أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

‮»‬الكليب‮«.. ‬من الموسيقي والغناء إلي عالم النشر والكتاب


كتبت - ناني محمد:

ضيف جديد استقبله عالم النشر والكتاب بقدر غير قليل من الدهشة والاستغراب، إنه الـ»برومو«، أو الكليبات القصيرة التي ابتكرها البعض مؤخراً للترويج للكتب التي يضعونها علي الـyoutube والـfacebook .. تتضمن الكليبات شرح فكرة ومضمون الكتاب، وبعض تفاصيله، من خلال اللقطات المصورة فوتوغرافيا أو عن طريق الفيديو، في شكل إعلان متكامل.


أشار القاص محمد فتحي، الي أن الحركة الثقافية عرفت العديد من التغيرات والتطورات التكنولوجية والثورة المعلوماتية والرغبة في مجاراة الحياة العصرية والارتفاع بشأن الكتاب والنشر، وباعتبار النشر أصبح صناعة ضمن الصناعات فلابد من الاعلان عنه، وتعتبر الكليبات القصيرة أو »البرومو« مرحلة جديدة يمكن من خلالها التسويق للكتب قبل صدورها، وبشكل يجذب أكبر عدد ممكن من الناس، حيث إنها طريقة سمعية بصرية، ولا تعتمد فقط علي قدرة المتلقي علي القراءة واستيعاب ملخص الكتاب، فهذا »البرومو« يمكن لأي انسان - سواء كان متذوقاً للأدب أو غير المتذوق- أن يتعرف من خلاله علي نبذة مختصرة عن الكتاب، ومن خلالها وأكد فتحي أن أول من تعامل مع فكرة الكليبات القصيرة أو الدعاية البصرية للكتب كان هيثم دبور من خلال حملته الترويجية لكتابه »أول مكرر« وفي بدايات 2009، وبعده سارع عدد من الكتاب للاستفادة من هذه الفكرة بعمل كليبات عن الكتب أو عمل صفحات »fans « علي الـ»facebook « والتي من شأنها الترويج للكتاب لدي مستخدمي الانترنت، ومنهم الكاتب الساخر عمر طاهر، وكانت الكليبات القصيرة أو »البرومو« عن طريق »movie maker « الموجود علي أي جهاز كمبيوتر، ولكن مع الوقت أصبحت الكيلبات بصورة مبتكرة أكثر في شكل إعلان متكامل.

وأضاف »فتحي« أنه يقوم حالياً بالتحضير لعمل »برومو« لكتابه الجديد »دمار يا مصر« ولكنه ينوي أن يكون الشكل مختلفاً تماماً عن الكليبات الموجودة حالياً في سوق الكتب.

وأضاف الناشر مصطفي الحسيني، مدير دار »دوّن« للنشر والتوزيع، أن أي دار للنشر يمكنها أن تلجأ الي هذه النوعية الجديدة من الدعاية للترويج للكتب التي تنشرها، موضحاً أنه شخصياً قام فعلاً من خلال »دوّن« بعمل كليب ترويجي لكتاب »حقوق النهب محفوظة«، وهو ديوان زجل وأشعار بالعامية باستخدام برنامج »Movie maker «.

ويؤكد »الحسيني« أن هذه الطريقة تعتبر الاقرب لجمهور القراء، لأنها تقدم ملخصاً عن الكتاب مصحوباً بصوت صاحبه في بعض الاحيان، ما ينتج عنه تولد الرغبة لدي المشاهد في الحصول علي الكتاب، ولكنه أشار الي أن هذه الوسيلة لن تكون فعالة في جميع انواع الكتب، ففاعليتها تتزايد عند استخدامها للترويج للكتب الساخرة أو دواوين الشعر أو الزجل، ولكنها لن تكون ملائمة للكتب الجادة مثل كتابات جلال أمين أو محمد عمارة، فقد تؤدي الي الاقلال من قيمة الكتاب لدي الملتلقي مما قد يقلل من نسبة الاقبال عليه، مؤكداً أن ما يهمه -يمكن كناشر- هو نسبة المبيعات التي يحققها الكتاب، لذا فإنه لن يتواني عن استخدام كل الطرق الترويجية والتسويقية فإذا لم تتناسب هذه الطرق مع بعض الكتب ففي هذه الحالة لن يلجأ اليها، لأنها سوف تبقي علي الكتاب في المخازن.

من جانبه، قال هيثم دبور إنه بدأ الكليبات القصيرة مع كتابه »أول مكرر« وكانت الفكرة بسيطة، ولم تحتج وقتها الي مجهود كبير، ولكنه مع الكتاب الجديد »أزمة منتصف العمر 23 سنة« وهو ديوان شعر بالعامية قرر أن يطور من حملة الدعاية للكتاب فجعلها تقوم علي ثلاث مراحل، كل مرحلة منفصلة تماما عن الاخري وغير مرتبطة بالكتاب فقط، حيث إنه انتج كليباً يحمل عنوان الديوان، وهو عبارة عن شخص يجلس بين عدد من الصور المعلقة علي حبل طويل وكأنه يقوم بتحميضها ليتلو بعض الابيات التي يحتويها الديوان والتي تعبر عن مضمونه، ويؤكد »دبور« أن هذا الكليب عمل فني في حد ذاته لأنه يعبر عن روح الكتاب ولكن يمكنك ايضاً مشاهدته في أي وقت حتي بعد نزول الكتاب للسوق والانتهاء من تسويق جميع نسخه، موضحا أن الكليب لا تتعدي مدته الدقيقة الواحدة، وأنه قام بوضعه علي الـ »فيس بوك« و»اليوتيوب« لكي يحقق أكبر نسبة مشاهدة وبالتالي يصبح أكثر فاعلية في الترويج عن الكتاب، ثم تبدأ المرحلتلين الثانية والثالثة من الدعاية باثنين من الكليبات القصيرة التي تحمل نفس عنوان الكتاب »أزمة منتصف العمر 23 سنة« ليتم رفعها علي الـ»فيس بوك واليوتيوب« تباعاً حتي تكون سلسلة اعلانية للكتاب الجديد، وسوف تكون جودتها افضل، حيث إن الكليبات الثلاثة عبارة عن تصور كامل لكليب له سيناريو، ومخرج، وكاميرا مان، وموسيقي تصويرية، فهو ليس مجرد »برومو« للكتاب ولكنه معالجة بصرية تتناسب مع روح الكتاب والموضوعات التي يتناولها، ويقوم بتوجيه القارئ لكيفية تذوق الكتاب، ويقوم بالأداء الصوتي له الاذاعي يوسف الحسيني، موضحاً أن تلك الحملة التسويقية مكلفة ولكنه يري أنها مهمة جدا للترويج للكتاب.

وأضاف المخرج كريم الشناوي، مخرج الكليبات القصيرة للكتابين »أول مكرر« و»أزمة منتصف العمر 23 سنة« للكاتب هيثم دبور، أن فكرة التسويق للكتب عن طريق الـ»برومو« أو الكليبات القصيرة تعد عملاً تجارياً وتسويقياً بحتاً، أكثر من كونها مرتبطة بعالم الثقافة والادب، ولكن الحياة الثقافية الآن تعاني مشكلة قلة عدد القراء، فجاءت تلك الوسائل الترويجية لفتح المجال أمام الكتاب للإعلان عن كتبهم بصورة أقرب للناس، مما يساعد علي تحقيق نسبة أكبر من المبيعات، والشكل النهائي للكليب يكون جيداً بالاضافة الي زيادة نسبة المبيعات، وتوقع الشناوي أن تظهر وسائل أخري سيتم ابتكارها للترويج عن الكتاب، بعد أن تصبح الكليبات القصيرة »موضة قديمة«، حيث إن الابداع لا حدود له.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة