أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

حرص‮ »‬O.T‮« ‬علي تجديد عقد إدارة‮ »‬ألفا‮« ‬اللبنانية يعكس أهدافها التوسعية


محمد فضل
 
نجحت شركة أوراسكوم تليكوم في اقتناص عقد إدارة شركة »ألفا« التابعة للحكومة اللبنانية مجدداً، بعد أن أثبتت كفاءتها وقدرتها علي تنفيذ شرط العقد السابق، وهو الشرط الخاص بزيادة عدد مشتركيها من 600 ألف إلي مليون مشترك في غضون عام.

 
 شربك نحاس
إلا أن هناك معطيات جديدة طرأت علي العقد، تتمثل في تخفيض مدة الإدارة إلي 6 أشهر مع امكانية التجديد لفترتين جديدتين، كل منهما ثلاثة أشهر علي عكس العقد الماضي، والبالغة مدته عاماً كاملاً.
 
وصاحب هذا التغير في بنود العقد إعلان الحكومة بأنها تعكف علي دراسة كيفية بيع شركتي المحمول التابعتين لها بنهاية هذا العام، مما يدفع للتساؤل حول وقوف هذا التغير في مسار الحكومة  اللبنانية وراء تخفيض مدة  عقد الإدارة تمهيداً لطرح الشركة للبيع أو توسيع قاعدة  ملكيتها.
 
علي الجانب الآخر يأتي حرص شركة أوراسكوم تليكوم علي تجديد عقد إدارتها لشبكة »ألفا« رغم ضآلة العائد المادي، والذي لن يترك بصمات واضحة علي إيراداتها ليعطي مؤشراً قوياً علي اهتمام الشركة بالسوق اللبنانية، وتكوين قاعدة معلومات جيدة عنها تفتح الطريق أمامها للدخول كمستثمر استراتيجي في إحدي شركتي لبنان، خاصة بعد نجاحها في تسجيل مستهدفها بوصول عدد مشتركي »ألفا« إلي مليون، بما يعكس استيعابها احتياجات هذه السوق.
 
كان وزير الاتصالات اللباني شربك نحاس قد صرح مؤخرا ان لبنان ستقرر بنهاية العام كيفية بيع شركتي المحمول اللتين تمتلكهما، ودراسة نمط وشكل الاستثمار الخاص في صناعة الاتصالات.
 
في هذا السياق أوضح أحمد عادل، المحلل المالي بشركة النعيم للاستثمارات المالية، أن نجاح أوراسكوم تليكوم في تحقيق المستهدف الخاص بعقد الإدارة السابق، بزيادة عدد مشتركي »ألفا« من 600 ألف إلي مليون مشترك يؤكد احترافية إدارة »OT « في قطاع الاتصالات خاصة علي صعيد الأسواق الناشئة، لافتاً إلي أنه في حال بحث الحكومة اللبنانية عن مستثمر استراتيجي في إحدي شركتيها ستكون أوراسكوم تليكوم هي الشريك المطروح علي الساحة بقوة.
 
وأشار إلي أن تخفيض مدة عقد الإدارة إلي 6 أشهر مع امكانية تجديده فترتين، كل منهما لمدة 3 أشهر قد يعطي إشارة واضحة إلي تفكير الحكومة اللبنانية في توسيع قاعدة ملكية شبكة »ألفا« أو »أم تي سي تاتش« في ضوء  توجه دول المنطقة نحو تقليل حصتها بشركات قطاع الاتصالات والاعتماد علي القطاع الخاص بصورة رئيسية نظراً لتخطيطه لمستهدفات جديدة بدعم من الملاءة المالية الجيدة للشركات.
 
ورأي عادل أن إدارة شبكة »ألفا« ستدر عوائد مادية محدودة علي أوراسكوم حيث تتولي الحكومة مهام تحديد النفقات الرأسمالية الخاصة بالبنية التحتية، فيما يقتصر دور أوراسكوم علي تحديد النفقات التشغيلية، إلا أن هذه الإدارة ستمنح أوراسكوم الخبرة الكافية واستيعاب طبيعة السوق اللبنانية.
 
وبموجب العقد الموقع مع الحكومة اللبنانية، تحصل اوراسكوم تليكوم علي 2.5 مليون دولار شهريا و%8.5 من الايرادات نظير اتفاق OT علي التشغيل بينما تتولي الحكومة الاتفاق الرأسمالي.
 
وأكد المحلل المالي بشركة النعيم أن أزمة شركة »جيزي« الذراع الاستثماري ةلشركة أوراسكوم تليكوم في الجزائر مع الضرائب، وإيقاف تحويل %50 من أرباح 2008، بالإضافة إلي أرباح 2009 كاملة ستدفع الشركة إلي الحرص الشديد في الإقبال علي أي استحواذ مستقبلاً.
 
في سياق متصل استبعد حسين عزمي، رئيس قسم البحوث بشركة التوفيق القابضة للاستثمارات المالية، وجود علاقة بين تخفيض مدة عقد الإدارة، ونية الحكومة اللبنانية طرح شركة الفا للبيع، أو توسيع قاعدة ملكيتها، لافتاً إلي أن الهدف الأساسي للحكومة اللبنانية حالياً استعراض امكانية مواصلة عدد المشتركين في الزيادة وكذلك ارتفاع متوسط زمن المكالمة لتحديد درجة النشاط الحقيقي لسوق الاتصالات اللبنانية.
 
وأضاف أنه في حال موافقة شركات بحجم أورانج التابعة لفرانس تليكوم أو فودافون علي إدارة شركة »ألفا« فيعد ذلك إشارة واضحة بتمهيدها للبيع نظراً لأن قبول كبري شركات الاتصال علي مستوي العالم بإدارة إحدي الشركات سيعكس قوة وجاذبية هذه الشركة وقوة بنيتها التحتية بما يؤكد جاذبية الاكتتاب فيها، إلا أن هذه الوضعية لا تنطبق علي شركة أوراسكوم تليكوم.
 
وأشار عزمي إلي أن إقبال أوراسكوم علي إدارة »ألفا« مجدداً يعكس اهتمامها بالشركة بشدة ووجود رغبة لديها في المساهمة بحصة فيها لجني فوائد مختلفة في مقدمتها إعادة التوازن لإيرادات »OT « بعد أن اهتزت نتيجة تراجع إيرادات شبكتي بنجلاديش وباكستان علاوة علي أزمة ضرب »جيزي« بالجزائر وتهديد استحواذ أورانج بارتسيبشنز علي الحصة الحاكمة بموبينيل.
 
وتابع رئيس قسم البحوث بشركة التوفيق قائلاً: إن مواصلة صافي أرباح موبينيل في الانخفاض خلال الـ9 أشهر الماضية، بالإضافة إلي اهتزاز بعض شبكات المحمول التابعة لأوراسكوم تليكوم يعكسان احتياجها لشركة في سوق ناشئة مثل »ألفا« لدعم إيراداتها كمحاولة للحفاظ علي حجمها بقدر الإمكان.
 
وأكد أن أوراسكوم حصلت علي الوقت الكافي لدراسة السوق اللبنانية وطبيعة خدمات الاتصال التي تحتاجها حيث إنها لا تحتاج لعدة سنوات لجمع المعلومات الكافية عنها، وأضاف أن أزمة ضرائب »جيزي« لن تستنفد حصيلة الاكتتاب البالغة 5 مليارات جنيه، حيث سيبقي في حوزة أوراسكوم 2 مليار جنيه كحد أدني تمكنها من تنفيذ الاستحواذات التي تستهدفها.
 
ومن جانبها أوضحت دليلة هيكل، المحللة المالية ببنك الاستثمار فاروس، أنه يصعب الربط بين تحديد الحكومة اللبنانية عقد إدارة أوراسكوم تليكوم لشبكة »ألفا« لمدة 6 أشهر فقط بدلاً من عام كامل وتمهيداً لبيع رخصة الشركة اللبنانية.
 
وأضافت أن تجديد عقد الإدارة لأوراسكوم يشير إلي كفء الشركة في إدارة شبكة »ألفا«، وكسب ثقة الحكومة اللبنانية، علاوة علي إتاحة الفرصة لـ»OT « لدراسة السوق اللبنانية عن كثب واكتساب الخبرة اللازمة في إدارة وتشغيل شبكات المحمول بهذه السوق وجمع معلومات جيدة عنها إلا أنه لا توجد أي ضمانات تتيح لأوراسكوم الاستحواذ علي الشركات.
 
ورأت هيكل أن نجاح »OT « في رفع عدد مشتركي »ألفا« من 600 ألف إلي مليون مشترك في شهر نوفمبر الماضي تنفيذاً لبنود العقد الذي أبرمته مطلع 2009 ينم عن فهم الشركة طبيعة السوق اللبنانية والمنتجات التي تحتاجها بما يعكس امتلاكها قاعدة معلومات جيدة عن سوق الاتصالات اللبنانية.
 
واستطردت المحللة المالية ببنك الاستثمار فاروس: إن السيولة المتاحة لأوراسكوم تليكوم عقب اتمام الاكتتاب والبالغة 5 مليارات جنيه، تم تجميعها بهدف مساندة شركة »جيزي« لمواجهة أزمة الضرائب البالغة 596 مليون دولار، لذا لا يمكن الجزم بأن حصيلة الاكتتاب يمكن توظفيها في التوسعات أو الاستحواذ علي أي شركة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة