أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

نجاد يبدي إستعداده للتفاوض المباشر مع الولايات المتحدة إذا رفعت الضغوط الغربية


رويترز

قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يوم الأحد إن طهران لن تتفاوض بشأن برنامجها النووي المثير للجدل تحت ضغوط لكنها مستعدة للتحاور مع معارضيها إذا توقفوا عن "إشهار الأسلحة".

  وفي كلمة ألقاها الرئيس الإيراني بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين للثورة الإسلامية تحدث أحمدي نجاد بنبرة تصالحية أكثر من الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي الذي رفض في السابع من فبراير دعوة أمريكية لإجراء مفاوضات مباشرة لبحث الخلافات بين البلدين.

  وليس من سلطة أحمدي نجاد السماح بإجراء مفاوضات بشأن البرنامج النووي وهي من سلطة خامنئي.

 وقال أحمدي نجاد متحدثا أمام حشد في ساحة ازادي ( الحرية ) في طهران "لا يمكنكم إشهار الأسلحة صوب الأمة الإيرانية ثم تتوقعون منها إجراء مفاوضات معكم."

  ومضى أحمدي نجاد يقول "يجب ألا تستغل المحادثات كوسيلة لفرض آراء جهة ما،إذا توقفتم عن إشهار الأسلحة صوب الأمة الإيرانية فسوف أتفاوض (معكم) بنفسي ".

  وتعتقد الولايات المتحدة وبعض الحلفاء أن إيران ربما تكون بصدد صنع أسلحة نووية تحت ستار برنامج مدني للطاقة النووية وهو ما تنفيه إيران.

  ويعتقد كثيرون أنه ليس من الممكن التوصل إلى اتفاق نووي بدون تحسن في العلاقات الأمريكية الإيرانية مما يتطلب محادثات مباشرة تتناول مصادر متعددة للريبة والعداء المتبادل وهي مشاعر مستمرة منذ قيام الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979 وأزمة الرهائن في السفارة الأمريكية بطهران.

 وعن النزاع النووي وافقت إيران على إجراء جولة جديدة من المحادثات مع قوى عالمية في كازاخستان يوم 26 فبراير،وتسعى طهران إلى رفع العقوبات التي أضرت بصادرات النفط وتسببت في خفض قيمة الريال الإيراني بواقع النصف خلال العام الماضي مما ساهم في إرتفاع التضخم وأضعف القوة الشرائية للإيرانيين.

  وتجمع إيرانيون يحملون لافتات كتب عليها عبارات مثل "تسقط الولايات المتحدة" و"صامدون حتى النهاية" في مظاهرات حاشدة نظمتها الحكومة في العاصمة طهران ومدن كبرى أخرى لإحياء ذكرى الثورة الإسلامية التي أطاحت بالشاه محمد رضا بهلوي.

  ولم يتناول أحمدي نجاد تفاصيل البرنامج النووي الإيراني أو المحادثات المزمعة في كلمته التي ألقاها يوم الأحد،وقال إن إيران ستواجه العقوبات من خلال زيادة صادراتها غير النفطية ومحاولة التكيف مع تراجع إيرادات النفط.

  وأضاف يبذل الأعداء اليوم أقصى ما في وسعهم لممارسة الضغط على الأمة الإيرانية لمنع تقدمها لكنهم لن ينجحوا ".

  وفي الأسبوع الماضي اتخذت الولايات المتحدة إجراء يهدف إلى "إحتجاز"إيرادات النفط من خلال إشتراط ربط هذه الأموال بحسابات في دول تشتري النفط الإيراني .

  ورفض خامنئي يوم الخميس الماضي عرضا بإجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة قائلا إن المفاوضات لا تتوافق مع الضغوط.

  ويعتقد أن خامنئي كان يرد على تصريحات جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي الذي قال في كلمة بألمانيا في الثاني من فبراير إن الولايات المتحدة مستعدة لإجراء محادثات مباشرة مع إيران إذا كانت جادة بشأن التفاوض.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة