لايف

الأشكال الحلزونية‮.. ‬موضة خواتم‮ ‬2010


رغم أن الخواتم قطعة اكسسوار صغيرة، لكنها معبرة عن المرأة، فهي تعكس ذوقها ومدي رقيها، كما تعبر عن شخصيتها من خلال طريقة ارتداء الخاتم، وهو أيضاً يخلق حالة خاصة من السعادة إذا قدمه الرجل للمرأة بغرض الزواج أو كهدية في إحدي المناسبات الخاصة، أما في حالة وجود أحد الأحجار الكريمة كاللؤلؤ أوالمرجان أوالزبرجد أوغيرها في الخاتم الذي ترتديه أي سيدة فهذا كفيل بأن يمنحها هدوءاً نفسياً، وراحة للأعصاب، إلي جانب أنه يمنع الحسد ويجلب الحظ وغيرهما من المعتقدات التي تختلف باختلاف الحجر المستخدم في الخاتم.
 
ولأن المرأة الجميلة عادة ما تهتم بكل تفاصيل جمالها من أكسسوارات وملابس ومجوهرات، فإن صناع الموضة في العالم اختاروا أن تكون الخواتم هذا العام متوسطة الحجم، ويغلب عليها الشكل الحلزوني، بالإضافة إلي تشكيلات متنوعة تأخذ شكل الورود والقلوب والثعابين وغيرها من التصميمات التي تأتي من وحي الطبيعة وعناصرها المختلفة، مما يساعد المرأة علي اختيار ما يناسبها.
 
 تقول هبة الشيمي، مصممة الاكسسوارات إن الخواتم الحلزونية متوسطة الحجم تتربع علي عرش مجوهرات 2010، خاصة بعد انتشارها في عروض الأزياء وأسابيع الموضة العالمية، حيث ظهرت بها العارضات في عروض المجوهرات والأزياء، بالإضافة إلي ظهور المشاهير ونجمات هوليوود في المناسبات والحفلات الرسمية بخواتم حلزونية الشكل، مما ساعد علي ترويج تلك الموضة في العالم.
 
وتؤكد »الشيمي« أن الأحجار الكريمة كاللؤلؤ الطبيعي والفيروز، هما الأكثر استخداماً في خواتم 2010. وتضيف أن الخواتم الحلزونية تضفي علي من ترتديها الفخامة والرقي، خاصة بأشكالها غير المألوفة، إلي جانب أن ارتداءها يعكس في النفس حالة من القوة والثقة.
 
وتنصح »الشيمي« العروس المقبلة علي الزواج، والتي تنوي شراء توينز، أن تحرص علي أن يكون متوسط الحجم حتي يناسب الدبلة ويظهرها.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة