين منذ تسعة أشهر، إضافة إلي تجميد 602 قضية بحفظ ملفاتها، الأمر الذي يعكس وجود تفاهمات بين الجماعة والسلطة ومحاولات السعي للتهدئة مع الحكومة مقابل تخفيف وطأة الملاحقات الأمنية والقضائية عليهم رغم نفي الإخوان وجود صفقة مع النظام. وبين نفي الجماعة وتأكيد المراقبين تظل الصورة الراهنة بانتظار الأيام المقبلة للحكم علي طبيعتها.

 
بداية أكدت الدكتورة دينا شحاتة، الباحثة بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، ان تنصيب المرشد الجديد أحدث نوعاً من الاتفاق بين السلطة والاخوان علي التهيئة وعدم التصادم، وفي  الغالب حدث ترتيب للملفات لا سيما ان تصريحات المرشد منذ تنصيبه تتضمن نبرة تصالحية وتطمينية، وهو ما يصب في مصلحة الطرفين.
 
وأضافت شحاتة ان الطرف الأقوي في هذه المعادلة هو الدولة التي كانت تقود معركة شرسة ضد الإخوان ودخلت مرحلة تكسير عظام الجماعة، وهو ما أضعف حصيلة المكاسب السياسية للإخوان، مؤكدة ان بوادر الهدنة بين الطرفين بدأت بالافراج عن هذه الدفعة من قيادات الجماعة، التي يزيد عددهم علي المائة، متوقعة ان يتم تقليل عدد المشاركين من الاخوان في الانتخابات المقبلة وكذلك من التوجد في الشارع السياسي كمقابل تدفعه الجماعة لتلك الهدنة.
 
وأرجت شحاتة ما تعرضت له الجماعة من ضربات عنيفة وملاحقة كلفت الاخوان الكثير منذ انتخابات 2005 إلي خطاب عاكف التصادمي والمستفز، حيث ظنت القوي السياسية بمن فيهم الاخوان أنهم من الممكن ان يحققوا مكاسب ونجاحات. وان التغيير علي الأبواب، وان كانت المسألة تتعلق بالبيئة السياسية المحيطة، مشددة علي ان ما يحدث من تفاهم بين الاخوان والدولة إنما يسير ضد تطلعات الاصلاح السياسي المرتقب بشكل عام في مصر. إذ يسعي كل طرف للابقاء علي الوضع الراهن كما هو. مما يصيب أفق الحياة السياسية بالشلل خلال الفترة المقبلة.
 
وأكد سيد عبدالعال، أمين عام حزب التجمع، ان هناك تحالفاً بين الإخوان والوطني بلغ ذروته في انتخابات 2005 استحقت بموجبه جماعة الاخوان عدداً من المقاعد ما كان له ان يتحقق لولا الاتفاق المسبق، مبدياً ترحيبه بالافراج عن جميع المعتقلين واطلاق سراح من صدرت بحقهم أحكام قضائية، مطالباً الاخوان بأن يمارسوا دورهم السياسي في اطار الدولة المدنية وليس بوصفهم جماعة دينية، معتبراً ان ملامح هذا التنسيق بين الوطني والإخوان ظهرت بوضوح في التناول الإعلامي لانتخابات الاخوان الأخيرة، ونشر خبر نجاح المرشد الجديد في الصحف القومية كما لو كانت جماعة شرعية وحزباً سياسياً رسمياً في وفاق مع الدولة.
 
وأشار عبدالعال إلي ان هذا التوافق بينهما لا يخدم مصلحة الاصلاح السياسي الشامل، لا سيما ان التهدئة المتبادلة بين الوطني والاخوان لن تفيد سوي الطرفين فيما بينهما لالتقاط الأنفاس واعادة ترتيب الأوراق، بينما خرجت مصالح المواطنين من دائرة الحسابات بين الجانبين، وهو ما قد يعطل مسيرة الاصلاح السياسي والتعددية وتداول السلطة.
 
من جانبه نفي عبدالمنعم عبدالمقصود، محامي الإخوان، وجود صفقة بين الإخوان والسلطة تم بموجبها الافراج عن عشرات المعتقلين التابعين للجماعة، مشيراً إلي ان اطلاق سراح هؤلاء المعتقلين جاء بموجب أحكام قضائية من القضاء المصري الذي تشهد له الجماعة بالنزاهة، بعد ان تأكد أنهم لم يرتكبوا أي جريمة أو مخالفة يعاقب عليها القانون. واصفاً الافراج عنهم بأنه خطوة علي الطريق الصحيح، متمنياً ان تتبعها خطوات أخري من شأنها ان تقضي باطلاق سراح جميع معتقلي الجماعة.
 
واعتبر عبدالمقصود الحديث عن ابرام صفقة بين الإخوان والنظام أمراً غير منطقي، لأنها لن تكون المرة الأولي التي يفرج فيها النظام عن قيادات الإخوان ولن تكون المرة الأخيرة أيضاً التي يقوم فيها الأمن بالقبض عليهم، متوقعاً ان تستمر حالة الشد والجذب في العلاقة بين الجماعة والنظام خلال الشهور المقبلة، لا سيما ان المجتمع علي أعتاب انتخابات مجلسي الشوري والشعب.
 
ودلل محامي الإخوان علي توتر العلاقة بين السلطة والإخوان باستمرار الممارسات الأمنية في الملاحقات والمداهمات لمنازل 20 من قيادات الجماعة بمحافظتي الدقهلية والقليوبية مؤخراً، بسبب معارضتهم بناء الجدار الفولاذي وإعلان الإخوان دخولهم انتخابات دائرة أجا.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة