أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

«الوطنية للملاحة الجوية» تنفذ استثمارات بـ156.8 مـــليون جنية العام المالي الحالي


حوار - يوسف مجدى ـ هاجر عمران

تتبنى الشركة الوطنية للملاحة الجوية، التابعة للشركة القابضة للمطارات، خطة موسعة لتطوير الاتصالات بالمطارات المصرية حتى عام 2030 باستثمارات إجمالية 200 مليون يورو، وتبدأ الشركة بالمطارات الأكثر إلحاحاً، ومنها الغردقة وشرم الشيخ إذا ما واجهتها بعض مشكلات نقص التمويل، كما تستهدف الشركة زيادة أرباحها خلال العام المالى الحالى إلى أكثر من 56 مليون جنيه حققتها فعلياً خلال العام الماضى 2012/2011.

 

 
 محيي راغب
كشف محيى راغب، رئيس مجلس إدارة الشركة عن تنفيذ خطة استثمارية خلال العام المالى الحالى 2013/2012 بقيمة 156.8 مليون جنيه توجه إلى بعض المشروعات الجديدة واستكمال مشروعات أخرى بدأ تنفيذها منذ سنوات سابقة.

وقال راغب فى حواره مع «المال» إن الخطة تتضمن البدء فى 3 مشروعات جديدة، تتمثل فى تحديث معلومات الطيران بتكلفة 2.2 مليون يورو، بالإضافة إلى مشروع تحديث المراقبة الجوية بتكلفة 5.3 مليون يورو ومشروع تحديث نظم الاتصالات بتكلفة 9.3 مليون يورو، علاوة على استكمال المشروعات القائمة من الأعوام السابقة بقيمة 140 مليون يورو، مشيرًا إلى استعداد بنك الاستثمار الأوروبى لتمويل 50 % من قيمة الاستثمارات التى تنفذها الشركة.

وأضاف أن وزارة الطيران عقدت اجتماعاً موسعاً الأسبوع قبل الماضى، مع «الوطنية للملاحة الجوية» ومعهد الطيران المدنى بهدف التنسيق للعمل على تطوير منظومة تكنولوجيا الطيران، لافتاً إلى تدريب مركز الملاحة التابع للشركة عدداً من الأفارقة ويعد المركز الوحيد الذى يقدم خدمة الملاحة الجوية فى السوق المحلية بالتعاون مع معهد المراقبة الجوية التابع لأكاديمية الطيران.

وأكد راغب أن «الوطنية للملاحة الجوية» تسعى إلى تنفيذ خطة تطوير أنظمتها حتى فى أحلك الظروف، رغم مشكلات نقص التمويل، مطالبًا برفع مستوى خدمات اتصالات المساعدات الملاحية وتحديث نظم المراقبة بما يتمشى مع المستوى الدولى وما يتضمنه من تطوير شاشات المراقبة التى يتم من خلالها عرض برامج حركة الطيران.

وأوضح أن أهمية تنفيذ المشروعات الثلاثة تكمن فى متابعة الحركة بشكل دقيق ورقمى يساهم فى رفع كفاءة منظومة الطيران، ليتسنى تبادل المعلومات بشكل دقيق، خاصة أن مصر لها موقع متميز ضمن دول الجوار الآسيوى والأوروبى، لافتاً إلى أن أنظمة الطيران فى أوروبا تعمل بنظم حديثة لابد من مجاراتها حتى لا يحدث فجوة فى الأداء للمجال الجوى للدولة.

وقال إن المجال الجوى المصرى، ينبغى أن يستوعب تدفق حركة الطيران من عواصم أوروبية مجاورة مثل أثينا ونيقوسيا لتتم متابعة الحركة بشكل دقيق فى حال تبادل المعلومات، مشيرًا إلى أن 34 % فى حركة النقل الجوى تتم مع دول الخليج، خاصة السعودية بسبب موسم الحج.

وأضاف أن المجال الجوى المصرى يمتد على مسافة 3350 كم تشمل 33 طريقاً جوياً، لافتًا إلى أن مركز الملاحة يتحكم فى ادارة الحركة الجوية فى 19 مطارًا، بخلاف مطارين يعملان بنظام الشراكة «BOT».

وأوضح أن اضطراب الظروف السياسية فى الدول المجاورة يرفع من حركة الطيران المصرية بسبب استبدال المجال الجوى لهذه الدول بالمجال الجوى المصرى مؤقتاً لحين استقرار الأوضاع، وهو ما يحتم على الشركة رفع قدراتها لاستقبال الطائرات الإضافية، لافتًا إلى أن تقرير منظمة الأيكاو يضع المجال الجوى المصرى ضمن حركة المجال الجوى لدول أوروبا بالتماس وأفريقيا ودول الشرق الأوسط.

وقال إن توتر الظروف السياسية عطل مؤتمراً دولياً للملاحة الجوية والطيران كان من المفترض انعقاده فى يناير 2012، بهدف التواصل مع الأطراف الدولية، منها قبرص وإيطاليا، للاستفادة من مبادرة السماوات المفتوحة وتطبيق نظم السلامة فى مجال الطيران، مشيرًا إلى أنه تمت دعوة الشركة للتعرف على المبادرة والدخول فيها عضوًا منتسبًا واشتراك الأردن والبانيا أعضاء مراقبين.

وأضاف أن الشركة سعت للتعرف على آليات العمل داخل منظمة الكانزو المختصة بالجهات مقدمة الخدمات الملاحية، بهدف تطبيق أسلوب عمل واحد فى مجالات تحصيل رسوم خدمات الملاحة الجوية وتنظيم الحركة ومعلومات الطيران، موضحًا أن مصر تعتبر ثانى دولة عربية تشترك فى المنظمة بعد تونس.

وعن استفادة الشركة من عضوية المنظمة، قال رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للملاحة الجوية إنه تم عقد ورش عمل مشتركة للتعرف على النظم الملاحية الجديدة، لافتاً إلى أن نجاح مصر فى هذا الصدد شجع عدداً من الدول المجاورة على التقدم، بغرض الحصول على عضوية المنظمة والانضمام الى مكتب المنظمة فى الشرق الاوسط، مشيراً إلى دور المنظمة فى التنسيق مع الدول المشاركة ومنع حدوث أى ارتباك داخل المطارات المحلية فى حال انطلقت رحلات ترانزيت من دولة مثل ألمانيا على سبيل المثال فى الوقت الذى تهبط فيه طائرات أخرى فى المطار نفسه.

وأضاف أن المنظمة تعمل على تقديم أجهزة حديثة لمتابعة الحركة الجوية، علاوة على بعض التقنيات التى تحدد ارتفاع الطائرات ومدى قدرة المطارات على استيعابها، لافتًا إلى أن السوق الملاحية المصرية صاحبة الريادة فى الدول الأفريقية، وأن تقدم مصر أدى الى مساعدة دول الجوار خاصة العربية والافريقية.

وأشار إلى وجود اتفاق ثنائى بين مصر والسعودية للتنسيق فى مجال خدمات الملاحة الجوية، وأن الجانبين يجتمعان مرتين فى

العام لبحث تبادل الرحلات بشكل الكترونى، بسبب وجود النظام الملاحى نفسه داخل الدولتين، مما ساهم فى توحيد طريقة التعامل، وشجع دولاً مثل الأردن على طلب الالتحاق بالاتفاقية.

وأشار إلى تراجع حركة الطيران بنسبة 15 % خلال العام الماضى 2012 بسبب الظروف التى تمر بها البلاد فى الفترة الراهنة، إلا أن التوترات السياسية التى مر بها عدد من دول الجوار مؤخرًا، منها ليبيا وسوريا، رفعت حركة الطيران العابر بنسبة 20 % نظراً لاستغلال الطيران الذى يمر بهذه الدول للمجال الجوى المصرى كبديل عن الأزمات، لافتاً إلى جاهزية مصر لاستيعاب حركة الطيران العابرة لدول الجوار أو من العراق فى حال حدوث أى توترات مع إيران.

وقال إن الشركة لديها عدد من العروض الخارجية لتمويل مشروع الاتصالات، منها قرض من بنك الاستثمار الاوروبى بشروط ميسرة تتمثل فى فترة سماح 4 سنوات والتسديد خلال 14 عامًا، بهدف المساهمة فى تنفيذ المشروع بشكل سريع، لافتاً إلى تطوير نظام الاتصال فى 3 مطارات كبداية هى شرم الشيخ والغردقة وبرج العرب.

ويرى راغب أن لمؤسسات التمويل الدولية، خاصة الأوروبية هدفاً سياسياً وهو دفع الشركة إلى تطبيق الانظمة التى تتبعها باقى الدول الاوروبية المجاورة، بهدف تسيير حركة الطيران بين مصر والدول الأوروبية، مؤكداً استمرار الشركة فى الحصول على تسهيلات ائتمانية من البنوك المحلية بـ100 مليون جنيه من بنكى القاهرة والأهلى سنوياً منذ 6 سنوات.

وبالحديث عن مشروع طائرة الاختبارات مع شركة سمارت والمقدرة تكلفته بـ 10 ملايين يورو، قال راغب إنه جار حاليًا تجهيز الطائرة فى ألمانيا، لافتاً إلى مساهمة الطائرة فى إجراء اختبارات أجهزة الرادار والاتصالات، وأن الشركة كانت تستأجر سنوياً طائرة اختبارات دولية مقابل مليون دولار غير أن «الوطنية للملاحة الجوية» تعتزم الاستفادة من طائرتها الجديدة وتأجيرها إلى بعض الدول المجاورة بأسعار تنافسية.

وأشار الى بدء التفاوض مع بعض الدول المجاورة لتأجير الطائرة الجديدة إلا أن البت فى ذلك ينتظر عودة الطائرة من ألمانيا، لافتًا إلى أن اسبانيا على سبيل المثال تمتلك وحدها 3 طائرات اختبار، وأن دول الجوار، خاصة ليبيا والسودان متعطشة لهذه الطائرة، نتيجة توافر عدد من المزايا أبرزها انخفاض التكلفة، بالمقارنة مع الطائرات المستأجرة من الدول الأوروبية.

وفى سياق متصل كشف رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للملاحة الجوية عن مخطط الشركة حتى 2030 لتطوير جميع مشروعات الاتصالات بالمطارات المصرية باستثمارات إجمالية 200 مليون يورو، لافتاً إلى أن الشركة ستبدأ بالمطارات الأكثر إلحاحاً.

وقدر راغب عدد العاملين فى الشركة بــ2500 موظف تصل قيمة أجورهم إلى 270 مليون جنيه خلال العام المالى الحالى 2013/2012 ما يمثل 55 % من إيرادات الشركة السنوية، لافتاً إلى أن العمالة الموجودة بالشركة مدربة على أفضل مستوى، كما أن تطبيق نظام الحوافز الموحد يتم على العمالة العادية فقط، بينما وضع العمالة المتخصصة مختلف، لأن عمال الابراج هم الاكثر أجراً فى معظم دول العالم.

وأشار إلى تبنى خطط لتطوير الرادارات باستثمارات 100 مليون يورو عبر عدد من المراحل تبدأ فى 5 مطارات منها شرم الشيخ والغردقة وبرج العرب، لافتًا إلى أنه لم يتم تحديد آليات التمويل، وأن الشركة بدأت بالفعل إعداد المواصفات الفنية بمطار الغردقة قبل طرح مناقصة لتطوير البرج، بينما برج المراقبة فى مطار برج العرب سيتم تطويره ليعمل حتى 2025.

وعن المؤشرات المالية للشركة قال راغب إن الشركة تستهدف رفع أرباحها خلال العام المالى الحالى إلى أكثر من 56 مليون جنيه المحقق الفعلى خلال العام المالى الماضى 2012/2011، لافتاً إلى أن اندلاع الثورة صاحبه العديد من المشكلات الكبيرة مع العمال، احلكها كان فى فبراير 2011 عندما أدى إضراب عمال المراقبة الجوية إلى تباطؤ حركة النقل الجوى بسبب عدم تنفيذ مطالبهم، نافياً ما نشرته وسائل الإعلام آنذاك من تسبب الحدث فى تكبد خسائر بقيمة 50 مليون جنيه، رافضاً تحديد حجم الخسائر الحقيقية، إلا أنه أكد هدوء الأوضاع بعد تأكد العمال من أن كل شخص يحصل على ما يستحق، كل حسب موقعه وجهده.

وأكد أن الشركة تستهدف رفع إيراداتها إلى 72 مليون يورو خلال عام 2013/2012 مقارنة بـ68 مليون يورو خلال العام المالى الماضى، موضحًا أن إيرادات الشركة منتظمة، وتتحدد وفقاً لمنظمة يورو كنترول، وهى اختصار لهيئة السلامة وإدارة الحركة الجوية بالمنطقة الأوروبية التى انضمت إليها الشركة عام 2004.

وقال إن سعر وحدة الخدمات الجوية يقدر بـ 15 يورو مضروباً فى وزن الطائرة والمسافة التى تقطعها داخل المجال الجوى لتحديد معايير إيرادات عمليات خدمات النقل الجوى وتضم اليورو كنترول 38 دولة، مشيراً إلى أن اتساع المجال الجوى يضمن زيادة الإيرادات بشكل أكبر من احتساب وزن الطائرة فقط، وأن اتساع المجال الجوى المحلى يساهم فى انتعاش الايرادات، مقارنة بدولة مثل قبرص لأن مجالها الجوى محدود.

 

 
محيى راغب يتحدث لـ المال
وأشار الى حصول الشركة على 3 شهادات أيزو صالحة حتى نهاية 2014، وأن الشركة تقدم خدمات متقدمة فى مجال النقل الجوى، خاصة فى نقل المعلومات وخدمات الملاحة الجوية، لافتًا إلى تأكيدات منظمة خدمات الملاحة الجوية سلامة الخدمة المقدمة.

وأكد حصول الشركة على تخفيض التأمينات السنوية التى تدفعها لمنظمة يورو كنترول المسئولة عن تنظيم خدمات الملاحة الجوية، مشيراً الى دفع تأمينات فى المتوسط 500 مليون دولار سنويا، وأن «الوطنية للملاحة الجوية» تضع توفير خدمات الملاحة الجوية على مستوى الدولة، وفقا لتوصيات اتفاقية شيكاغو الموقعة عام 2004 على رأس أولوياتها بغض النظر عن حجم الأرباح المحققة.

وأشار إلى أن حجم مصروفات الشركة سنويا يصل إلى 270 مليون جنيه يدخل ضمنها الاهلاك، لافتاً إلى استكمال عدد من مشروعات الإحلال والتجديد فى أنظمة الخدمات الجوية بقيمة 140 مليون يورو بخلاف الـ 3 مشروعات الجديدة.

وأوضح أن الشركة نجحت فى التعاقد على صيانة برج مراقبة القمر الصناعى الأوروبى بـمليون يورو سنويا كما تم التعاقد على صيانة القمر الصناعى التابع لجنوب أفريقيا وبالتالى تعزيز إيرادات الشركة من خلال كفاءة المهندسين المصريين.

وقدر راغب عدد أبراج المراقبة بـ 19 برجًا فى 19 مطارًا بخلاف برجين آخرين فى مطارين بنظام الشراكة «BOT»، إلا انه قال إن مطار القاهرة الجوى به برجا مراقبة جوية، يعمل أحدهما طوال الوقت والآخر فى حالات الطوارىء فقط، وأن إنشاء برج المراقبة الأخير فى مطار القاهرة تكلف 230 مليون جنيه.

ونفى ما أشيع من إهدار المال العام فى بناء برج المراقبة الثانى بمطار القاهرة، مشيراً إلى أن الشركة تتعامل مع شركات عالمية متخصصة عند إعداد دراسات الجدوى والتنفيذ، منها اندرا الإسبانية، لافتاً إلى أن تدشين برج جديد فى أسيوط تكلف 11 مليون جنيه بينما برج مطار برج العرب تكلف 34 مليوناً بعد تحديث برج الأقصر طبقاً لأولويات التحديث.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة