أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

‮»‬التريللر‮« .. ‬إعلان عن محتوي الفيلم أم وسيلة جذب للجمهور؟


هبة الشرقاوي

بالرغم من كون الدعاية السينمائية كانت تعتمد علي الافيشات الساخنة التي تحوي بعض الصور الاباحية حسب وصف البعض في الخمسينيات وحتي الثمانينيات من القرن الماضي فإن الدعاية الحالية أصبحت تريللر الفيلم الذي يذاع علي الفضائيات وبات يعتمد علي اقتطاع وتركيب بعض المشاهد بشكل ساخن وعادة ما تكون غير معبرة عن حقيقة الفيلم وهو ما دعا البعض لإقامة دعاوي قضائية ضد صناع الفيلم مثل الدعوي التي أقامها مؤخرا المحامي نبيه الوحش ضد فيل »أحاسيس« قبل طرحه بالسينمات في بداية يناير مستندا الي أفيش الفيلم معتبرا إياه مخلا بالاداب ويحتوي علي مشاهد ساخنة وايحاءات جنسية مستندا الي تريللر الفيلم والذي وصفه في دعواه بمغازلة المراهقين..


تزامن ذلك مع اعتماد عدد من الافلام التي طرحت في نفس الوقت مثل »كلمني شكراً« و»بالألوان الطبيعية« نفس أسلوب التريللير الساخن والذي عادة ما يكون بعيدا عن أصل سيناريو الفيلم، البعض رأي انه احتراف للدعاية يجبر الجمهور علي دخول الفيلم مستندين الي شباك التذاكر، والبعض رآه نوعا من الدعاية الرخيصة الامر الذي فتح قضيتين مهمتين الاولي من المسئول عن مطابقة السلعة - الفيلم - بالإعلان - التريللر- وهل نجاح التريللر يمكن قياسه بشباك التذاكر؟!

يذكر أن أفلام المخرج خالد يوسف كانت بداية التريللر الساخن في السينما مثل أفلام »حين ميسرة« و»دكان شحاتة« و»كلمني شكرا« وتلي هذا افلام جديدة مثل أفلام هاني جرجس فوزي »بحب السيما« و»بالألوان الطبيعية« و»أحاسيس«.

في البداية رفض كامل أبوعلي، منتج فيلم »كلمني شكرا« ان يقوم محامو الحسبة بمراقبة وتقييم الأفلام عبر الأساليب الدعائية معتبرا الرقابة علي المصنفات الجهة الوحيدة المخول لها ذلك وأن نجاح الفيلم يقاس بشباك التذاكر وأن التطور في الاساليب الدعائية هو بالضرورة الذي يعطي حرفية للقائمين عليه في الوصول للجمهور واقناعهم بالافلام وهذا ما حدث في الافلام التي اتهمت بالاباحية، مشيرا الي كون الافلام الحالية غيرت خريطة شباك التذاكر وانها أفلام هادفة تحوي موضوعات حقيقية داخل المجتمع وانه ليس من العيب اعتمادها علي أي نوع من الدعاية أيا كانت طالما الهدف يتحقق وهو اقبال الجمهور علي الفيلم.

واعتبرت المونتيره السينمائية غادة عز الدين أن توافر آلية ترويج للفيلم عبر التريللر أمر مهم وان المنوط به عادة المخرج للتريللر والفيلم إلا أنه جري العرف علي استعانة المخرج بالمونتير لانتقاء وتركيب هذه المشاهد وان حرفية المونتير ليست في انتقاء المشاهد بل في تركيبها بشكل متسلسل، ورأت عز الدين ضرورة انتقاء مشاهد تجذب الجمهور وتشوقه دون حرق الفيلم وأكدت عز الدين، أن صناعة التريللر تتكون من مثلث يضم مخرجاً ومنتجاً ومونتيراً ورات ايضا انه ليس معني اجتذاب الجمهور ان الفيلم اباحي بل ان نجاح التريللر في جذب الجمهور دون حرق نوعية الفيلم بمعني ان جميع من يشاهدون تريللر افلام المخرج خالد يوسف يشعرون، ان لم يعرفوا، انها أفلام إباحية بالرغم من كونها أفلاماً اجتماعية تخص الطبقات المهمشة ورات عز الدين ان المشاهد التي بالاعلان هي التي يحويها الفيلم وبالتالي هذا يثبت مطابقته للمنتج أو الفيلم.

نفس الكلام اكده المخرج والمنتج هاني جرجس فوزي مخرج فيلم »احاسيس« معتبرا اعلانات الفيلم يشترك فيها المخرج مع المونتير ويجوز للمنتج التدخل للاطمئنان علي التريللر ومدي رؤيته لجذب الجمهور وزيادة ايرادات الفيلم واعتبر فوزي التريللر أحد أهم أساسيات الترويج للفيلم خاصة مع تغيير سوق الدعاية لتصبح الفضائيات وكثرة الانتاج السينمائي، ومن هنا رأي انه ليس من العيب ضم بعض المشاهد الساخنة بفيلمه للتريللر لزيادة آلية التسويق، وأضاف أن دور المنتج في صناعة التريللر عادة يكون استشارياً اما المخرج فدوره أساسي وأكد أن من يقومون برفع دعاوي قضائية علي افلام من اعلاناتها أناس ضيقوا الافق وبالتالي لا يجب الالتفاف لهم معتبرا اننا نعيش في عصر الجميع يلعب فيه ادوارا غير أدوارهم فلا يحق لهم مقاضاة فيلم في السوق.

من جانبها أكدت النجمة علا غانم، بطلة فيلم »أحاسيس« ان سخونة الإعلان تعبر بالضرورة عن سخونة الفيلم أو عن القضايا المسكوت عنها متسائلة إن كانت تقوم ببطولة فيلم عن المشاكل الجنسية في حياة المرأة أو تقوم بدور فتاة إغراء فكيف يكون التريللر هل بالضرورة ان يكون البطل يصلي فيه؟ وأكدت غانم ان هناك سينمائيات نجحن من خلال أدوار الاغراء اشهرهن علي الاطلاق هند رستم ولم يقل مرة عنها انها تقدم اباحية ولا غيره ورفضت غانم ان يحكم الناس علي الفيلم من خلال إعلانه إلا أنها اكتفت بكون اقبال الناس علي الفيلم يؤكد انهم بحاجة لهذه النوعية من الافلام وهذا كاف ان تقدم سلعة لها زبون بلغة السوق، وأشارت الي ان هذه الافلام تصنف للكبار فقط وهنا يمكن للعائلة دخوله أو لا!!

واعتبر الناقد رفيق الصبان انه في كثير من الاحيان يقوم بعض المخرجين باقحام مشاهد عري غير موظفة لاستخدامها في الافيشات لجذب الجمهور وهو ما يجعل الجماهير تصاب بخيبة أمل لتوقعهم ان الفيلم سيكون أكثر سخونة من التريللر الذي يتضمن عدة دقائق وهذه المشكلة ولم يعترض الصبان علي تقديم مشاهد ساخنة في إعلانات الأفلام مؤكدا انه من حق المنتج والمخرج اختيار ما يحلو لهما من الفيلم ورأي الصبان أن المشكلة في الاشخاص الذين يحكمون علي الفيلم من التريللر دون  مشاهدة الفيلم ووصفهم بأنهم يعطون لانفسهم حقا لا يملكونه، ورأي الصبان انه ليس بالضرورة ان يقدم التريللر كل ما يحويه الفيلم ولكن المهم ألا يعكس حقائق ويبدلها بشكل غير موظف.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة