أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

%20‮ ‬انخفاضاً‮ ‬مرتقباً‮ ‬في إصدارات الصكوك الإسلامية


إعداد - خالد بدر الدين
 
جاء في دراسة القسم الاقتصادي بوكالة رويترز العالمية والتي أجراها هذا الشهر علي 12 بنكاً إسلامياً وحسب رأي العديد من خبراء صناعة الصكوك الاسلامية انه من المتوقع أن يشهد العام الحالي انخفاضاً في اصدار الصكوك الاسلامية العالمية بحوالي %20 لتتراوح قيمتها فيما بين 15 و17 مليار دولار بالمقارنة مع أكثر من 20 مليار دولار في العام الماضي، وذلك بسبب الارتفاع المتوقع في تكاليف الاقتراض وأزمة ديون دبي التي مازالت توابعها تؤثر سلباً علي الأسواق المالية بالخليج.

 
ويبدو أن الدوافع الرئيسية وراء اصدار هذه الصكوك خلال العام الحالي هي حاجة الحكومات الي الاقتراض وتوفير التمويل اللازم لتنفيذ مشاريع البنية الأساسية في دول الخليج برغم الشكوك التي مازالت تحوم حول قوة انتعاش الاقتصاد العالمي وتزايد المخاوف من عدم قدرة الحكومات علي سداد ثمن هذه الصكوك عندما يحين ميعاد استحقاقها.

 
أما أزمة ديون دبي التي باتت من أهم العوامل المؤثرة علي سوق الصكوك لاسيما في الربع الأخير من عام 2009 فإنه من المتوقع أن تقلل من حجم إصدارات الصكوك الاسلامية في منطقة الخليج مع انعدام ثقة المستثمرين في اقتصاد هذه المنطقة كما يقول وان مورزاني، نائب رئيس هيئة التقييم الائتماني في ماليزيا.

 
ومع ذلك فإن العديد من خبراء الصكوك الاسلامية يؤكدون أن التحديات الائتمانيةالتي تواجه حكومة دبي لاسيما مجموعة شركات دبي وورلد هي تحديات خاصة فقط إمارة دبي وبقدرتها علي الاقتراض وليس لها أي تأثير علي تقييم أو طلب الصكوك الاسلامية من مناطق أخري، وإن كانت سمعة الصكوك الاسلامية كملاذ آمن للاستثمارات المحلية والاجنبية تعرضت لمخاطر شديدة بعد أن أصبحت شركة النخيل للتنمية العقارية في دبي صاحبة أكبر إصدار للسندات الاسلامية في العالم جزءاً من عملية إعادة هيكلة الديون في بعض الشركات المملوكة لحكومة دبي.

 
وكانت بعض وكالات التقييم الائتماني قد خفضت تقييم العديد من شركات دبي بعد أن اتضح أن ديونها لن تجد دعماً من الحكومة كما هو مفترض، لاسيما تقييم ستاندرد آند بورز الذي خفض في منتصف الاسبوع الحالي درجة شركة دبي هولدنج كوميرشيال جروب »DHCOG « الاستثمارية التابعة لمجموعة دبي هولدنج من »BBT « إلي »B « فقط ثم سحبت الشركة من قائمة تقييمها لتوجه ضربة جديدة للسمعة المالية لإمارة دبي والتي انهارت منذ 25 نوفمبر الماضي عندما طلبت تأجيل سداد 26 مليار دولار لمدة 6  أشهر علي الاقل.

 
ولكن شركة النخيل استطاعت في الاسبوع الماضي سداد كوبون بقيمة 10.3 مليون دولار ضمن سندات قيمتها 750 مليون دولار يستحق سدادها في العام المقبل، غير أنها تعاني من سندات أخري بقيمة 3.6 مليار درهم واجبة السداد في مايو المقبل.

 
ويتوقع خبراء البنوك ايضاً انخفاض اصدار الصكوك الاسلامية خلال العام الحالي مع الارتفاع المتوقع في أسعار الفائدة عندما يتحقق المزيد من الانتعاش الاقتصادي العالمي مما يزيد من تكاليف الاقتراض لاسيما أن الصكوك الاسلامية يتم تسعيرها باستخدام سعر الليبور التقليدي »وهو السعر الذي يستخدم بين البنوك في لندن« حيث لا يوجد سعر استرشادي للسندات الإسلامية.

 
ويري سايمون ايدل، رئيس قسم التعاملات الاسلامية العالمية ببنك كاليون أن انتعاش النشاط في الاسواق الائتمانية في منطقة الخليج وحاجة المؤسسات المالية الاسلامية للتمويل واستعداد الحكومات لزيادة الاصدارات سوف يساند سوق الصكوك الاسلامية وربما يجعلها في ارتفاع مستمر مع نهاية العام الحالي.

 
ومن المتوقع أن تكون الحكومات والشركات الحكومية وشركات البنية الأساسية والمؤسسات المالية هي أكبر المؤسسات اصداراً للسندات الاسلامية في ماليزيا والشرق الاوسط، وإن كانت بعض الحكومات مازالت متحفظة في سياستها المالية حتي تستعيد نموها الاقتصادي وتحقق الهدف من حزم تدابيرها المالية.

 
وإذا كانت أسواق السندات الاسلامية لن تشهد ارتفاعاً كبيراً هذا العام فإن إصدارات سندات الاسواق الناشئة العالمية ستواصل الصعود هذا العام لتتجاوز قيمتها 200 مليار دولار وهي نفس القيمة التي حققتها في العام الماضي كما يقول كومرز بنك الالماني الذي يري أن المستثمرين يبحثون عن الأصول التقليدية ذات العوائد المرتفعة المنتشرة علي مستوي العالم وليست المرتبطة بمنطقة معينة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة