أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

نقل أرض المعارض إلي خارج الكتلة السكنية ضرورة للمرور‮.. ‬والجمهور


ياسمين سمرة
 
أيد عدد من الخبراء فكرة تنظيم المعارض والمؤتمرات خارج القاهرة لتخفيف الضغط علي أرض المعارض وقاعة المؤتمرات وكذلك الحد من مشكلة الزحام المروري التي تنتج عن تزامن انعقاد عدة مؤتمرات ومعارض في آن واحد، ووجود استاد القاهرة بنفس المنطقة التي توجد بها أرض المعارض، وقاعة المؤتمرات ويأتي ذلك متزامناً مع إعلان هيئة المعارض التابعة لوزارة التجارة والصناعة عن مشروع لتطوير أرض المعارض وزيادة أسعار تأجير المساحات لشركات تنظيم المعارض والمؤتمرات بنسبة %30 بزيادة تصاعدية سنوياً، مما سيدفع الشركات المنظمة للبحث عن طرق لخفض التكلفة لضمان عدم تسرب العملاء مما يؤدي تدريجياً لتدمير الصناعة.

 
واشترط الخبراء في حال إقامة مدينة معارض خارج الكتلة السكنية، أن يتم توفير وسائل مواصلات مريحة وآمنة لنقل العارضين ورواد المعارض لضمان إقبال الجميع علي زيارة المعارض المتخصصة وحضور المؤتمرات، وضرب البعض المثل بنجاح مدينة المعارض في دبي بدولة الإمارات ومدينة ميستا فرانكفورت في ألمانيا، معربين عن رغبتهم في إنشاء مدينة معارض متطورة ومجهزة بأحدث التقنيات لجذب العارضين والزائرين علي حد سواء.
 
في البداية أعرب أشرف كارة، المدير الإداري بشركة سبارك للاستشارات التسويقية، عن ترحيبه بفكرة إقامة المعارض خارج الكتلة السكنية بشرط التخطيط المسبق لتوفير وسائل مواصلات لنقل رواد المعارض المتخصصة إلي المكان المقصود لضمان تحقيق الأهداف من خلال إقبال زوار المعارض.

 
وأشار إلي أن تخصيص أرض للمعارض والمؤتمرات بات حلماً في الوقت الحالي، رغم كونه ضرورة ملحة طالما طالب بها عدد كبير من شركات تنظيم المعارض والمؤتمرات حيث تتطلب بعض المعارض إتاحة مساحات كبيرة وإعدادات وتجهيزات معينة، موضحاً أن هيئة المعارض التابعة لوزارة التجارة والصناعة تعد المسئولة عن تنظيم هذه الأمور حيث تقوم بتأجير المساحات المطلوبة لشركات تنظيم المعارض في كل من قاعة المؤتمرات وأرض المعارض، وتقوم الشركات بعد ذلك بتقسيم المساحات وتأجيرها للشركات العارضة.

 
ولفت إلي أن هيئة المعارض كانت تخطط لهدم أرض المعارض وإعادة بنائها وتطويرها بداية هذا العام علي نسق مدن المعارض العالمية والدولية، وتوفير خدمات متكاملة، وقد تستغرق هذه العملية حوالي 5 سنوات، وستكون هناك أزمة في إقامة المعارض التي تقام علي أرض المعارض في منطقة أخري، مشيراً إلي أنه لم يتم البدء في هذا المشروع حتي الآن، ويأتي هذا متزامناً مع قيام هيئة المعارض بزيادة تكلفة إيجار المساحات لشركات تنظيم المعارض والمؤتمرات بنسبة %30 بدءاً من هذا العام، وبالتالي ستقوم هذه الشركات بزيادة أسعار حجز المساحات للشركات العارضة لدرجة قد تقارب الأسعار العالمية وهذا بدوره قد يؤدي إلي ضعف إقبال الشركات خاصة المحلية علي التواجد في المعارض لعدم القدرة علي تحمل زيادة سعرية تصاعدية تقدر بـ%30، وقد يؤدي تدريجياً وبشكل غير مباشر إلي تدمير صناعة تنظيم المعارض والمؤتمرات، لأنه من الطبيعي أن تكون تكلفة إقامة المعارض أقل من ذلك لتشجيع الشركات علي الإقبال عليها لدفع وتنمية الأنشطة الاقتصادية المختلفة.

 
واقترح أن تقوم الشركات العاملة في تنظيم المعارض، بتأسيس شركة مساهمة وشراء أرض وتخصيصها لبناء مدينة معارض متكاملة، وهذا يتطلب ضخ استثمارات ضخمة في إحدي المدن الجديدة بعيداً عن الكتلة السكنية مع التخطيط لتوفير وسائل مواصلات لمدينة المعارض الجديدة لضمان إقبال العارضين ورواد المعارض عليها، لافتاً إلي أنه في حال تعذر تأسيس شركة مساهمة يمكن البحث عن مستثمر أجنبي لتمويل المشروع، وتأسيس أرض المعرض، والعمل معه كشريك أو تأجير المساحات منه بأسعار مقبولة.

 
وفي سياق متصل قالت نادية مؤمن، منظمة مؤتمرات ومهرجانات بوزارة الثقافة سابقاً، إن فكرة نقل المعارض خارج الكتلة السكنية، أحد أهم الاقتراحات المطروحة في الآونة الأخيرة بهدف تخفيف الضغط عليها وحل مشكلة التكدس والزحام المروري أثناء تزامن انعقاد عدة مؤتمرات ومعارض في وقت واحد، وذلك بناء علي عدة توصيات من أساتذة وخبراء التخطيط العمراني، مؤكدة أنه ينبغي التخطيط لتوفير وسائل مواصلات لنقل العارضين ورواد المعارض لأرض المعارض الجديدة لضمان إقبالهم علي المعارض.

 
وأشارت إلي أنه ينبغي علي هيئة المعارض التابعة لوزارة التجارة والصناعة أن تقوم بتخصيص أرض كبيرة المساحة في إحدي المدن الجديدة لهذا الغرض ومحاولة تخفيض أسعار تأجير المساحات لشركات تنظيم المعارض والمؤتمرات لتشجيع الشركات خاصة المحلية علي المشاركة في المعارض، مؤكدة أنها لا تفضل دخول استثمارات أجنبية في هذا النشاط فالدولة أحق بعوائد وأرباح المعارض.

 
أكد المهندس سامح نصير، المدير العام لغرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات باتحاد الصناعات المصرية، أن إقامة المعارض المتخصصة مثل كايرو ict يتطلب تخصيص أرض لإقامة المعارض خارج الكتلة السكنية، مؤكدا أن نقل المعارض خارج الكتلة السكنية بإقامتها في إحدي المدن الجديدة يضمن الانسياب المروري من ناحية، كما يتيح التوسع أفقياً في المساحات التي تقام عليها المعارض وهذا يمنح الكثير من الشركات فرصة التواجد في المعارض.

 
ولفت نصير إلي ضرورة توفير وسائل مواصلات لنقل زوار ورواد المعارض إلي مكان إقامتها، لضمان إقبال الجمهور المستهدف علي المعارض، لأنه تنظيم المعارض في مدن جديدة أو أماكن بعيدة خارج الكتلة السكنية مع عدم توفير وسائل مواصلات آمنة ومريحة، قد يؤديان لعدم حضور رواد المعارض بالدرجة المطلوبة وبالتالي لا تحقق المعارض النجاح المنشود لعدم إقبال الجمهور عليها.

 
وأشاد نصير بنجاح فكرة إقامة أرض المعارض في ألمانيا خارج الكتلة السكنية، حيث يصل مترو الأنفاق أمام المدينة وبالتالي يضمن سهولة انتقال رواد المعرض والشركات العارضة للمعارض المتخصصة، وهذا ما يجب علي الجهات المعنية بإقامة المعرض ووضعه في الاعتبار عند تنفيذ الفكرة لضمان نجاح المعارض الذي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة الإقبال عليها.

 
وفي سياق متصل أكد محمد رضوان، مدير العلاقات الخارجية بالاتحاد العربي للمعلومات، أن فكرة نقل المعارض خارج الكتلة السكنية أصبحت مطلوبة بصورة ملحة في الفترة الحالية، مطالباً بتخصيص أرض لإقامة المعرض خارج الكتلة السكنية في إحدي المدن الجديدة مثل 6 أكتوبر أو بالتجمع الخامس في القاهرة الجديدة مع توفير وسائل مواصلات لنقل رواد المعارض لضمان إقبالهم علي المعرض لتحقيق الأهداف التي يتعذر تحقيقها مع إقبال ضعيف.
 
وأوضح رضوان أن زوار المعارض الأجانب يفضلون أن تكون في قلب العاصمة حتي يتمكنوا من الوصول إلي المكان المقصود بسهولة، وأيضاً باعتبار أنهم يرغبون في القيام بجولات سياحية بالمدينة في أوقات فراغهم، وهذا يجب أن يوضع في الاعتبار عند التخطيط لإقامة المعارض خارج الكتلة السكنية بألا تكون شديدة البعد عن وسط العاصمة، مشيداً بنجاح معرض جيتكس دبي الذي يقام علي أرض متخصصة للمعارض خارج الكتل السكنية.
 
وعلي الجانب الآخر استبعد عصام عزت، رئيس مجلس إدارة شركة المتحدون العالمية لتنظيم المعارض والمؤتمرات الدولية، نقل أرض المعارض خارج الكتلة السكنية، معللا ذلك بأنها قد تفشل في تحقيق الأهداف المنشودة نتيجة عدم إقبال الجمهور المستهدف عليها لصعوبة الانتقال لهذه الأماكن في حال عدم توفير وسائل مواصلات مريحة وهذا بدوره يؤدي لفشل المؤتمرات والمعارض، لافتاً إلي أن تنظيم المعارض والمؤتمرات في بعض المدن الساحلية مثل الغردقة وشرم الشيخ يكون من قبيل الترفيه ويحول دون تحقيق أهداف المعرض أو المؤتمر.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة