أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

مؤشر «GOI» لأسعار الحبوب والبذور الزيتية يقفز إلى أعلى مستوى له منذ أربعة أعوام


إعداد - خالد بدر الدين
 
أكد مجلس الحبوب العالمى «IGC» فى تقريره الصادر هذا الشهر بأن مؤشر أسعار الحبوب والبذور الزيتية «GOI» الذى يضم متوسط أسعار القمح والذرة الصفراء والأرز والشعير وفول الصويا والسورغم «الذرة البيضاء » وبذور اللفت، قفز هذا الشهر حتى الآن إلى أعلى مستوى له منذ يوليو 2008.
أما مؤشر أسعار الحبوب الذى نشرته مجلة الايكونوميست هذا الأسبوع والذى يضم فول الصويا والقمح والذرة فقط، فقد ارتفع من 100 نقطة فى بداية يناير الماضى، إلى أكثر من 112 نقطة فى بداية الأسبوع الحالى، وإن كان مؤشر فول الصويا سجل أعلى ارتفاع، حيث بلغ أكثر من 136 نقطة وبعده القمح بحوالى 123 نقطة .

وإذا كان مخزون الحبوب حالياً أكثر مما كان عليه عام 2008 كما يقول تقرير IGC الذى نشرته وكالة بلومبرج هذا الأسبوع، فإن المشكلة الكبرى التى تواجه سوق الحبوب تتمثل فى أن الصين لديها مخزون ضخم من القمح والذرة ولكنها لن تطرحه فى الأسواق الدولية .

كما أن الولايات المتحدة الأمريكية صاحبة أكبر إنتاج للحبوب تعانى هذا الموسم من أسوأ موجة جفاف من 25 سنة، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الحبوب إلى مستويات كبيرة ستؤدى إلى ظهور أزمات فى المواد الغذائية فى العديد من دول العالم، لا سيما دول أفريقيا، وتحديداً المغرب التى تراجع إنتاجها من الحبوب من 8.4 مليون طن   العام الماضى إلى 5.1 مليون طن مما جعل احتياجاتها من الحبوب المستوردة ترتفع إلى أعلى مستوى منذ 30 سنة .

وارتفعت أسعار الذرة الأمريكى بحوالى %40 خلال الأسابيع الثلاثة الماضية فقط، حيث أدت موجة الجفاف الشديدة إلى انهيار توقعات المحللين بخصوص حجم المحاصيل هذا الموسم، كما يقول جيفريز باتش، محلل أسواق المحاصيل بمؤسسة شون ماك كامبردج الأمريكية، والذى أكد أن سعر بوشل الذرة ارتفع من 5 دولارات الشهر الماضى إلى 7 دولارات هذا الشهر، ويتوقع أن يرتفع أكثر ليصل إلى 10 دولارات فى غضون الأشهر القليلة المقبلة، لأن الجفاف الأمريكى هذا العام يشبه انهيار المحاصيل الروسية عام 2010 ، والذى تسبب فى أزمة ارتفاع أسعار المواد الغذائية إلى مستويات قياسية مثل تلك التى حدثت منذ حوالى 4 سنوات .

وتراجع معدل شراء المستهلكين فى أوروبا بسبب تدابير التقشف، وفى شمال أفريقيا والشرق الأوسط بسبب ثورات الربيع العربى، وتدهور الاقتصاد فى العديد من هذه الدول، فضلاً عن انتظار المستهلكين انخفاض الأسعار .

وتسبب تزايد الشكوك فى الاقتصاد العالمى فى ظهور تقلبات حادة فى أسواق السلع، بالإضافة إلى موجات الجفاف التى ساعدت على انكماش المحاصيل، مما سيؤدى إلى ارتفاع التضخم فى أسعار المواد الغذائية، لا سيما فى الدول المستوردة مثل مصر وإيران والصين والهند .

وتستورد مصر سنوياً أكثر من 10 ملايين طن من القمح لتصبح أكبر مستورد له فى العالم، ولكن الصين والهند لديهما مخزون وفير من القمح والأرز بفضل ضخامة حجم المحاصيل التى وصلت إلى مستويات شبه قياسية خلال الأعوام القليلة الماضية .

ويعيد ارتفاع أسعار الحبوب هذا العام للأذهان ذكريات أزمة الغذاء عام 2008 والتى جعلت وكالة الأغذية والزراعة «FAO» تضيف 75 مليون جائع إلى فقراء العالم، وإن كانت الأزمة المرتقبة سوف تزيد أعداد الأشخاص الجوعى بحوالى 160 مليون جائع إذا استمرت الأسعار مرتفعة حتى نهاية هذا العام .

يأتى هذا بالتزامن مع تزايد استهلاك الحبوب فى أنحاء العالم فى الفترة الأخيرة، كما يقول مجلس الحبوب العالمى الذى يتوقع ارتفاع حجم الاستهلاك بحوالى %1.8 خلال موسم 2013/2012 ، لا سيما فى البلاد النامية التى تشهد ارتفاعا فى أجور المواطنين، وبالتالى زيادة فى قدرتها الشرائية التى تتجه إلى أنواع جديدة من الطعام المرتفع السعر مثل منتجات القمح واللحوم .

وأدى ارتفاع أسعار الحبوب إلى تجميد صفقات التبادل بين إيران، والعديد من الدول، وكذلك بين سوريا ودول أخرى بسبب الحظر الأمريكى الذى أعلنته على هاتين الدولتين كما يقول الآن فريز محلل الأسواق المالية بشركة AKE.

وتتوقع تايلاند أكبر مصدرة للدواجن المجمدة ارتفاع أسعار الذرة وفول الصويا خلال الأشهر المقبلة، مما سيؤدى إلى ارتفاع أسعار الدواجن بسبب صعود أسعار غذاء الحيوانات بحوالى %10.5 خلال الربع الأخير من العام الحالى .

ولكن البرازيل تتوقع تصدير 14 مليون طن ذرة هذا العام بفضل ارتفاع حجم محصول الذرة إلى أكبر مستوى تاريخى له، غير أنه ستكون هناك منافسة شديدة على شراء الذرة البرازيلية الرخيصة .

ومع ذلك يحاول المستوردون للحبوب الانتظار حتى تنخفض الأسعار فى سبتمبر المقبل، عندما يظهر محصول الحبوب الجديدة من دول عديدة، لا سيما من شرق أوروبا ودول بحر البلطيق التى وجدت لها مكاناً فى الأسواق العالمية باعتبارها من كبار الموردين للحبوب بأسعار رخيصة .

ويرى بيل تيرنى، الخبير الاقتصادى، بشركة اجريسورس للاستشارات الزراعية بشيكاغو، أن ارتفاع درجة الحرارة والجفاف التى وصلت إلى شرق أوروبا أرغمت روسيا وأوكرانيا وكازاخستان على خفض توقعاتها لمحاصيل الحبوب هذا الموسم، لدرجة أن إجمالى إنتاجها من الحبوب سيهبط بحوالى 35 مليون طن على الأقل عن مثيله العام الماضى .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة