أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

بداية عملية لـ»الحراك المسيحي‮« ‬بعد مرور ذكري‮ ‬40‮ ‬يوماً‮ ‬علي مذبحة نجع حمادي


محمد ماهر
 
أطلقت حركة »أقباط من أجل مصر« بالتعاون مع مجلة »الكتيبة الطيبة« دعوة للصلاة الجماعية للأقباط يوم الجمعة المقبل الموافق 21 فبراير في ذكري الأربعين لضحايا مذبحة ليلة عيد الميلاد بنجع حمادي، الأمر الذي أعقبه تأييد من بعض الكنائس علي الصعيد الأرثوذكسي والكاثوليكي والبروتستانتي.

 
وفي سياق متصل دعا بعض النشطاء لتنظيم مسيرة احتجاجية يوم 14 فبراير أطلقوا عليها »مسيرة عيد الحب« من ميدان التحرير إلي مجلس الشعب، للتعبير عن الغضب القبطي المتصاعد من بعض السياسات الحكومية، التي أفرزت المناخ الطائفي المسئول عن مذبحة ليلة عيد الميلاد.
 
وهو ما أثار تساؤلات عديدة حول مستقبل حالة الحراك المسيحي وموقف الكنيسة منه، لاسيما أنها تعتبرمن المرات القليلة التي تلوح فيها بوادر واقعية لعملية حراك مسيحي بعيداً عن التوجهات الكنسية.

 
من جانبه أشار هاني الجزيري، المتحدث الرسمي باسم حركة أقباط من أجل مصر، إلي أهمية أن تتبني قيادات مجتمعية عملية الغضب والاحتجاج علي ما حدث في نجع حمادي لأن إدارة هذه العملية الاحتجاجية من الكنيسة تعتبر فكرة مرفوضة، لأنها تعمق مناخ الفرز الطائفي في المجتمع، لافتاً إلي أن الدعوة للصلاة الجماعية هي جزء متعلق بالشق الديني فيما حدث في نجع حمادي ليلة عيد الميلاد، لأن 6 من ضحايا المذبحة أقباط.

 
وأوضح الجزيري أن الصلاة سوف تعقد بكنيسة العذراء والأنبا كيرلس بعزبة النخل، ومن المقرر أن يشارك بها عدد كبير من الأقباط من داخل القاهرة وخارجها، لافتاً إلي أنه تم توجيه الدعوة أيضاً لعدد من الكنائس الكاثوليكية والبروتستانتية، مع تأكيد المشاركة من جانب 3 كنائس بروتستانتية وكاثوليكية فضلاً عن عدد من الكنائس الأرثوذكسية الأخري، التي سوف تدعو إلي صلوات مماثلة في نفس توقيت الصلاة.

 
وأضاف أن مسيرة عيد الحب سيشارك فيها عدد من القيادات الحزبية والسياسية، بالإضافة إلي بعض الناشطين الحقوقيين للتنديد ببعض الممارسات الحكومية التي تعتبر المسئول الأول عما وصلت إليه الأمور، مؤكداً أن تنظيم المسيرة ستقوده حركة أقباط من أجل مصر بالتنسيق مع بعض القوي السياسية الليبرالية.

 
من جانبه قلل القمص صليب متي ساويرس، عضو المجلس الملي العام، كاهن كنيسة الجيوشي، من أهمية دعوة حركة أقباط من أجل مصر، لافتاً إلي أن الدعوة للصلاة الجماعية يجب ألا تنطلق سوي من البابا شنودة أو من الأسقف المحلي، فضلاً عن أن كنيسة نجع حمادي سوف تقيم صلاة خاصة في ذكري الأربعين لضحايا ليلة عيد الميلاد، وهو ما يشير إلي أن الدعوة للصلوات الجماعية إذا ما خرجت من أشخاص أو جماعات غير كنسية فلن تجد لها صدي في الشارع المسيحي.

 
وأشار ساويرس إلي أن الكنائس تقيم صلوات بصورة دائمة علي الشهداء الأقباط الذين راحوا ضحية مذبحة عيد الميلاد، لذلك لا توجد أهمية لتبني دعوة لصلاة جماعية لأن هذا من الممكن أن يصدر للعامة فكرة أن الأقباط محتقنون وهذا غير صحيح، حيث إن الجناة تم القبض عليهم، والقانون يأخذ مجراه.

 
بينما اعتبر كمال زاخر، المنسق العام للتيار العلماني القبطي، أن الدعوة للصلاة الاحتجاجية والدعوة لمسيرة عيد الحب تمثلان، بداية مرحلة جديدة يقود فيها الجماعات والناشطون الأقباط عملية الحراك المسيحي وذلك بعد أن كانت يسيطر عليها رجال الكنيسة، لافتاً إلي أن هذا الاتجاه بات واضحاً للعين المجردة، حيث إن قبضة المؤسسة الأرثوذكسية علي عملية الاحتجاجات المسيحية بدأت تضعف نتيجة الإحساس العام بأن بعض الممارسات الكنسية تعتبر مسئولة بشكل أو بآخر عن اتساع رقعة التوتر الطائفي.

 
واستطرد زاخر قائلا، إن التحركات الأخيرة والمستقبلية يعول عليها الخبراء لإعادة التوازن في الشارع السياسي بحيث يشارك الأقباط لأول مرة في فعاليات وأنشطة لا تخرج من رحم الكنيسة، وإن كان ذلك بناء علي خلفية دينية وطائفية، إلا أن الأمر سيتحول تدريجياً ليصبح التحرك علي الأرضية الوطنية.

 
وكشف زاخر عن أن جماعة العلمانيين الأقباط سوف تدعم أي دعوة للاحتجاج السلمي والموضوعي بعيداً عن دعاوي التحريض وإثارة الكراهية، فضلاً عن أنها ستشارك في أي نشاط احتجاجي لكن علي المستوي السياسي وليس الديني أو الطائفي.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة